Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»كتاب جديد: (مثل خامنئي الآن؟) لماذا ضحّى صدّام بنظامه وحياته من أجل أسلحة خطرة لم يكن يملكها؟

    كتاب جديد: (مثل خامنئي الآن؟) لماذا ضحّى صدّام بنظامه وحياته من أجل أسلحة خطرة لم يكن يملكها؟

    1
    بواسطة بيار عقل on 22 أبريل 2024 شفّاف اليوم

    هنالك سؤال حيوي يظل بلا إجابة إلى حد كبير: لماذا ضحى صدام بفترة بقائه الطويلة في السلطة، وبنظامه، وفي نهاية المطاف بحياته، من أجل أسلحة لم يكن يملكها؟ كيف، ولماذا ساعد هو نفسه في خلق انطباع بأن لديه أسلحة خطيرة بينما لم يكن لديه؟ »

     

    ما سَبَق هو جواب « ستيف كول »، مؤلّف كتاب  « فخ أشيل: صدام  حسين والسي آي أي وأصول الغزو الأميركي للعراق » عن الأسباب التي دفعته لتأليف كتاب جديد عن الديكتاتور العراقي. (أنظر المقابلة على صفحة “الشفاف” الإنكليزية هنا).

    وهذا الجواب يهمّ بالطبع القارئ العراقي، والكويتي، والعربي عموماً, ولكنه يهمّ، أيضاً العرب، والإسرائيليين، وطبعاً الإيرانيين الخاضعين  لحكم ديكتاتور يزعم أنه « أفتى » بحرمة السلاح النووي، سوى أنه يفعل كل شيء للحصول على السلاح « المُحرّم »!

    والواقع أن الناطق بلسان الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أعلن يوم أمس، بعد يومين، من الضربة الإسرائيلية خلال مؤتمر صحفي في طهران، إن “الأسلحة النووية ليس لها مكان في عقيدتنا النووية”. وادعى مرة أخرى أن البرنامج النووي الإيراني « مخصص للأغراض السلمية فقط ».

    والعجيب أن تصريحه « المطمئن » صدر في نفس الوقت مع « تغريدة » للبرلماني الإيراني، جواد كريمي قدوسي، على شبكة التواصل الاجتماعي “X” جاء فيها: “إذا صدر الإذن، فأسبوع واحد يكفي لإجراء اختبار أول قنبلة نووية في إيران »!

    فمن نصدّق؟

    يضيف المؤلف، في مقابلة  أجراها معه « مايكل يونغ » في «مؤسسة كارنيغي »،  أنه « يمكن الإجابة على هذه الأسئلة بفضل المواد الهائلة التي تم الاستيلاء عليها من النظام العراقي بعد الغزو. وهي تتضمن آلاف الساعات من التسجيلات من الدائرة الداخلية لصدام، بالإضافة إلى ملايين الصفحات من الوثائق من داخل رئاسته ».

    لقاء صدام حسين مع دونالد رامسفيلد، بصفته المبعوث الخاص للرئيس رونالد ريغان، في 1983، قبل 20 سنة من الغزو

    سؤال آخر مهمّ تطرحه  المقابلة مع المؤلّف، وهو:

    لماذا كانت إيران أكثر قدرة من الولايات المتحدة على استغلال وضع ما بعد الحرب في العراق؟ ولماذا كانت واشنطن عمياء إلى هذا الحد عن الكيفية التي قد يؤدي بها غزو عام 2003 إلى تعزيز القوة الإقليمية الإيرانية؟ ففي نهاية المطاف، كان القرار الأمريكي الأولي ببناء علاقات مع العراق خلال الحرب الإيرانية ـ العراقية يهدف إلى ضمان عدم تحقيق إيران مكاسب إقليمية من خلال هزيمة القوات العراقية؟

    يجيب المؤلف « ستيف كول »:

    « لقد تمكنت إيران من استغلال وضع ما بعد الحرب في العراق بشكل أفضل لأن خطط الولايات المتحدة للاحتلال كانت سيئة الإعداد وسيئة التصميم. وأنا أقول ذلك مع أنني لست متأكداً أنه كان ممكناً وجود مخطط “جيد للاحتلال” كان من شأنه أن يضعف النفوذ الإيراني، نظراً إلى أن الدولة البعثية تحطمت بسبب الغزو، وأن السكان الشيعة في العراق رحبوا بإحياء عقيدتهم ونفوذهم، الأمر الذي كانت إيران حريصة على دعمه. لماذا لم تتوقع إدارة بوش هذه النتيجة؟

    إنه شيء ليس مفهوماً حتى الآن. ويبدو أن المنظّرين الإيديولوجيين في الإدارة قد أقنعوا أنفسهم بأن إنشاء أول حكومة عربية ديمقراطية حقيقية في الشرق الأوسط من شأنه أن يحمي العراق بطريقة أو بأخرى من التخريب الإيراني. لكن، لم تَسِر الأمور على هذا النحو.

    سؤال أخير يطرحه « مايكل يونغ » على المؤلف:

    من وجهة نظر أميركية فإن غزو العراق يعتبر الآن على نطاق واسع بمثابة فشل. ولكن من داخل المنطقة نفسها، ألم يكن هناك أي شيء مفيد في الإطاحة بالرجل الذي قتل مئات الآلاف من الناس؟ لاحظت أنك لم تتطرق إلى هذا السؤال في كتابك، وهو الأمر الذي وجدته مثيرا للاهتمام في ضوء حقيقة أن المنطقة بأكملها، ابتداء من 2010-2011، انتفضت ضد طغاتها؟

    من المؤكد أن العالم والمنطقة في وضع أفضل بدون وجود صدام حسين في السلطة. ربما كان علي أن أعترف بذلك في التقييم الموجز لتكاليف الحرب الذي قدمته في الخاتمة. وربما قاومت القيام بذلك دون وعي، لأن هذا التبرير كثيرا ما استخدمه مهندسو حرب عام 2003 الذين ليسوا على استعداد لقبول المسؤولية عن أي خطأ.

    Humanizing, Not Sanitizing, Saddam

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالهجمة الإيرانية مهّدت لهجوم إسرائيلي على رفح!
    التالي تَحرُّكات داعِشيَّة كويتيّة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    الناشر
    الناشر
    1 سنة

    إلى القراء: تم إصلاح خطأ كان يحول دون التعليق على المواضيع عند استخدام متصفّح “سافاري” أو غيره. بات ممكنا إرسال التعليقات الآن على أي موضوع. ضع تعليقك واضغط على زر “تعليق” الأزرق أدناه. ردّاً على تساؤلات بعض القراء: يمكن استخدام. الإسم الحقيقي أو غيره،ولا حاجة لوضع أي إيميل لمن لا يرغب.

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz