Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي

    الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي

    4
    بواسطة خليل يوسف بيدس on 25 يناير 2026 شفّاف اليوم

    لم يأتِ الهلع على هيئة صفّارات إنذار. لم يطرق الأبواب بعنف. بل تسلّل بهدوء، عبر مجموعات واتساب، ومنصّات التلفزيون، ومقالات كُتبت على عجل، بعد أن جعلت آخر خطوات مصرف لبنان أمراً واحداً واضحاً بلا لبس: قواعد الإفلات من العقاب القديمة لم تعد صالحة للعمل .

     

     

    «مصرف لبنان ليس صندوق دعاوى ولا مكتب ادّعاء عام»، قال أحد “العارفين”، مكرّراً العبارة بثقة من يحفظ تراتيل بيروت عن ظهر قلب. قيلت الجملة على أنها توبيخ. لكنها سقطت كاعتراف.

    هذا المنطق—الشائع، المكرر، والواثق على نحو يثير الريبة—لا يصدر عن فهم حقيقي لكيفية عمل المؤسسات العامة، ولا عن إيمان صادق بمبدأ فصل السلطات. إنه منبتّ من تربة أخرى تماماً: الخوف. خوف ممزوج بالإنكار. خوف حادّ ناتج عن إدراك مفاجئ بأن المحاسبة قد لا تبقى نظرية.

    صحيح أن مصرف لبنان ليس قاضياً ولا هيئة محلفين. لكنه شيء أكثر إزعاجاً لمن يرفعون الصوت اليوم: إنه الضحية. ضحية اختلاس. وفي لبنان، اعتادت الدولة—تحت أنظمة الوصاية المتعاقبة—أن تعامل الضحايا كإزعاج، لا كأصحاب حق. يُطلب منهم الصمت، ويُتوقّع منهم الامتنان لأي فتات اعتراف، ويُثنَون عن التفكير حتى في العدالة.

    النمط معروف ومُنهك من كثرة التكرار. المخطوفون لدى النظام السوري، المعتقلون بطلبه، أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، المودعون الذين تبخّرت أعمارهم المالية—جميعهم عولجوا بالوصفة نفسها: إنكار العدالة، التشكيك المنهجي بالحقوق، وسلسلة لا تنتهي من الأعذار الإجرائية التي تشرح لماذا يجب أن ينتظروا يومهم في المحكمة. أو ألا يأتي أبداً.

    اليوم، يجد مصرف لبنان نفسه داخل هذا السجل نفسه من الضحايا. يزعم—وبأسماء—أنه تعرّض للنهب: حاكم سابق، مصرفي نافذ، ومنظومة كاملة من الممكّنين. وكان ردّه، على غير المألوف، بسيطاً إلى حدّ الإرباك. تقدّم بدعوى أمام القضاء، نعم، لكن أيضاً أمام الرأي العام. لا استعراضاً، بل استباقاً. لقطع الطريق على السيناريو المعتاد: تشويه الوقائع، تلويث الخطاب، وتلوين المسرح إلى أن تضيع الجريمة في الضباب.

    وهذا بالضبط ما أفزع الفاعلين.

    دعوى صامتة كان يمكن احتواؤها، إضاعتها في دهاليز قصر العدل، وإفراغها بمرور الوقت. لكن هذه المرة، تكلّم المصرف علناً. قال بوضوح إن ما جرى في عهد القيادة السابقة لم يكن خطأً معزولاً، ولم يكن عملاً فردياً. فجأة، ظهرت تحت الضوء القاسي الوجوه المعتادة: مصرفيون، مدقّقون، محامون، أوصياء، وسطاء—كوكبة “الاحترام” المالي كاملة.

    الرد كان فورياً ومنسّقاً.

    مقدّمو برامج تلفزيونية لبنانيون—وجوه مألوفة، موثوقة الولاء للمصارف، وبعضهم هرّب ملايين الدولارات إلى الخارج حين كان المواطن العادي ممنوعاً من تحويل دولار واحد—ملأوا الشاشات. مدوّنة مقيمة في الولايات المتحدة، تخصّصت في الشتيمة الشخصية المغلّفة بلغة مالية، غيّرت موقفها بمرونة مذهلة: من مديح المصرف إلى الهجوم عليه. حرية تعبير؟ بلا شك. حرية تبديل المواقف؟ بالطبع. لكن المصداقية لا تبدّل جلدها بهذه السهولة.

    إذا أُزيل الضجيج، تبقى القصة بسيطة: مجموعة منظّمة من المجرمين، ببدلات أرماني وربطات عنق هيرميس ولهجات مصقولة، مدعومة بمحامين دوليين ومدقّقين ومستشارين وشبكات مصرفية، راكمت ثروات غير مشروعة على حساب المصرف المركزي. التقديرات تشير إلى نحو نصف مليار دولار، مع الفوائد والأضرار. هذا المال—أخلاقياً وقانونياً—يعود لمودعي لبنان.

    لا خطب تلفزيونية، ولا تدوينات مأجورة، ولا استحضار سياسيين من الماضي تغيّر هذه الحسابات.

    الغضب الموجّه اليوم ضد مصرف لبنان وشاغل موقعه ليس أيديولوجياً. إنه وجودي. وللمرة الأولى منذ زمن طويل، يدرك من ظنّوا أنهم يعرفون الأرض أن الخريطة قد تبدّلت.

    نعم، الهلع حقيقي. يمكن سماعه في الارتعاش الكامن تحت الشعارات الجاهزة.

    ولمن يراقب بدقّة، الرسالة واضحة:

    شدّوا الأحزمة.

    العرض بدأ للتو.

    *

    إقرأ أيضاً:

    قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    التالي ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    الشفاف
    الشفاف
    18 أيام

    قام الشفاف بحذف كلمة نابية من تعليق يتناول السيد أنطون الصحناوي ليس لأنه “الصحناوي” بل لأن التهجم على شخص ما، الصحناوي او غيره، قابل للنشر إذا كان بإسم واضح وإيميل حقيقي ودون ما يمكن اعتباره شتيمة. مع التقدير للقارئ.

    0
    رد
    Emmanuel
    Emmanuel
    19 أيام

    و غدا ال SGBl المحترف الصحناوي مالك رقاب النواب و القضاة

    0
    رد
    Mahassen Moursel
    Mahassen Moursel
    22 أيام

    See new posts
    Conversationصحيح أن مصرف لبنان ليس قاضياً ولا هيئة محلفين. لكنه شيء أكثر إزعاجاً لمن يرفعون الصوت اليوم: إنه الضحية. ضحية اختلاس. وفي لبنان، اعتادت الدولة—تحت أنظمة الوصاية المتعاقبة—أن تعامل الضحايا كإزعاج، لا كأصحاب حق. يُطلب منهم الصمت، ويُتوقّع منهم الامتنان لأي فتات اعتراف، ويُثنَون عن التفكير حتى في العدالة.

    0
    رد
    َ Bechara Gerges
    َ Bechara Gerges
    22 أيام

    لم يأتِ الهلع على هيئة صفّارات إنذار. لم يطرق الأبواب بعنف. بل تسلّل بهدوء، عبر مجموعات واتساب، ومنصّات التلفزيون، ومقالات كُتبت على عجل، بعد أن جعلت آخر خطوات مصرف لبنان أمراً واحداً واضحاً بلا لبس: قواعد الإفلات من العقاب القديمة لم تعد صالحة للعمل.

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Fiscal Discipline for Some, Flexibility for Others: Lebanon’s IMF Dilemma 16 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Cyprus at a crossroads:  Extended UN engagemeng and regional calm hint at a reset 13 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • We move forward, with those who still believe in a better Lebanon 12 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الياس حنا خليل على “وول ستريت جورنال”: وليّ العهد السعودي يضغط على المكابح
    • رائد قاسم ـ السعودية على جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    • بيار عقل على جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    • سعود المولى على جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    • بيار عقل على تفكيك جنبلاط وثائق تكشف علاقاته بالمسؤولين الإسرائيليين  
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz