Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»برلمان بأمرة « حزب »!: الفرزلي طلب « أدلّة » على تدمير نصف بيروت!

    برلمان بأمرة « حزب »!: الفرزلي طلب « أدلّة » على تدمير نصف بيروت!

    0
    بواسطة أ ف ب on 10 يوليو 2021 غير مصنف

    « أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت خلال وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الداخلية في الحمرا

    « حلم ليلة صيف »!

    « حَلِمنا » أن برلمان لبنان سيرفع حصانة النوّاب الثلاثة، وسيطلب « استدعاء » وفيق صفا، وحسن نصرالله وقائد الجيش و« المدعو » ميشال عون (مقر اقامته في « شارع القصر » ببعبدا!) الذي « أقرّ » فور الإنفجار أنه علم بوجود النيترات قبل اسبوعين .. و« طلب إجراء اللازم »..! وحلمنا أن « سَبع البورومبو » وزير الداخية محمد فهمي وافق على التحقيق مع الجنرال عباس ابراهيم وبقية « الجنرالات »! 

    تبيّن أن برلمان لبنان خاضع للإحتلال مثله مثل البلد كله! وإذا تم التحقيق مع النواب والوزراء وجنرالات الأجهزة الأمنية فسيقود الخيط إلى حارة حريك وسفارة إيران! وقد اعلن حسن نصرالله في خطابه الأخير « رفضه » لاستدعاءات القاضي بيطار! 

    نحن نتّهم:  إنفجار المرفأ نجم عن « نيترات حزب الله » وعن « ذخائر حزب الله » وغن « وقود صواريخ إيران »!  وقبل ذلك، نجم انفحار المرفأ عن سقوط « السيادة اللبنانية » وتخاذل الجنرالات والسياسيين! 

    لأهالي الشهداء، وللثوار، وللأوروبيين والأميركيين، شعار « عراقي » واحد ينفع:   « إيران برا برا »! وباللاتيني: « رفع الإحتلال الإيراني للبنان »! 

    الشفاف

    *

     

    (وكالة الصحافة الفرنسية) –       انتهى اجتماع عقد في مقر إقامة رئيس البرلمان اللبناني الجمعة لبحث رفع الحصانة عن ثلاثة نواب تمهيداً للادعاء عليهم في قضية تفجير مرفأ بيروت، بمطالبة القضاء تزويد مجلس النواب بأدلة “تثبت الشبهات” على المدعوين للاستجواب، وفق ما أفاد نائب رئيس البرلمان.

    وتسبّب انفجار مروّع في الرابع من آب/أغسطس، عزته السلطات الى تخزين كميات هائلة من نيترات الأمونيوم بلا اجراءات وقاية، بسقوط أكثر من مئتي قتيل وإصابة أكثر من 6500 عدا عن تدمير أحياء عدة. وتبيّن أن مسؤولين على مستويات سياسية وأمنية وقضائية كانوا على دراية بمخاطر تخزينها من دون أن يحركوا ساكناً.
    وأعلن المحقق العدلي في القضية القاضي طارق بيطار الأسبوع الماضي توجيه كتاب الى البرلمان طلب فيه رفع الحصانة عن ثلاثة وزراء سابقين، هم النواب علي حسن خليل (المال)، غازي زعيتر (الأشغال) ونهاد المشنوق (الداخلية) “تمهيداً للادعاء عليهم والشروع بملاحقتهم” بـ”جناية القصد الاحتمالي لجريمة القتل” إضافة “إلى جنحة الإهمال والتقصير” لأنهم كانوا على دراية بوجود نيترات الامونيوم “ولم يتخذوا اجراءات تجنّب البلد خطر الانفجار”.وإثر اجتماع عقدته هيئة مكتب البرلمان مع لجنة الإدارة والعدل النيابية في مقر رئيس البرلمان نبيه بري في عين التينة، قال نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي لصحافيين إن الاجتماع انتهى “بوجوب طلب خلاصة عن الأدلة الواردة بالتحقيق وجميع المستندات والأوراق التي من شأنها إثبات الشبهات.. للتأكد من حيثيات الملاحقة”.وقال إن اجتماعاً آخر سيعقد “فور تزويدها بالجواب المطلوب” من بيطار لاستكمال البحث وإعداد تقرير يُرفع الى البرلمان تمهيداً للبتّ بطلب رفع الحصانة.وقال المحامي نزار صاغية، المدير التنفيذي للمفكرة القانونية، وهي منظمة غير قانونية تُعنى بشرح القوانين، لفرانس برس إن طلب البرلمان هو “تعدٍّ على فصل السلطات.. ومحاولة للحلول مكان القضاء”.وأكّد أن في الطلب “خرقاً لسرية التحقيق” إذ أنّه “ليس مطلوباً من النواب أن يدققوا في مدى صحة الدعوى ضدهم. إنّه مسّ بفصل السلطات”.وتزامناً مع انعقاد الاجتماع، تصدّر وسم “أسقطوا الحصانات الآن” تويتر، بينما نفّذ أهالي ضحايا المرفأ وقفة احتجاجية قرب مقر بري، تخللها تدافع مع القوى الأمنية التي منعت اقترابهم من مكان الاجتماع.وقال إبراهيم حطيط، وهو متحدث باسم أهالي الضحايا، لصحافيين “يجب رفع الحصانات فوراً” واصفاً ما يجري بـ”المعيب جداً أمام حجم الجريمة“.وأضاف “جئنا نسمعهم صوتنا ونقول لهم نحن موجوعون.. 11 شهراً مروا حتى يفكروا بأخذ قرار؟”.بعدها، انتقل الأهالي إلى وزارة الداخلية في الحمرا، احتجاجاً على مضمون تقارير إعلامية محلية افادت عن أن وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال محمّد فهمي امتنع عن منح بيطار الإذن لملاحقة المدير العام لقوى الأمن العام عباس ابراهيم في القضية ذاتها.ولم يصدر أي تأكيد أو نفي عن مكتب فهمي، فيما أكّد إبراهيم في بيان الجمعة إنه “تحت سقف القانون”، داعيا في الوقت ذاته الى العمل “بعيداً من الحسابات السياسية الضيقة أو الاستثمار السياسي”.الى جانب النواب الثلاثة ووزير سابق، طلب بيطار إذناً لملاحقة قادة أمنيين وعسكريين حاليين وسابقين، بينهم إبراهيم. كما حدد موعداً لاستجواب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب.وأطاح الادعاء على مسؤولين سياسيين بسلف بيطار، القاضي فادي صوان. وندد حقوقيون حينها بعزله، منتقدين وضع الطبقة السياسية “خطوطاً حمراء” لعمله.

    ورفض لبنان إجراء تحقيق دولي، لكن محققين أميركيين وفرنسيين شاركوا في التحقيقات الأولية بشكل مستقل. وطالبت 53 منظمة حقوقية، فضلاً عن 62 شخصاً من الناجين وعائلات الضحايا، منتصف الشهر الماضي، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بـ”إنشاء بعثة تحقيق دولية ومستقلة ومحايدة، من قبيل بعثة لتقصي الحقائق لمدة سنة“.

    وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش أنها وثقت “عيوب عدة في التحقيق المحلي ما يجعله غير قادر على إحقاق العدالة بمصداقية”، بينها “التدخل السياسي السافر، والحصانة للمسؤولين السياسيين الكبار، وعدم احترام معايير المحاكمات العادلة”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقانتقال الجامعة الأمريكية في بيروت إلى الكويت
    التالي أهالي الشهداء داهموا بيوتهم: فهمي مضغوط عليه(!) والمشنوق شريك في الجريمة!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz