Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»العهد القوي والشعب الضعيف

    العهد القوي والشعب الضعيف

    0
    بواسطة سناء الجاك on 22 يونيو 2018 غير مصنف

    خاطب الرجلُ الغاضبُ الأمينَ العام لـ”حزب الله” سائلاً إياه ماذا يفعل هو وجماعته حيال العجز عن مواجهة أعباء السيول وتكاليف الحياة. وأعلن تفضيله “الدواعش الذين احضرهم الحزب” على النواب (…)، معقبا: “جميل السيد وغازي زعيتر يتحدثان عن خطة أمنية”. وتابع غاضباً: “لو يقولان لنا من اين لهما هذه القصور؟!”. 

     

    الغضب الطالع في فيديو يتم تداوله، يشير الى ضعف الرجل من البقاع الشمالي وعجزه ومدى حاجته الى سند. ويعتبر ان مرجعه الذي يعينه على ضعفه هو “الحزب” في شخص أمينه العام، هو المسؤول عنه وعن جماعته وليس الدولة، لذا يخاطبه ويشكو اليه أمره. وهو لا يشعر بأمان العهد القوي. كذلك لا يشعر برهبة هذا العهد القوي، ولا يخافه عندما يخرج سلاحه الثقيل، المحمي طبعاً من مرجعه، ويشن معاركه الخاصة، او عندما يقرر ان يحتفل مكتفياً بالأسلحة الخفيفة التي تزغرد ويصيب رصاصها الطائش الأبرياء.

    السبب ان “الحزب” طرد الدولة المتخاذلة في الأساس واحتكر جماعته وربطها بما يقدّمه إليها من خدمات وامتيازات تغنيها عن الدولة.

    الالتجاء الى حزب بعينه، ليس فريداً، لكن تمظهره واضح في بيئة الحزب الإلهي. فهو في كل لبنان يدمغ سلوك الشعب الضعيف، الذي لا يملك الا الشكوى لدى زعيمه. حتى عندما ينفجر خطابه، يبقى عاجزاً محتاجاً هذا الزعيم الذي صادر الدولة والطائفة والمذهب، واختصرها بشخصه او بفريقه السياسي، وانتشى بالقوة الفعلية، او استقوى بالقوة الوهمية على الآخرين بآخرين.

    ليس أدل على ذلك الا ردود الفعل على تغريدة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، التي أصابت بوصفها العهد بالفشل منذ بداياته. فقد قامت القيامة وفتحت أبواب جنهم، ووصلت إلى حد أن وزيراً مستقوياً وصف كل من ينتقد العهد، بالخيانة العظمى.

    فالموضة هذه الأيام لا نغمة لها الا العهد الذي يرشح زيتاً. هكذا يشيِّع من في “التيار الوطني الحر” وتكتل “الإصلاح والتغيير”، بعدما تحولا الى جماعة “لبنان القوي”. فقد اكتشفا ان لا لزوم للحرية او الوطنية او الإصلاح، وتحديداً لا لزوم بعد اليوم للتغيير. فمن وصل، لن يرضى ان يترك الكرسي والامتيازات التي استردّها لبطانته الضيقة وليس لعامة الشعب الضعيف. ولكي تكتمل العدة، وبعدما اثبتت التجربة وجوب الاقتران بالقداسة، رشح الزيت، ولم يعد ينقص المعادلة الا القليل من الصواريخ. فقد اتضح ان اللبنانيين يفضلون الأقوياء على النزهاء. ويحسبون حساب قائد ميليشيا اكثر مما يرهبون قادة المبادئ التي لا تطعم خبزاً. والا لما كانت تغريدة من هنا او كلمة من هناك، سببا لتهديد السلم الأهلي.

    كيف لا! ففي لبنان فردوس السلطة يجعل الحاكم حكماً. ويجعل القابضين على مقدرات البلد هم من ينددون بالفساد، ويجعل من يتباهى بالدويلة التي صارت أكبر من الدولة يطالب بخطة أمنية تحديداً حيث هو الحاكم الأوحد. ومن يحول دون تدخل المؤسسات الأمنية والقضائية في الجرائم التي تقع ضمن بيئته، ليحلّها وفق فتاويه، يبشرنا بأنه سيحيي دولة المؤسسات.

    الانكى ان أكثر الواضعين مصالحهم الشخصية المعززة باستغلال المواقع السياسية ورضا أذرع المحور القابض على لبنان، هم أكثر المحاضرين في العفة السياسية، وأكثر الرافعين أصواتهم بالغيرة على المصلحة العامة وحقوق المواطن الذي يجب ان يشعر بالفخر والعز لأن هناك من ينتزع من فم الفريق الآخر مقاعد نيابية أكثر وحقائب وزارية أكثر.

    ليس لأن جنبلاط اكثر شفافية من زملائه المتحكمين بسياسة لبنان، فـ”كلهم يعني كلهم”، ولكن لأن الادعاء عبر الاعلام ان الإنجازات أكثر من أن تحصى، وان النعيم آتٍ، وسيهبط على ارض لبنان لأن الاستثناء صفة العهد، في حين ان الشعب اللبناني “على الأرض يا حكم”، او هو ينزلق الى ما تحت الأرض.

    هذه القوة الطاغية على الأداء السياسي، تكشف عوراتها وقائع الفساد الطافح في ملفات بواخر الكهرباء ومرسوم التجنيس وإمداد النظام الاسدي بشباب للخدمة العسكرية المجانية عبر همروجة إعادة اللاجئين التي تقتصر على مناطق بعينها وفئات بعينها، وحماية مبيّضي اموال تجارة المخدرات من لبنانيين منتشرين لدعم المشروع الإقليمي المقدس بالسيولة، ولن تنتهي بمسألة دخول الإيرانيين الى لبنان وخروجهم منه بدون تأشيرة رسمية، على اعتبار ان لبنان هو الباحة الخلفية للمشروع، ولا لزوم للتأشيرة عندما يدخل رجال المشروع الى باحاتهم الخلفية.

    ربما هذه هي القوة الحقيقة الطالعة من الاستقواء والطموح، وتحديداً مع سياسة ماكيافيلية تصمت وتنزوي وتدع المشاريع القوية تستكمل.

    وتفاءلوا بالخير تجدوه في الوعود بحياة كريمة للبنانيين، والتبجح بأن العهد القوي سيتحفنا بإنجازات تاريخية انقاذية، مع ان الشمس طالعة والناس قاشعة تقهقر أوضاع هذا الشعب المحروم ادنى مقومات العيش التي لن يحسّنها خروج لاجئين تحت أي ذريعة تبرر كل هذا الفساد المباح. والاناء لا ينضح الا بما فيه.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسلفيّو الكويت والدولة: أصدقاء إلى حين!
    التالي أنجيلا ميركل في مرمى النيران الصديقة 
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz