Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»مصارف سويسرية رفضت تحويل أصول عملاء محتجزين في “ريتز كارلتون”

    مصارف سويسرية رفضت تحويل أصول عملاء محتجزين في “ريتز كارلتون”

    0
    بواسطة سويس أنفو on 9 فبراير 2018 الرئيسية
    في عددها الصادر يوم 3 فبراير 2018، نقلت صحيفة “لوتون” عن مصادر حسنة الإطلاع أن العديد من المصارف السويسرية رفضت القيام بتحويل أصول عملاء كانوا محتجزين في فندق “ريتز كارلتون” خلال الحملة على الفساد التي رجّت المملكة خلال الأسابيع الماضية.نفس المصادر ذكرت للصحيفة أن “النظام الجديد في الرياض، الذي يُهيمن عليه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مارس ضغوطا على عدد من كبار أصحاب الثروات السعوديين لإعادة حساباتهم السويسرية إلى البلاد من أجل مصادرتها”.
    في تقريرها، أشارت الصحيفة التي تصدر بالفرنسية في لوزان إلى أن المصارف المعنية في جنيف تشمل بالخصوص كلا من مصرف بيكتيه و يو بي اس  ولومبار أودييه وكريدي سويس، إلا أن جميعها أعربت عن عدم رغبتها في التعليق على هذه المعلومات. في مقابل ذلك، لفتت “لوتون” إلى أن الفايننشال تايمز اللندنية نقلت قبل أيام عن “صيارفة سويسريين رفيعي المستوى” تصريحات تفيد بأن المحاولات السعودية للإستيلاء على أصول زبائنهم باءت بالفشل.من جهة أخرى، أوردت الصحيفة تصريحا لرجل أعمال سعودي لاجئ في أوروبا كانت له اتصالات مع أشخاص موقوفين قال فيه: “إن الأمر لا يتعلق بحملة مقاومة للفساد بل بحرب ضد عائلات الملوك السابقين“. فعلى سبيل المثال، “حاولت السلطات السعودية إعادة الأميرة جوهرة الإبراهيم، الزوجة السابقة المفضلة للملك فهد التي تُقيم في قصر شاسع في ضاحية Collogne-Bellerive في كانتون جنيف. ويبدو أن ثروتها (تُقدر تركة الملك فهد بعشرات المليارات) تُدار انطلاقا من جنيف منذ عشرات السنين”.في هذا الصدد، نقلت “لوتون” على لسان مصدر واسع الإطلاع على الشؤون السعودية بأنه “طُلب منها العودة إلى المملكة العربية السعودية لكنها رفضت“. على العكس من ذلك، تعرض ثلاثة على الأقل من أشقائها – وهم رجال أعمال كانوا نافذين جدا في عهد الملك فهد – إلى الإحتجاز في فندق ريتز. ومع أنهم غادروا المعتقل اليوم، إلا أن أحد أخوتها وهو وليد الإبراهيم اضطر – حسب الفاينانشل تايمز – إلى التخلي عن حصته في مجموعة ام بي سي الإعلامية التي تُسيطر على واحدة من أكبرب القنوات التلفزيونية والسعودية لفائدة الحكومة، إلا أن شخصا يعرف العائلة أوضح للصحيفة السويسرية أنه “احتفظ بـ 40% لكن الحكومة ستدخل شريكا في رأس مال مجموعته”.اليوم انتهت الحملة التي أطلقها محمد بن سلمان وشملت حوالي 400 شخص ينتمون إلى النخبة السعودية تم احتجازهم في أحد الفنادق الفخمة في عاصمة البلاد منذ الرابع من نوفمبر 2017، وطبقا لتصريحات أدلى بها النائب العام للمملكة يوم 30 يناير الماضي، يبدو أن العملية أدت في نهاية المطاف إلى استعادة 107 مليار دولار، فيما لا زال 56 شخصا رهن الإعتقال. في المقابل، تشير الصحيفة إلى أن هذه الحملة “لن تمر دون أن تخلف آثارا وراءها”، كما أن الأحداث “رجّت النخبة السعودية رجا عنيفا”، حيث “لجأ العشرات من رجال الأعمال ومن الأمراء ومن الوزراء السابقين في أوروبا وفي لندن وباريس بوجه خاص”، كما أن عشرين شخصا ينتمون إلى نفس العائلة تحصلوا على تراخيص إقامة في جنيف في شهر ديسمبر الماضي، تؤكد “لوتون”.

     

    “السعودية تجلس فوق برميل من البارود”

    بدورها، اهتمت صحيفتا “تريبون دو جنيف” و”24 ساعة” الصادرتين في مدينتي جنيف ولوزان على التوالي في عددهما بتاريخ 7 فبراير الجاري بتطورات الأحداث في السعودية ومآلاتها من خلال لقاء مطول أجرته مع كلارانس رودريغاز التي كانت المراسلة الفرنكوفونية الدائمة الوحيدة في الرياض من عام 2005 وحتى عام 2017 ومؤلفة كتاب “العربية السعودية 3.0 – كلمات الشباب السعودي“.

    الإعلامية الفرنسية وصفت الإصلاحات التي أطلقها محمد بن سلمان – الموصوف من طرف البعض بـ”أمير الفوضى” جراء نزوعه إلى إعادة النظر في كل شيء – بأنها “تغيير عنيف وسريع جدا”، وأضافت “في العربية السعودية، يُرحّب أصدقائي بالتغييرات الجارية لكنهم يخشون من عودة البندول”.. ذلك أن هذه المملكة التي ظلت متكلسة لفترة طويلة جدا تحولت اليوم إلى “مجتمع زلزالي” يقف في مفترق الطرق، يُسيّرها أمير شاب متسلط يكسر المحرمات ويهزّ الرموز، وهو “ما قد يُنذر بحصول انفجار اجتماعي”، كما تخشى كلارانس رودريغاز.

    في تحليلها، تذهب مؤلفة الكتاب إلى أن “الإبن المفضل للملك سلمان يُحاول بالخصوص أن يعتمد على الشباب والنساء لتمرير إصلاحات أكثر جوهرية في السعودية، ذلك أن “المحرك الحقيقي للتغيير يتمثل أولا في الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة التي تمر بها البلاد. فقد انهارت أسعار النفط ولم تعد المداخيل النفطية تسمح للعائلة المالكة السعودية بتلبية احتياجات السكان الذين كانوا يعيشون حتى الآن بفضل الحقن المتواصل.. فقد كان الحصول على الماء والكهرباء مجانيا ولم يكن تعبئة خزان السيارة يُكلف أكثر من 10 دولارات… اليوم فقدت مرتبات الموظفين نصف قيمتها وأصبح التحدي الأكبر دفع سكان اعتادوا العيش في كنف الدولة إلى العمل، لأنه لم يعد بإمكان أسرة من الطبقة المتوسطة تلبية احتياجاتها بفضل مداخيل شخص واحد”.

    تبعا لذلك، ترى كلارانس رودريغاز أنه “إذا ما قام محمد بن سلمان بمنح السعوديات الحق في قيادة السيارات منذ شهر يونيو القادم فليس بسبب نزعته النسوية، بل من أجل تسهيل دخولهم سوق الشغل”.

    أخيرا، هل سينجح محمد بن سلمان، الذي أطاح بعدُ بكل من يُحتمل أن يشكل عقبة في طريقه وضمن – في الوقت نفسه – السيطرة المطلقة على الرافعات الرئيسية للسلطة والذي سيكون – مبدئيا – أول من يجلس على العرش من أحفاد الملك المؤسس بن سعود في تحقيق رهانه؟ تجيب الإعلامية الفرنسية محذرة: “في الحالة العكسية، سوف نشهد انفجارا داخليا في المملكة العربية السعودية”، ما سيؤدي إلى حدوث “زلزال مدمر لهذه المنطقة المتفجرة مع تداعيات في العالم أجمع”.

    سويس أنفو

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالكاردينال “المناضل” ضد كاردينال “الديبلوماسية”: حرب كلامية سببها تقاربُ الفاتيكان مع الصين
    التالي في ذكرى الحسين بن طلال
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz