Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Provisional power, permanent rhetoric

      Recent
      13 January 2026

      Provisional power, permanent rhetoric

      12 January 2026

      Saida and the Politics of a Surplus City

      12 January 2026

      If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein!

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»« الإمبراطورية الرثة » تتصدّع: معظم منشآت التخصيب دُمّرت، و.. « البلاد جنّة للجواسيس »!

    « الإمبراطورية الرثة » تتصدّع: معظم منشآت التخصيب دُمّرت، و.. « البلاد جنّة للجواسيس »!

    0
    By خاص بالشفاف on 16 April 2021 الرئيسية

    نقل موقع إسرائيلي مقابلة مع الدكتور « نسيم ليفي »، الذي وصفه بأنه « خبير في الدفاع النووي » أن « إيران لا تملك حالياً القدرة » على تنفيذ تهديدها » بتخصيب اليورانيوم بنسبة ٦٠ بالمئة (كما أعلن الرئيس روحاني). وأضاف:  « سيكونون بحاجة لوقت أطول بكثير لتنفيذ ما يقولون. ورغم تصريحاتهم القتالية، فإن إيران الآن في وضع سيء ».

     

    كما صرّح بأن منشأة التخصيب الإيرانية الرئيسية هي في « نطنز »، حيث تلقّوا ضربة قاسية جداً، إلى درجة أن إصلاحها سيستغرق وقتاً طويلاً. إن الجهة التي وجّهت لهم الضربة كانت تعرف جيداً ما تقوم بها، كما كانت تعرف أين ينبغي توجيه الضربة بحيث يتعرّض المُفاعل لضرر كبير جداً »!

    وأضاف الخبير الإسرائيلي أن « نطنز هو مركز الإنتاج الإيراني الرئيسي، ولذلك فإن إعلانهم (عن رفع التخصيب إلى ٦٠ بالمئة) ليس أكثر من إعلان. فالمنشأة الثانية التي تملكها إيران في « فوردو » هي منشأة أصغر، مما يعني أن تهديداتهم مجرد كلام. ستكون إيران بحاجة إلى وقت طويل للنهوض بعد هذه الضربة. »

    وأضاف: « إيران عملياً تملك منشأتين للتخصيب. المنشأة الأكبر والأهم هي « نطنز »، حيث تعرّضوا لضربة في النقطة الأكثر حساسية من نظام المنشأة، نقطة لا يمكن تعزيزها أو القفز فوقها. كانت الضربة ضربة قوية جداً، ودقيقة جداً، من جانب طرف يعرف بدقّة كيف يمكن تعطيل المفاعل »!

    من جهة أخرى، قال علي رضا زاكاني، رئيس مركز البحوث البرلمانية، إن حادث استهداف موقع نطنز النووي الإيراني، الذي وقع أمس الأول الأحد، تسبب في تدمير وتلف “عدة آلاف” من أجهزة الطرد المركزي و”معظم منشآت التخصيب في البلاد”.

    ونقلاً عن « إيران إنترشينال »، أشار زاكاني، في مقابلة تلفزيونية مع إذاعة وتلفزيون إيران، إلى موضوع التسلل إلى المنشآت النووية الإيرانية، قائلًا: “وحدة نووية عالية السعة” نُقلت للخارج للإصلاح بعد عطلها، أعيدت إلى البلاد محملة بـ”300 رطل” من المتفجرات، لكن النظام الأمني الإيراني لم ينتبه.

    وأكد النائب أن “معظم” منشآت التخصيب في البلاد، وكذلك “عدة آلاف من أجهزة الطرد المركزي”، دمرت بعد حادثة نطنز الثانية، مشيرا إلى إنه تم زرع متفجرات في “مكتب به معدات حساسة” في منشأة نطنز النووية.

    وأضاف إن إصدار قانون لتخصيب أكثر من 60 في المائة من اليورانيوم، وهو ما “لا تستطيع” منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تجنّبه”، سيكون ردا مناسبا من قبل النظام الإيراني على التخريب في نطنز.

    (حسب « روسيا اليوم »، انتقد زاكاني بشدة فشل أجهزة الأمن في إحباط العملية التخريبية، مشددا على أن إيران أصبحت “جنة للجواسيس”، ووصف وعود السلطات بنصب أجهزة طرد مركزي حديثة في منشأة نطنز بعد الحادث الأخير بأنها “كاذبة”.)

    وقال فريدون عباسي داواني، رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني،والرئيس السابق لهيئة الطاقة الذرية الإيرانية، عن تعقيد عمليات التسلل والتدمير في نطنز، أنه من وجهة النظر العلمية، فإن “تخطيط العدو كان جميلًا جدًا“.

    وقال افي تصريحات لوسائل إعلام إيرانية، إن هجوم نطنز، استهدف محطة كهربائية تقع تحت الأرض، ودمر أنظمة توزيع الكهرباء، الرئيسية والاحتياطية، والكابل الكهربائي الذي يصل إلى أجهزة الطرد المركزي، بهدف قطع الكهرباء عنهم، وأدى لتدمير الآلاف من أجهزة الطرد المركزي بالمفاعل.

    وأضاف دواني أن تلك المحطة أقيمت تحت الأرض بحوالي 40- 50 متراً، لحمايتها من أية هجمات جوية أو صاروخية، وأن الهجوم إما أن يكون هجوماً سيبرانياً، أو عملاً تخريبياً بواسطة معدات، أو بواسطة عملاء، بحسب ما نقلت عنه صحيفة « جيروزاليم بوست » الإسرائيلية.

    وتأتي إشارة زاكاني وعباسي إلى أبعاد التسلل وتدمير منشآت نطنز النووية، فيما قال إسحاق جهانجيري، النائب الأول لرئيس الجمهورية الإيراني، في هذا الصدد: “إن “الجهاز المسؤول عن تحديد ومنع أعمال العدو، والذي لم ينجح في هذا الصدد، يجب أن يُحاسَب”.

    وقد وقع الهجوم الثاني المدمر على منشأة نطنز النووية، أمس الأول الأحد، في أقل من عام، في حين وصفه مسؤولو منظمة للطاقة الذرية الإيرانية، في البداية، بأنه “حادث ” خال من الضحايا.

    لكن مع انتشار تقارير إعلامية إسرائيلية وأميركية عن حجم الحادث، يتحدث مسؤولو طهران الآن عن احتمال وقوع “كارثة بشرية وبيئية” إثر هذا الحادث.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل يمكن للجمهورية الإسلامية أن تتغير؟
    Next Article Bibi “Natanzyahu” Plays Bad Cop on Iran
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    RSS Recent post in arabic
    • ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟ 11 January 2026 بدر أشكناني
    • انتهت اللعبة: الجمهورية الإسلامية تقترب من نهايتها مع تقارب القوى المناهضة للنظام 11 January 2026 رونالد ساندي
    • أموال رئيسة فنزويلا وأموال “مادورو” مجمّدة في سويسرا منذ 2018  10 January 2026 سويس أنفو
    • ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026 10 January 2026 أبو القاسم المشاي
    • ثرثرة على ضفّة “الحركة” بمناسبة الذكرى الحادية والستين لانطلاقة حركة فتح! 10 January 2026 هشام دبسي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • اروپا باید تمرین «تنش‌زدایی رقابتی» در قطب شمال را متوقف کند - MORSHEDI on Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent on Statement by BDL Governor on the Draft Financial Stabilization and Deposits Repayment Act (FSDR Act)
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent on Lebanon’s Financial Gap Resolution Plan: Legalizing the Heist
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz