Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»تطبيع العرب في إسرائيل

    تطبيع العرب في إسرائيل

    0
    By سلمان مصالحة on 23 August 2020 شفّاف اليوم

    لقد آن الأوان لأن يقف العرب في البلاد على رجليهم الاثنتين في بلدهم هنا، لا أن يضعوا رجلًا هنا ورجلًا هناك، كمن هو عالق في أرضٍ حرام بلا أفق

     

    دعونا نبدأ الحديث بهذه الحادثة. قبل سنوات كثيرة وعقب توقيع اتفاقات أوسلو وإنشاء السلطة الفلسطينية برئاسة عرفات، التقيت صدفة في مطار بن-چوريون بصحافي فلسطيني أضحى وزيرًا في حكومة عرفات.

    لاحظت أنّه يحمل جواز سفر مختلفاً وقال لي بأنّ هذا هو الجواز الفسطيني الجديد. بعد أن تمعّنت في الجواز الذي يحمله قلت له: هنالك كثير من المواطنين اليهود في إسرائيل يحملون جوازات أخرى إضافة إلى الجواز الإسرائيلي، فهل يستطيع أن يرتّب لي جوازًا كهذا، فأستطيع أن أفتخر أمام هؤلاء، وأقول إنّي أنا أيضًا أحمل جوازًا إضافيًّا.

    نظر إليّ باستهجان وقال لي: أنت لا تستطيع الحصول على جواز فلسطيني لأنّك مواطن إسرائيلي. والإسرائيليون، حتّى وإن كانوا فلسطينيين، لا يستطيعون الحصول على جواز فلسطيني.

    لقد كشفت أقوال الوزير الفلسطيني ذلك الفصل البنيوي بين السلطة الفلسطينية الفتيّة التي كان يفترض تحوّلها إلى دولة لاحقًا، وبين المواطنين العرب في إسرائيل.

    وهكذا، بخلاف المواطنين اليهود في البلاد، فإنّ المواطنين العرب يحملون جوازًا واحدًا، إسرائيليًّا.  وعلى مرّ أعوام كثيرة كان العالم العربي ينظر إلى العرب في البلاد نظرة ازدراء مثل كلّ ما يُشتمّ منه رائحة إسرائيلية، رغم أنّه عربيّ وُلد في بلاده التي أضحى اسمها إسرائيل.  فقط عقب السلام الذي أُبرم مع مصر، وبعد ذلك مع الأردن، كان بوسع المواطنين العرب السفر إلى القاهرة وإلى عمّان ولقاء عرب آخرين يعيشون تحت سلطة نظام عربيّ.

    المفارقة في الأمر هي أنّه وعقب زيارات هؤلاء إلى البلاد العربية في الجوار ووقوفهم من كثب، ورؤيتهم رأي العين كلّ ”عجائب“ الحياة تحت سلطة الأنظمة العربية، عادوا إلى البلاد ”أكثر صهيونية“ ممّا كان ”الأشقاء العرب“ يحاولون دمغهم به.  غير مرّة سمعت أمورًا بهذه الروح في أحاديث تجري في الغرف المغلقة، ولا تذاع علنًا وجهرًا.  لعلّ إحدى الجمل التي تُلخّص هذه الحال هي قول صاغه خالد جبران، موسيقى عربيّ لا يُتّهم بمحاباته للسلطة الصهيونية. لقد أَجملَ تجربة الفلسطينيين من مواطني إسرائيل في پوست قصير بالفيسبوك: ”نحنُ قومٌ أنعمَ اللهُ علينا بالنكبة“، قاصدًا أنّنا وُلدنا في إسرائيل وليس تحت سلطة أيّ نظام عربيّ أو إسلامي.

    على هذه الخلفية يجب النظر إلى الاتفاق بين اتحاد الإمارات العربية وإسرائيل.  ذروة السخف فيما يتعلّق بالتطبيع بين الإمارات وبين إسرائيل يمكن رؤيتها في المواقف الشعبوية المعارضة التي يُعبّر عنها أعضاء في الأحزاب المركّبة للقائمة العربية المشتركة. من الجدير بالتذكير بحقيقة أنّ هذه الأحزاب تُقسم يمين الولاء لدولة إسرائيل في الكنيست، وهي تشكّل الرمز الأبرز للتطبيع العربي مع إسرائيل. إنّه لمن الصعب على من يملك ذرّة من بصيرة أن يُدرك كيف يقوم هؤلاء بحلّ هذا التناقض في مواقفهم وسلوكيّاتهم.

    على الأغلب، ومثلما حصل في الماضي مع هذا الصنف من السياسيّين الذين عارضوا في الماضي اتفاقيات السلام مع مصر والأردن، فسيكشفون في المستقبل القريب عن وجههم الحقيقي عندما سيبدؤون بالحجيج إلى دول الخليج وإرسال بلاغات للصحافة العربية المحلية عن لقاءاتهم ونشاطاتهم هناك.

    كلّ من يملك ذرّة من بصيرة يعلم حقّ العلم أنّ التوقيع على اتّفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل واتحاد الإمارات العربية لا يهدف إلى حلّ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. إنّه اتّفاق ”خروج من الخزانة“ جاء ليخدم الحاكم هنا، الحاكم هناك والحاكم وراء البحار.  إنّ خلاص الشعبين هنا لن يأتي من الخارج، لا من العام العربي ولا من العالم الغربي. فقط الإسرائيليون والفلسطينيّون، اليهود والعرب سكّان هذه البلاد يستطيعون حلّ النزاع بينهما.

    كما أشرنا سابقًا، فإنّ مواطني إسرائيل العرب يحملون جوازًا واحدًا، إسرائيليًّا، فيه ما يَسُرّ وفيه ما يَضرّ. ما يَسُرّ، لأنّه أكثر قُبولًا في العالم الغربي؛ ما يضرّ، لأنّه يسدّ أمامهم طريق زيارة العالم العربي.

    لقد آن الأوان لأن يقف العرب في البلاد على رجليهم الاثنتين في بلدهم هنا، لا أن يضعوا رجلًا هنا ورجلًا هناك، كمن هو عالق في أرض حرام بلا أفق. لهذا السبب، فمن وجهة نظر العرب في إسرائيل فإنّه لزامٌ عليهم أن يباركوا كلّ خطوة تطبيعية بين إسرائيل والعالم العربي.

    *
    ”هآرتس“، 23.8.2020
    من جهة أخرى
    For Hebrew, press here
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفيديو « نصرالله عدو الله »!: شنقوه في وسط بيروت، وشتموه في « لوبيه » بجنوب لبنان!
    Next Article لا لجنة مؤقتة ولا بلوط
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz