Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»العفو للعملاء والموت لإسرائيل

    العفو للعملاء والموت لإسرائيل

    1
    بواسطة سناء الجاك on 29 يناير 2018 غير مصنف

    طرفان يصران على اخراج مشروع قانون العفو الى حيز الوجود، هما “حزب الله” المتبني قضية الطفّار في البقاع و”التيار الوطني الحر” المتبني قضية إعادة المسيحيين الذين هربوا الى إسرائيل بعد العام 2000.

    بين الطرفين يبدو “تيار المستقبل” عاجزاً عن الحصول على وعد في شأن الموقوفين الإسلاميين، على اعتبار انهم موصومون بالارهاب. هذه التهمة هي على الموضة وأكثر جاذبية من الاتجار بالمخدرات او العمالة لإسرائيل، إن كانت في صفوف الحلفاء.

    الهدف من اصدار قانون عفو ليس العدالة الاجتماعية بالتأكيد، وانما الحصول على أصوات انتخابية تكرس الفوز المطلق في الانتخابات المرتقبة بعد ثلاثة اشهر ونيف.

    ولأن الحزب لا يجد حرجاً في جمع الشيء ونقيضه، ما دامت مصلحته تتطلب هذا النقيض، قد يبصر القانون النور، مع تجاهل تامّ للمقدّس الوهمي الذي يستمد منه مبرر ارتكاباته، الا وهو العدو الصهيوني الغاشم. ولا حرج في رفع شعار “الموت لإسرائيل” مع القبول بالعفو عن لبنانيين فضّلوا الانسحاب مع “جيش الدفاع الاسرائيلي” لأنهم يعرفون جيداً ما ارتكبت أيديهم، وعاشوا 18 عاماً في أحضان الشيطان الأصغر ونشأ ابناؤهم في بيئة صهيونية، وتستعين ببعضهم بيئتهم الحاضنة الجديدة على حواجزها لترويع الفلسطينيين والتنكيل بهم.

    منع “The Post” وملاحقة المخرج زياد دويري للمزايدة في موضوع الشيطان الأصغر، لا يقارَن بموضوع هامشي مثل العفو عن أناس كانوا قد اتخذوا خيار العمالة ضد أهل الجنوب ابان الاحتلال الإسرائيلي.

    مع كل هذه المعطيات البديهية، لا يصدر عن الحزب أي تعليق في شأن اصدار قانون عفو عنهم مقابل العفو عن طفّار البقاع الذين يحسب حساب أصواتهم في صناديق الاقتراع لتغيير المعادلات.

    آه يا زمن.

    عندما يصبح شعار المرحلة الحالية: أصوات لله يا مطلوبين… تنكشف عورات الثقة الكبيرة التي يطالعنا بها المفوّهون الذين يؤكدون انهم كـ”حزب الله”، “مرتاحون مسبقاً لأي نتيجة تكون عليها الانتخابات”، وان كل ما يهمهم هو “أنّ مروحة التمثيل المناطقي والشعبي ستكون أوسع من أي وقت مضى، وان حساباتهم ليست مبنيّة على عدد النواب المحسوبين عليهم، بل مبنيّة على سعة التمثيل”، وانهم “لا يبحثون عن أغلبية نيابية في المجلس النيابي، ولا عن الثلث الضامن أو المعطل للمجلس”.

    مع هذا، لا بأس بالعمل تحت الطاولة ليوضع على الطاولة قانون العفو الذي، ولغايات انتخابية، قد يعيد زرع من عاشوا 18 عاماً في إسرائيل على أساس انهم كانوا مبعدين قسراً، مقابل أكثر من 40 الف هارب من الملاحقات الأمنية والقضائية.

    ويقولون ان لا قلق من تغيير المعادلات، فما ارتكبه القيّمون على الأحزاب العالمون تماماً ان الإيحاء المستمر من جانبهم بأنهم الأقوى لن يحتاج الى إعادة نظر، لأنهم يراهنون على ثقة الناخبين بهم لقدرتهم على تنظيف سجلاتهم العدلية وقت الحشرة.

    وايّ حشرة أفضل من عشية الانتخابات للاستفادة من أصوات الطفّار والهاربين الى الكيان الصهيوني ليدعموا صناديقهم، ويسعون الى حجب نعمة العفو العام عن الإسلاميين، ليضربوا عصافير عدة بحجر واحد.

    في التفاصيل ان قانون العفو اذا ما صدر، سيكون أكبر دليل على ان الإقامة في إسرائيل ليست عيباً في ذاته، بل العيب في ان يكون المقيم او من يزور إسرائيل او من يمر إسرائيلي على مقربة منه، مصادفة، اذا كان خارج لبنان، ضد مشروع الممانعة او ان يحضر فيلم “The post”، حينها يصبح المعني عميلاً حتى قبل اجراء أي تحقيق او محاكمة.

    في التفاصيل ان تجربة الانتخابات البلدية في بعلبك تحديداً، ولمن يحاول التناسي، ضربت المعتدّ بقوته ضربة استوجبت تغيير ما في الصناديق وإعلان الفوز بفارق بسيط، فكيف العمل وكيف الامر مع القانون النسبي الذي يحرج ويخرج، في حين ان المطلوب مصادرة البلد شرعياً ودستورياً بعد مصادرته أمنياً وبلطجياً.

    المفارقة ان المطالبة بقانون العفو تترافق مع ارتفاع نسبة الجريمة في لبنان.

    وترتفع نسبة القرف عند الإشارة الى ان قانون العفو يشمل ميشال سماحة، إضافة الى غاياته الانتخابية.

    ميشال سماحة الذي ضبط بالجرم المشهود صوتاً وصورة واسلحة، قد يشمله قانون العفو. اما معظم الموقوفين الإسلاميين فلم يخضعوا لمحاكمات، ومنهم من أوقف بناء على وثيقة اتصال بلا أي اتهام واضح أو دليل، كما يقول من يتبنى الدفاع عن قضيتهم.

    السبب ان في محور الممانعة إرهاباً بسمنة وإرهاباً بزيت. إرهاب سماحة مغفور، فهو لم يرتكب هذه الجريمة بالذات، وإن أعد العدّة لها. لكن هل تم التحقيق معه في شأن جرائم وتفجيرات قيل ان نوع المتفجرات التي عثر عليها في سيارته تشي بعلاقة وثيقة مع تفجيرات حصلت.

    عفواً، فالبراعة لدى الجهات الأمنية ايضاً تخضع لمعادلة السمنة والزيت. فقد حلّت عقدة محاولة اغتيال مسؤول “حماس” برقم قياسي وأُلقي القبض على المتهم في تركيا، في حين ان الجرائم التي تنظف الطريق امام محور الممانعة، لا حل لطلاسمها.

    كذلك لا حل لطلاسم اطلاق سراح وتنظيف سجل عدلي لنحو 40 ألف مطلوب بتهمة الاتجار بالمخدرات إضافة الى قتل عناصر أمنية أثناء ملاحقتهم، مقابل 5000 فرّوا الى الكيان الصهيوني، واستثناء 1200 موقوف بتهمة الارهاب، مع ما يمكن ملاحظته لجهة النعرات الطائفية التي قد يتسبب بها الاستثناء.

    ولا عجب، ذلك ان المطلوب مزيد من شحن البيئة السنّية ضد الحريري حتى يبقى رهين “الاستقرار” الذي يمنحه إياه “حزب الله” ومعه رئاسة الحكومة بالطبع.

    وتلك لعمري، نعمة العفو ومشتقاته.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالعرقنة واللبننة في انتخابات لبنان والعراق
    التالي لقاء سيدة الجبل: تقاسم الحزب وأمل للشيعة مرفوض مثل “القانون الأرثوذكسي”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فريد
    فريد
    8 سنوات

    اذا مغرومة بالاسير طلبي تكوني معو بالحبس بنفس الغرفة

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz