Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»على الحدود: المعارك مستعرة بين الجيش السوري الجديد والميليشيات اللبنانية

    على الحدود: المعارك مستعرة بين الجيش السوري الجديد والميليشيات اللبنانية

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 10 فبراير 2025 الرئيسية

    ترجمة “الشفاف” نقلاً عن جريدة “لوموند” الفرنسية

    في هذا المنطقة التي كانت حتى فترة قريبة موالية لحزب الله ومسرحا لتهريب الأسلحة والمخدرات، يسعى مقاتلو “هيئة تحرير الشام” (التي تمسك بالسلطة في دمشق) لاستعادة السيادة على هذا الإقليم.

     

     

    يقف “أحمد”، وهو مقاتل من قرية  “بلوزة” الواقعة على بعد 1 كيلومتر من الحدود اللبنانية، محاطا بمجموعة من المقاتلين والقرويين، ويقول بفخر: “منذ يومين فقط، كانت هذه الأراضي معقلا لحزب الله وللمهرّبين، وكنا ممنوعين من الوصول إلى الجانب اللبناني. لكننا قمنا بتطهيرها.”

    منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، لم يكن الوضع في الحدود اللبنانية متفجرا كما هو الآن.

    يواجه الجيش السوري الجديد، المكون من عناصر هيئة تحرير الشام، ميليشيات لبنانية مرتبطة بالتهريب وحزب الله. حيث تتمركز المعارك في مجموعة من القرى الواقعة على الحدود قرب منطقة “القصير” التي تقع على بعد حوالي 30 كيلومترا جنوب حمص.

    ومع استمرار المعارك، تتضاعف التوترات بين اللبنانيين والسوريين، في منطقة تتراكم فيها التصفيات والمواجهات منذ عقود.

    وإذا كانت مشاركة حزب الله المباشرة في القتال – والتي يؤكدها السوريون – غير مؤكدة من مصادر مستقلة، فإن نفوذ الميليشيا الشيعية اللبنانية لا يزال قائماً في المنطقة. وبالنسبة لدمشق، استعادة هذه المنطقة، تعتبر امرا حيويا، ورمزا لاستعادة السيادة كما قال وزير الدفاع السوري الجديد، “مرهف أبو قسرة”، الذي زار  منطقة الاشتباكات.

    عملية استهداف أنصار الأسد

    يوم الأحد 9 فبراير، أسفرت الاشتباكات عن مقتل ثلاثة لبنانيين آخرين، مما رفع الحصيلة في لبنان إلى عشرة قتلى منذ بدء المعارك قبل أربعة أيام، خلال عملية استهدفت مستودعات أسلحة وأفرادًا يشتبه بانتمائهم للنظام السابق. كما استهدفت العملية مواقع تخزين الكبتاغون، وهو مخدر ساهم في إثراء نظام الأسد. غير أن العملية تحولت إلى معركة مفتوحة وأزمة بين البلدين.

    بالنسبة لأحمد، القتال له طابع شخصي. في عام 2013، وبينما كان يحاول الهروب إلى لبنان على أمل الهجرة إلى أوروبا، اختطفه “لبنانيون مسلحون” وباعوه لمقاتلي النظام السوري مقابل مبلغ من المال. تم إرساله إلى سجن صيدنايا سيئ السمعة، حيث قضى عامين. “لقد تم سجني فقط لأنني سني. هربت عائلاتنا لأننا كنا مستهدفين طائفياً، واستولى عناصر من حزب الله والمهربين على منازلنا“، يقول أحمد وهو يحمل بندقيته الكلاشينكوف. وعلى واجهة مدرسة بلوسا، رُفعت لافتة تحمل صور خمسة رجال من القرية، تم إرسالهم إلى سجن صيدنايا ولم يعودوا أبدًا.

    منطقة مليئة بمخابئ الأسلحة والكبتاغون

    كانت المنطقة لعقد من الزمن معقلًا لحزب الله، الذي سيطر عليها عام 2013 بعد حصار خانق أدى إلى نزوح أكثر من 50,000 شخص. ومنذ ذلك الحين، استخدم الحزب المدينة لنقل الأسلحة من وسط سوريا إلى لبنان.

    لكن هجوم التحالف بقيادة هيئة تحرير الشام في ديسمبر 2024 وضع حدًا لوجوده هناك. وبحسب أبو بكر، القائد الأمني لهيئة تحرير الشام في قرية “حويك”، لم يكن خروج حزب الله كاملاً، حيث لا تزال خلاياه نشطة في المناطق الريفية المحيطة. “هذه المنطقة كانت تحت سيطرة حزب الله والعشائر اللبنانية، والنظام السابق سلمها لهم بالكامل. لقد كانت مليئة بمخابئ الأسلحة والكبتاغون. القرى الثلاث الممتدة على سبعة كيلومترات كانت مأهولة في الغالب بلبنانيين وسوريين متعاونين معهم. عرضنا على السوريين تسوية أوضاعهم وتسليم أسلحتهم، لكن اللبنانيين رفضوا ورغبوا في القتال.”

    استخدام المنطقة كقاعدة خلفية لحزب الله

    وسط القتال الدائر، تزداد الاتهامات المتبادلة. ففي حين تتهم السلطات اللبنانية القوات السورية بإطلاق النار على بلدات داخل أراضيها وإصابة مدنيين، أعلنت إسرائيل عن قصف “نفق يمتد من سوريا إلى لبنان”، يُعتقد أنه يستخدم لتهريب الأسلحة لحزب الله.

    في قرية “حويك”، تطلق القوات السورية صواريخ من عربات إيرانية الصنع على مواقع لبنانية. فيما لا تزال بعض الميليشيات اللبنانية متحصنة في الجبال، مستغلة التضاريس الوعرة. يقول جبريل، أحد الضباط السوريين: “علينا التقدم سيرًا على الأقدام لتطهير المنطقة بالكامل.”

    ومع احتدام القتال، بدأت بعض العائلات السورية في العودة إلى المناطق المحررة حديثًا، رغم الدمار الواسع. وسط الأنقاض، يحاول العائدون، مثل عبد الحليم أيون، استعادة حياتهم بعد سنوات من النزوح في مخيمات لبنان. “عانينا لسنوات من القهر والفقر هناك، لذا قررت العودة، رغم أن بيتي أصبح مجرد أطلال.”

    على الطرق المؤدية إلى القصير، تمر عشرات الشاحنات المحملة بالأثاث المنهوب من منازل العائلات اللبنانية التي فرت من القرى المستعادة، في مشهد يعكس فصولًا جديدة من الصراع المعقد في المنطقة.

     

    لقراءة الأصل الفرنسي:

    A la frontière libano-syrienne, les combats font rage entre la nouvelle armée syrienne et les miliciens libanais

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفرَّ مع والده، حافظ إبن بشّار: لم تكن هناك خطة للهرب!
    التالي حزب الله يحاول إعادة فرض نفوذه
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz