Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»معركة حلب: مركز رقعة الشطرنج السورية

    معركة حلب: مركز رقعة الشطرنج السورية

    0
    بواسطة فابريس بالونش on 9 فبراير 2016 الرئيسية

     في 2 شباط/فبراير، نجح الجيش السوري وحلفاؤه في قطع الطريق الشمالية بين مدينة حلب وتركيا والمعروفة بـ”ممر أعزاز”. وعلى الرغم من أن المعركة كانت عملية محلية شارك فيها عدد صغير نسبياً من المقاتلين، إلا أنها قد تشكّل نقطة تحول في الحرب السورية. وهذا التطور الأخير لا يهدد وجود المتمردين في محافظة حلب فحسب، بل قد يضع الحدود التركية السورية المشتركة بأكملها تحت سيطرة القوات الموالية للأسد في غضون أشهر، أو يدفع القوات الكردية المتواجدة في المنطقة إلى تبنّي خيار التعايش مع الأسد.

    قطع الممر الشمالي

    انطلقت العملية العسكرية للسيطرة على ممر أعزاز من “باشكوي” (الضاحية الشمالية لحلب) ومن موقع تمركز الشيعة الموالين للنظام في بلدتي نبل- الزهراء. ويشارك «حزب الله» وميليشيتان شيعيتان مدعومتان من إيران – «كتائب بدر» العراقية وميليشيا «الدفاع الوطني» المحلية – كوحدات أساسية في المعركة على الأرض، وتواجه [هذه الوحدات] القوات المتمردة بقيادة «جبهة النصرة» التابعة لتنظيم «القاعدة»، والتي كانت قد أرسلت في السابق المئات من التعزيزات من منطقة إدلب.

    عرض نسخة أكبر.

    يكمن الهدف الأول للمقاتلين الشيعة في رمزية الانتصار، أي الدفاع عن أبناء طائفتهم الشيعة ضد الإسلاميين السنّة الذين يريدون طردهم. وقد قاوم الموقع الصغير في نبل-الزهراء اعتداءات المتمردين طوال ثلاث سنوات فيما كان «حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي يحمي الجانب الغربي ويسمح بدخول إمدادات الغذاء إليه. وفي المقابل، كان الجيش السوري يحمي حي الشيخ مقصود الكردي في حلب من اعتداءات المتمردين. أما التعاون غير المباشر بين «حزب الاتحاد الديمقراطي» والجيش السوري فقد أصبح الآن تعاوناً مباشراً في وقت تشن فيه قواتهما هجمات ضد المتمردين في ممر أعزاز.

    وفي شباط/فبراير 2015، فشلت محاولة لضم موقع نبل-الزهراء مع المنطقة الخاضعة لسيطرة الحكومة بشكل مأساوي بسبب النقص في الاستعدادات ووجود قوات غير كافية. وبعد ذلك، شنت القوات المتمردة هجوماً مضاداً واسعاً وسيطرت على إدلب ثم هددت حلب وحتى اللاذقية. واضطر بشار الأسد إلى طلب التدخل من روسيا دون أي شروط. وفي المقابل، جاء الهجوم الأخير بعد أسابيع من القصف الجوي الكثيف ضد دفاعات المتمردين، لا سيما على مركز “باب السلام” الحدودي مع تركيا الذي كان المتمردون يحصلون من خلاله على الكثير من امداداتهم.

    ولا يبلغ عرض الممر الذي تسيطر عليه المعارضة بين حلب وتركيا سوى خمسة إلى خمسة عشر كيلومتراً، وينحصر بين قوات تنطيم «الدولة الإسلامية» شرقاً وإقليم عفرين الكردي غرباً. أمّا الجماعات المتمردة الرئيسية في هذه المنطقة، فهي «جبهة النصرة» و« أحرار الشام » وحركة “نور الدين الزنكي” و”لواء السلطان مراد” (وهي جماعة تركمانية قريبة جداً من تركيا). وتنضوي هذه الجماعات رسمياً تحت منظمة مظلة للثوار هي تنظيم «جيش الفتح» الذي تدعمه المملكة السعودية وتركيا. لكن منذ حملته العسكرية الناجحة في ربيع 2015، عانى التنظيم من انشقاقات داخلية كبيرة. فقد خاض « أحرار الشام» مؤخراً معارك ضد «جبهة النصرة»، بينما انسحبت جماعة “نور الزنكي” من ضواحي حلب، فيما يقاتل “لواء السلطان مراد” قوات تنطيم «الدولة الإسلامية»، وليس قوات الأسد.

    وقد ضعف ممر أعزاز بشكل خاص بعد أن تمكنت “قوات سوريا الديمقراطية”، وهي تحالف قوات كردية وعربية تحت مظلة «حزب الاتحاد الديمقراطي»، من استلام زمام الأمور في وجه المتمردين وبدأت بالتقدم غرباً في الأسابيع الأخيرة وراحت تقترب من طريق حلب-أعزاز. واستفادت “قوات سوريا الديمقراطية” من قصف القوات الروسية على خطوط المتمردين فضلاً عن إمدادات السلاح المباشرة لها من روسيا. وفي 4 شباط/فبراير، أعلنت الجماعة فرض سيطرتها على بلدتين شمال نبل-الزهراء هما الزيارة والخربة. وفي ضوء هذه التطورات، فإن الانتصار الأخير للجيش السوري يبدو وكأنه يصب في مصلحة الأكراد القادرين على التقدم في الناحية الشمالية من ممر أعزاز، بينما تكتفي قوات النظام وحلفاؤها بتعزيز موقعها حول حلب بدلاً من التقدم باتجاه الممر.

    إغلاق الحدود الغربية

    بعد أن تم قطع الطريق الشمالية حالياً، فإن الطريق من حلب إلى معبر باب الهوى الغربي الخاضع لسيطرة المتمردين قد تشكّل الهدف التالي. وعلى خط موازٍ من عملية أعزاز، شن «حزب الله» هجمات في الضواحي الشمالية لحلب لقطع الطريق التي تعرف بـ “الكاستيلو” التي تصل من خلالها الإمدادات إلى الأحياء الشرقية حيث ينتشر المتمردون. ولكن هذا الهجوم لم يكن بالوحشية التي تميّز بها الهجوم في الشمال نظراً لطبيعة الأرض الجغرافية التي تجعل من الصعب السيطرة عليها إذ تشكّل كثافة المباني السكنية عائقاً أمام تقدّم الدبابات. ولن يحاول النظام وحلفاؤه استعادة تلك المنطقة بسرعة لا سيما وأن خطر الخسائر الضخمة نتيجة حرب المدن كبير جداً. لذلك، فإن الحل الأفضل هو تطويقها والانتظار، مما سيتيح الوقت أمام عشرات آلاف المدنيين الذين ما زالوا في شرق حلب بالفرار منها. هذا ويفر الكثير من المقاتلين أيضاً ربما خوفاً من ألا يتمكنوا من الانسحاب بعد تطويق المنطقة وحصارها بشكل كامل كما حدث في حمص في ربيع 2014.

    وفي غضون ذلك، يرجح أن تركز الجهود السورية والروسية على مناطق الريف غرب حلب، إذ أصبح من الممكن الآن شن هجوم من الزهراء على المتمردين شمال غرب حلب ودعم هجمات مماثلة من الناحية الجنوبية الغربية، حيث حقق الجيش تقدماً كبيراً منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي. لكن من غير المرجح أن تدخل قوات الأسد المناطق الحضرية الكثيفة السكان، بل قد تتجه إلى الميدان المفتوح وتلجأ لقطع خطوط التواصل للمتمردين. وربما يركز الجيش والقوات المتحالفة معه في الأشهر المقبلة على السيطرة على قسم كبير من الحدود الغربية بين باب الهوى وجبل التركمان في محافظة اللاذقية شمال البلاد.

    عرض نسخة أكبر.

    وفي الوقت نفسه، قد يهاجم «حزب الاتحاد الديمقراطي» المنطقة الحدودية البالغ طولها 90 كيلومتراً بين أعزاز وجرابلس شمالاً، والتي يسيطر عليها حالياً تنظيم «الدولة الإسلامية» وهو ما يتوافق مع استراتيجية الحزب التي تسعى لربط الموقعين الكرديين عفرين وكوباني (عين العرب) ببعضهما البعض. وخلافا للولايات المتحدة، لا تريد روسيا معاداة الأكراد من خلال إحباط هدفهم السامي الذي يكمن بتوحيد أرضهم. إضافة إلى ذلك، يريد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ممارسة الضغط على الجبهة الحدودية التركية المشتركة بأكملها مع سوريا، والتي تشكل أحد الأهداف الإقليميية الرئيسية للتدخل الروسي. أمّا إذا نجح «حزب الاتحاد الديمقراطي» والقوات الموالية للأسد في هجوميهما المنفصلين، فستصبح المنطقة الحدودية بأكملها تحت سيطرتهم ولن يبقى للقوات المناوئة للأسد، أكانت المتمردين أو تنظيم «الدولة الإسلامية»، منفذ إلى تركيا.

    إطلاق حملة مضادة أو فتح جبهة جديدة؟

    منذ أيلول/سبتمبر، تُركز استراتيجية موسكو على ثلاثة أهداف: الأول هو حماية المنطقة العلوية الساحلية حيث نشرت روسيا قواعدها اللوجستية، والثاني تعزيز موقع الأسد ودفع المتمردين بعيداً عن المدن الكبرى، حمص وحماة واللاذقية وحلب ودمشق، والثالث قطع خطوط الإمدادات الخارجية للمتمردين.

    وقد تم تحقيق الهدفين الأولين إلى حد كبير: فلم تقع هجمات على اللاذقية أو طرطوس التي يمكن أن تهدد القواعد الروسية فيها، كما لم تقع أي مدينة كبرى تحت سيطرة المتمردين. وعلى العكس من ذلك، أخلى المتمردون حي الوعر بحمص في كانون الأول/ديسمبر بعد أن يئسوا من وصول أي مساعدة.

    والآن وبعد أن قُطعت طريق أعزاز، فقد تم الوصول إلى نصف الطريق نحو تحقيق الهدف الثالث. ويبدو أن روسيا وحلفائها قادرين على تحقيق طموحاتهم، فالضعف في القوة البشرية الذي يتخبط فيه جنود الأسد يعوّض عنه التفوق الجوي الكلّي وتعزيزات الميليشيات الشيعية.

    إلا أن كلاً من تركيا والسعودية قد لا تقف مكتوفة الأيدي في ضوء التقدّم الروسي-الإيراني الكبير في سوريا. على سبيل المثال، قد تشكلان تنظيماً جديداً للمتمردين يشبه مظلة «جيش الفتح» و/أو ترسلان صواريخ مضادة للطائرات لبعض الكتائب. وثمة خيار آخر هو فتح جبهة جديدة في شمال لبنان حيث قد تنخرط الجماعات السلفية المحلية وآلاف اللاجئين السوريين المحبطين في القتال. ومن شأن هذه الخطوة أن تهدد معقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد في طرطوس وحمص بشكل مباشر، وتهدد أيضاً الطريق الرئيسي إلى دمشق. وقد يؤدي ذلك أيضاً إلى تطويق قوات النظام، وقطع طرق التواصل والامدادات والتمويل لـ «حزب الله» بين لبنان وسوريا. أمّا السؤال الذي يطرح نفسه هنا، فهو: هل تملك الرياض وأنقرة الوسائل والإرادة للمضي في هذا المسار الجريء والخطير؟

    أياً كان الأمر، ففي ظل غياب أي تطور نادر آخر، من الصعب أن يتمكن المتمردون من مواجهة الماكنة الحربية الروسية-السورية-الإيرانية أو التصدي لها. إن النجاحات الأخيرة في حلب تضع بوتين وسط رقعة الشطرنج السورية وتدحض توقعات بأن التدخل الروسي لن يحدث فرقاً يذكر أو قد يوقع موسكو في فخ مستنقع آخر.

    فابريس بالونش، هو أستاذ مشارك ومدير الأبحاث في “جامعة ليون 2″، وزميل زائر في معهد واشنطن.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتركيا تغزو.. سوق “اللانجري” الإيراني!
    التالي “الحزب” لعون: بعد هزيمة السعودية ننتخبك.. “رئيساً قوياً”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz