Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»يؤذن بإقالة شمخاني؟: إعدام نائبه يعني انتصار “الحل الأمني” ضد المحتجّين

    يؤذن بإقالة شمخاني؟: إعدام نائبه يعني انتصار “الحل الأمني” ضد المحتجّين

    0
    By شفاف- خاص on 15 January 2023 شفّاف اليوم

    (بعد نشر هذا المقال، أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية أن “علي رضا أكبري” لم يشغل منصب نائب وزير الدفاع أبدًا، وإنما شغل منصب رئيس “مكتب دراسات الدفاع”!)

    *

    دور روسي في اتهام “أكبري” وإعدامه؟

    التيار المتشدد، بقيادة رئيسي، يريد للورقة الأمنية أن تكون السلاح الأوحد لمعالجة الصراع الداخلي، ويبدو شمخاني وآخرون ضد ذلك..

     

    كشفت أسرة علي رضا أكبري، الإيراني-البريطاني الذي أعدمته السلطات الإيرانية منذ أيام، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس،تفاصيل جديدة حول كواليس استدعائه ومحاكمته ثم إعدامه.

     

    وكان أكبري مستشارا لعلي شمخاني عندما كان الأخير وزيرا للدفاع في دورتين في عهد محمد خاتمي (1997-2005) وخلال الأعوام 2005 إلى 2007. ويشغل علي شمخاني (المتحدر من أسرة عربية) حالياً منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران.

    وقال مهدي أكبري، شقيق علي رضا أكبري، لـ”بي بي سي فارسي”، إن شقيقه عاد إلى إيران في يوليو 2019 بدعوة من  علي شمخاني، ومنذ البداية فقد وُضع تحت المظلة الأمنية لوزارة الاستخبارات، وتم استجوابه في مقرات سرية مختلفة تابعة لوزارة الاستخبارات.

    ولم تقدم أسرة أكبري والمسؤولون الإيرانيون أي معلومات عن ظروف اعتقاله والاتهامات التي وجهت إليه خلال السنوات الثلاث الماضية.

    وبعد مغادرته إيران والسفر إلى النمسا وإسبانيا وفي النهاية إلى بريطانيا، بدأ نشاطه الاقتصادي هناك، وعاش أكثر من عقد في بريطانيا، وحصل على الجنسية المزدوجة.

    واعتقل في عام 2019 بتهمة التجسس وإفشاء معلومات مهمة، وحوكم أمام القاضي صلواتي في الفرع 15 لمحكمة الثورة، وحكم عليه بالإعدام، وبعد رفضه الحكم استأنف الحكم، وأعيد النظر في القضية في المحكمة العليا التي أيدت الحكم الأصلي وحكم الإعدام ضد علي رضا أكبري.

    وكان المركز الإعلامي للقضاء الإيراني قد أعلن السبت 14 يناير، أن حكم الإعدام الصادر بحق أكبري تم تنفيذه “بتهمة الإفساد في الأرض والتحرك واسع النطاق ضد الأمن الداخلي والخارجي للبلاد من خلال التجسس لصالح أجهزة استخبارات الحكومة البريطانية”.

    وقال أكبري في تسجيل صوتي مسرب من داخل السجن، نشرته “إيران إنترناشيونال” يوم الجمعة: “بعد أكثر من 3500 ساعة من التعذيب والعقاقير المخدرة وأساليب فسيولوجية ونفسية أخرى، سلبوا مني إرادتي. لقد دفعوني إلى حافة الجنون.. غرسوا في داخلي ما يريدون وأجبروني على الإدلاء باعترافات كاذبة وفاسدة بقوة السلاح والتهديد بالقتل”.

    وأكد أكبري أن عناصر الأمن وعدوه بالحرية مقابل الاعترافات القسرية، وقالوا إنه إذا قاوم سيرسلونه إلى زنازين سجن إيفين المحصنة، حيث “يستخدمون السياط في تلك الزنازين”.

    وفي غضون ذلك، قدم مصدر مقرب من الحرس الثوري الإيراني ملفات ووثائق إلى “إيران إنترناشيونال” تظهر أن حكم الإعدام الصادر بحق أكبري بتهمة “التجسس”، جاء إثر خلافات داخل الحرس الثوري وجهاز الأمن الإيراني لإزاحة شمخاني من دائرة السلطة.

    وتعتقد زوجته أنه التقى مسؤولين بريطانيين قبل 10 أو 12 سنة في إطار المهام الموكلة إليه من قبل النظام في إيران، وتقول زوجته إن الوثائق المرفوعة ضده أعطتها روسيا لإيران.

    ونشرت إذاعة “بي بي سي فارسي” ملفا صوتيا له ينفي فيه التهم الأمنية ضده، ويقول إنه لا يوجد أي دليل ضده، ويضيف: “اعتُبر إهداء زجاجة عطر وقميص من قبلي لعلي شمخاني بغية تلقي معلومات منه، بأنه دليل على التجسس”! كما يقول في الملف الصوتي: “إذا أعطى سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي معلومات عن الدولة مقابل زجاجة عطر، فلماذا لا يتم استدعاؤه؟”.

    يوليو 2019 في طهران: “إيمانويل بون”، المستشار الديبلوماسي للرئيس ماكرون، يصافح الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، “علي شمخاني”

    من يخلف شمخاني؟

    والجمعة، تناقلت شبكات تابعة لـ”الحرس الثوري” على “تليغرام” معلومات عن إقالة شمخاني لكن موقع “نور نيوز” الناطق باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، نفى صحة تلك المعلومات، موضحاً أنه “لم يُتخذ قرار من هذا النوع”.

    ولد الأميرال علي شمخاني سنة 1955 بمدينة الأهواز في محافظة خوزستان لأسرة عربية

    وذكرت قناة «صابرين نيوز»، من القنوات التابعة لـ”الحرس الثوري”، أن شمخاني ستجري إقالته، وأشارت إلى مرشحين من الجنرالات في “الحرس الثوري” لتولي المنصب. وقالت إن وزير الداخلية أحمد وحيدي أحد المرشحين لتولي المنصب، بالإضافة إلى مصطفى محمد نجار الذي تولى منصب وزير الدفاع ووزير الداخلية في حكومة محمود أحمدي نجاد، بالإضافة إلى الجنرال غلام علي رشيد رئيس غرفة العلميات المشتركة في هيئة الأركان المسلحة.

    وكتب موقع “نور نیوز” أنه “من المؤسف، أن الإعلان عن توقيف وإدانة علي رضا أكبري أتاح فرصة لبعض الأشخاص غير المسؤولين لخلق موضوعات جديدة لإثارة الخلافات وتكثيفها في البلاد من خلال نشر أخبار كاذبة ومنحازة، وبهذه الطريقة يسعون وراء أهدافهم غير الوطنية”.

    وألقى الموقع باللوم على “أشخاص ألحقوا أضراراً مختلفة بالنظام بسلوكهم وتصريحاتهم المتشددة”، وأضاف: “هذه المرة أيضاً يواصلون نهجهم الذي يسبب التفرقة، وينشرون أخباراً كاذبة وموجهة تضر الوحدة الوطنية”، وأضاف: “هؤلاء في فترات مختلفة يستغلون الرأي العام في الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، دون تحمل أدنى مسؤولية أخلاقية. يقومون بدور جماعات الضغط لمواصلة أهدافهم السياسية والحزبية”.

    ولوّح الموقع بالرد على هؤلاء، وكتب: “في هذا المجال هناك كثير من الأشياء المهمة التي ستقال في الوقت المناسب”.

    ونشر موقع “رجاء نيوز” الناطق باسم جماعة “بايداري” المتشددة، مقتطفات من مقال سابق كتبه “أكبري” في موقع “دبلوماسي إيراني”، أثناء تشكيل حكومة حسن روحاني، ويتحدث المقال عن ضرورة الإبقاء على شمخاني في منصبه.

    وكان النائب السابق المتشدد حميد رضا رسايي، وأبرز وجوه جماعة “بايداري”، قد دعا الشهر الماضي إلى تغيير شمخاني، بالإضافة إلى رئيس اللجنة العليا للثورة الثقافية، ورئيس لجنة الإشراف على الإنترنت، معتبراً هؤلاء من بقايا حكومة روحاني.

    وقال الناشط والمحلل السياسي الإصلاحي أحمد زيد آبادي في قناته على “تليغرام”، إنه قد رجح تغيير إقالة شمخاني من منصبه بعد ظهور قضية أكبري.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(تحديث: فيديو صدام الجيش مع الأهالي)”ما بتقطع”!: د. فارس سعيد دعا للتعبئة ضد اعتقال وليام نون
    Next Article ممثل خامنئي: ما نخشاه هو التراجع عن “الحجاب الإجباري”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz