Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»لماذا يجب أن يتعرّف العرب على المحرقة اليهودية (“الهولوكوست”)

    لماذا يجب أن يتعرّف العرب على المحرقة اليهودية (“الهولوكوست”)

    0
    By روبرت ساتلوف on 5 March 2023 منبر الشفّاف

    لم يتم بَعْد الوفاء بالتعهد الذي قطعته جميع الدول تقريباً في أعقاب الحرب العالمية الثانية بأن الهولوكوست “لن تتكرر أبداً”.

     

     

    غادرتُ القاهرة مؤخراً برفقة فريق من “متحف الهولوكوست التذكاري الأمريكي” (“متحف ذكرى الهولوكوست في الولايات المتحدة”) بعد عقد مجموعة من الأنشطة بمناسبة ذكرى المحرقة في المنطقة. وعُقِدت هذه الفعاليات مع شركاء إماراتيين ومصريين في إطار اليوم الرسمي لإحياء ذكرى الهولوكوست الذي حدّدته الأمم المتحدة.

     

    وفي إحدى المناسبات التي تم تنظيمها بالاشتراك مع جمعية “قطرة اللبن” المصرية، توجهت روث كوهين، السيدة النشطة البالغة من العمر 92 عاماً والتي نجت من معسكر الموت “أوشفيتز”، إلى مجموعة من 40 طالباً مصرياً في “كنيس شارع عدلي” التاريخي راويةً لهم قصتها، قصة الشجاعة والصمود والأمل. وفي مناسبة أخرى اشتركت في تقديمها السفارتان الأمريكية والألمانية، انضم إلى كوهين الطبيب المصري الشهير الدكتور ناصر قُطبي الذي أخبر الجمهور قصّة ملهمة عن عمّه الدكتور محمد حلمي، العربي الوحيد المعترف به رسمياً بأنه خاطر بحياته لإنقاذ اليهود خلال المحرقة.

    وجاءت هذه المناسبات في مصر بعد مناسبتين أقيمتا في الإمارات العربية المتحدة، الأولى في أبوظبي حيث استضاف وزير الثقافة الحدث السنوي الثاني لإحياء ذكرى الهولوكوست في الإمارات مع طلاب من جامعة زايد، والثانية في دبي حيث روت كوهين قصتها لأفراد من أعضاء الجالية اليهودية الصغيرة بل المتنامية في مأدبة عشاء احتفالية ليل السبت في أحد الفنادق البارزة.  

    وفي الواقع، إنها الأحداث الأخيرة في أكثر من عشرة أعوام من الجهود التي بذلها المتحف لبناء شراكات عبر الشرق الأوسط تتيح للمجتمعات العربية المحلية المشاركة في مناقشة الدروس ذات الصلة المستخلصة من الهولوكوست. لقد عمل المتحف من المغرب إلى المملكة العربية السعودية مع باحثين وخبراء وصحفيين ومسؤولين حكوميين وقادة من المجتمع المدني لضمان مشاركة العرب في الحوار العالمي النشط حول استمرار أهمية إحدى أكبر الجرائم في التاريخ.

    ما الأهمية من ذلك؟ لماذا يجب على العرب أن يهتموا اليوم بالأحداث الفظيعة التي حدثت منذ زمن بعيد في مكان بعيد؟ إنه سؤال منطقي يطرحه الآباء والمعلمون أنفسهم في ضوء الإعلانات التي تفيد بأن الإمارات والمغرب يستعدان الآن لإدراج مناقشة المحرقة وغيرها من الإبادات الجماعية الأخرى في مناهجهم التعليمية.

    الإجابة على هذا السؤال بسيطة وعميقة في آن واحد. في رأيي، أن على العرب أن يتعرفوا على المحرقة التي أعدّتها ألمانيا النازية لإبادة الشعب اليهودي وأدت إلى مقتل 6 ملايين من الأبرياء، بينهم 1.5 مليون طفل، لأن الدروس المستفادة منها تنطبق على جميع الشعوب. نذكر هنا ثلاثة منها.

    أولاً، إذا كان بإمكان إحدى دول العالم الأكثر تقدماً وثقافة وتطوراً، بلاد بيتهوفن وغوته، ارتكاب إبادة جماعية واسعة النطاق، عندئد يمكن لأي مجتمع أن يفقد سيطرته ويستبدل القانون والأخلاق بالكراهية والعنف الطائش. إنه تذكير بأن كل مجتمع وكل ثقافة وكل دولة تحتاج إلى حواجز قوية تحميها دائماً من الوقوع في الهاوية كما حصل مع ألمانيا وشركائها الفاشيين قبل أقل من مائة عام.

    ثانياً، لم تحدث محرقة الهولوكوست بين عشية وضحاها. فما انتهى بجريمة قتل منظّمة في “أوشفيتز” كان قد بدأ قبل أعوام من حدوثها عندما كان السياسيون والمحررون وقادة المجتمع المدني يحمّلون اليهود مسؤولية المشاكل الاقتصادية الخطيرة التي كانت تعاني منها ألمانيا. وأعقب ذلك القوانين التمييزية والطرد من المدارس ومصادرة الأملاك والترحيل إلى معسكرات العمل… سيل من الكراهية لم يحرك شعب ألمانيا الصالح ولا الشعوب الطيبة في الدول “المتحضرة” الأخرى للتدخل جماعياً في مرحلة ما والصراخ (بصوت واحد) “توقفوا”. 

    واعتبر النازيون أن السكوت علامة رضا فانتقلوا من التحيز، إلى الاضطهاد ثم إلى القتل. ومع التزام الغالبية العظمى بالصمت، تعرض الملايين لإطلاق النار وإلقاء جثثهم في مقابر جماعية، وتجويعهم في الأحياء اليهودية، وتشغيلهم حتى الموت في معسكرات العمل، والإبادة في غرف الغاز. وهذا تذكير بضرورة رفع الصوت في وقت مبكر، في كل مرة تعالج فيها المجتمعات المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الصعبة بالكراهية العنصرية أو الدينية أو العرقية. فالهولوكوست خير دليل على أن الانتظار قد يكون مميتاً.

    ثالثاً، ربما كانت المحرقة لحظة فريدة من حيث فداحة الشر النازي وسفالته، إلا أنها وللأسف ليست فريدة من حيث الكراهية العمياء التي أدت إلى فظائع جماعية. فقد تمت صياغة عبارة جديدة مستمدة من الهولوكوست وهي “إبادة جماعية”، أي محاولة هادفة لإبادة شعب، لوصف فكرة شنيعة جداً لدرجة أنه تم وضع قانون دولي خاص لمنع حدوثها لشعوب أخرى في مناطق أخرى من العالم. ولكن للأسف أثبت الشر حتى الآن قدرته على الصمود، كما يشهد على ذلك المعذبون من شعبي التوتسي والروهينجا وغيرهم.

    لقد شهد العالم العربي نفسه عمليات القتل بالغاز للأكراد في حلبجة وإحراق قرى دارفور وحملة تنظيم “الدولة الإسلامية” العديمة الرحمة لإبادة الرجال الإيزيديين واستعباد نسائهم. وهذا يعني أنه لم يتم الوفاء بالالتزام الذي تعهدت به جميع الدول تقريباً عندما انكشفت أهوال المحرقة بالكامل، وهو وعد بأن الهولوكوست “لن يتكرر أبداً”. ولذلك من الضروري أن يتعرف العرب على المحرقة كي يَنْضموا إلى بقية العالم في الجهود المبذولة للوفاء بهذا الوعد الكبير.

    ولكن، كما يقول العديد من العرب، فإن الأزمات الأخرى الأقرب إلى الوطن تتطلب اهتمامنا بشكل ملحّ، إذ يعاني ملايين العرب من سوريا إلى اليمن من أهوال تفوق الوصف، وثمة دول انهارت من ليبيا الى لبنان والفوضى سائدة. كما أن قائمة ضحايا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي مضى عليه الآن ما يقرب من قرن من الزمان، لا تزال تتزايد. كل هذا صحيح ودقيق ويتطلب التصرف، ولكن لا شيء من ذلك يعفي العرب من مسؤولياتهم كمواطنين في العالم. ثمة ساعات كافية في اليوم، وأيام كافية في التقويم المدرسي، لمعالجة قضايا الشرق الأوسط والعالم على حد سواء، أي القضايا الإنسانية التي تستدعي اهتمامنا الجماعي.

    لقد استمرَّيتُ على مدار العشرين عاماً الماضية، بشكل مستقل ومع “متحف ذكرى الهولوكوست في الولايات المتحدة”، بالسفر عبر دول الشرق الأوسط لتوفير الفرص للعرب للانضمام إلى الحملة العالمية لمواجهة الكراهية العرقية أو الدينية أو العنصرية من خلال التعرف على المحرقة والإبادات الجماعية التي حدثت منذ ذلك الحين. لقد انتقلتُ من عاصمة عربية إلى أخرى للاستماع إلى الشباب والقادة رفيعي المستوى والمشاركة بشكل صريح ومباشر في قضاياهم واهتماماتهم.

    وعلى الرغم من أن الصور الدموية تعود غالباً إلى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، إلّا إنني أُذكرهم بأن القتال بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو صراع سياسي في جوهره. أُذكرهم أيضاً بأمر يعرفه معظم الناس ولكن نادراً ما يتحدثون عنه، ألا وهو أنه على الرغم من الواقع الحالي الكئيب، إلا أنه صراع يمكن للقادة تسويته في النهاية من خلال حل سياسي. أما الإبادة الجماعية، أي المصير الذي أودى بحياة مئات الآلاف في الأراضي العربية، فهي شيء مختلف تماماً، إنها جريمة قتل عبثية غير منطقية ولدت من كراهية عبثية غير منطقية. ولذلك يجب ألا نخلط بين الأمرين.

    ولحسن الحظ، تتزايد أعداد العرب الذين يتفقون مع هذا الرأي. فالشركاء من المحيط الأطلسي إلى الخليج يعملون معنا لتقديم مناسبات إحياء ذكرى الهولوكوست، والشباب يقرأون كتباً تتناول موضوع المحرقة ويشاهدون أفلاماً عن الهولوكوست ويتصفحون الإنترنت ليطلعوا على تاريخ المحرقة، وهذا بالنتيجة يدفعهم أكثر فأكثر إلى التساؤل عن الكراهية العنصرية أو العرقية أو الدينية التي يرونها حولهم. يفعلون ذلك من دون التضحية بالتزامهم تجاه القضايا الأخرى التي يدافعون عنها، فقد أدركوا أن واحدة لا تقلل من أهمية الأخرى.

    آمل أن تصبح وجهة النظر هذه شائعة في النهاية عبر المجتمعات العربية. وحتى ذلك الحين، سنواصل نحن وشركاؤنا المحليون عقد هذه الاجتماعات الخاصة في مدن عبر العالم العربي وإتاحة المزيد من الفرص أمام العرب للانضمام إلى الحملة العالمية  بأن ذلك “لن يتكرر أبداً”.

     

    روبرت ساتلوف هو المدير التنفيذي لـ “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” ومؤلف كتاب “من بين الصالحين: قصص ضائعة عن تأثير الهولوكوست (المحرقة) في الأراضي العربية”.  وتم نشر هذه المقالة في الأصل على موقع “عرب نيوز“.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleRetired Russian Col.-Gen. Ivashov: One Year Ago, I Warned That Invading Ukraine Will Hurt Russia; The Current Reality Is Much Worse Than I Predicted
    Next Article No to Rehabilitation of Criminals
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz