Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ارث نسيب لحود في لبنان… يرفض ان يموت

    ارث نسيب لحود في لبنان… يرفض ان يموت

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 14 أغسطس 2016 منبر الشفّاف

    تصدر بين حين وآخر إشارات، وان كانت خجولة، تؤكّد ان لبنان يرفض ان يموت من جهة وانّ النواة الصالحة ذات العقل السليم في المجتمع ما زالت حيّة ترزق من جهة اخرى. تظلّ هذه الإشارات ظاهرة صحيّة في بلد، هناك من يسعى الى تدمير مؤسساته بطريقة منهجية وتغيير طبيعة المجتمع فيه.

    قبل أيام انتخبت الهيئة العامة العامة لـ”حركة التجدد الديموقراطي”، وهو الحزب الذي اسّسه نسيب لحود رئيسا جديدا لها. مرّة أخرى كانت الحركة، وهي حزب سياسي مختلف، وفيّة لنسيب لحود، الذي توفّى في العام 2012.  بقيت وفيّة لكل ما كان يمثّله الرجل على الصعيد اللبناني.

    انتخبت الهيئة العامة للحزب فاروق جبر، الشخصيّة السنية البيروتية، رئيسا له، خلفا لكميل زياده. نعم، هناك حزب لبناني اسّسه ماروني من جبل لبنان يخلفه ماروني آخر، ثمّ في مرحلة لاحقة، سنّي لديه نائبان للرئيس الاوّل شيعي (مالك مروه) والآخر ارثوذكسي (أنطوان حدّاد).

    اسّس نسيب لحود، الذي كان نائبا للمتن بين 1992 و 2005 ثمّ وزيرا في العام 2008، الحزب في العام 2001. اقدم على هذه الخطوة لتأكيد ان لبنان يستطيع تجاوز الطائفية والمذهبية وان الجانب المشرق في الصيغة اللبنانية يمكن ان ينتصر على الجانب المظلم الذي طالت اقامته بعدما بسط ظلّه الثقيل على الحياة السياسية في البلد. أراد ان يقول بكلّ بساطة انّه لا يزال في لبنان اشخاص فوق الطائفية والمذهبية والمناطقية ويتمتعون في الوقت ذاته بالقدرة على ان يكونوا نظيفي الكف.

    بقيت “حركة التجدد الديموقراطي” وفيّة لنسيب لحّود الذي كان يمكن ان يكون افضل رئيس للجمهورية في لبنان نظرا الى انّه كان مختلفا عن معظم السياسيين اللبنانيين بدءا برفضه كلّ نوع من أنواع الطائفية والمذهبية، كما قدّم نموذجا لرفض الفساد في بلد غارق في هذه الآفة الى ما فوق اذنيه.

    الاهمّ من ذلك كلّه، ان نسيب لحود لم يكن فقط في خانة أخلاقية لا علاقة لها بتلك التي حشر فيها السياسيون الآخرون، في معظمهم، انفسهم فيها. مثّل حالا فريدة من نوعها بالقول والفعل في آن. كان اوّل ما عمله عندما دخل المعترك السياسي اللبناني بعد عودته من واشنطن، حيث كان سفيرا لكلّ لبنان ولكل اللبنانيين، اعلان رفض شركته المتخصصة في بناء المحطات الكهربائية الدخول في أي مشاريع داخل لبنان. في موازاة ذلك، اكّد نسيب لحود في كلّ يوم انّه شخصية سياسية مستقلة لا تقبل ان تكون تابعة لاحد، مهما كان ثمن هذه التبعية. هذا هو الجانب الاهمّ في شخصية رجل استثنائي لا تمكن مقارنته سوى مع عدد قليل من السياسيين اللبنانيين المترفّعين عن المادة مثل ريمون اده وفؤاد شهاب وآخرين غيرهما لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليدين.

    كان نسيب لحود فوق رئاسة الجمهورية التي فقدت بريقها في لبنان منذ اغتيال الاجهزة السورية الرئيس رينيه معوّض في تشرين الثاني ـ نوفمبر 1989 وذلك بعدما اصرّ على ان يكون رئيسا للبنان. رفض رينيه معوض ان يكون مجرّد موظّف برتبة مدير عام، او ما دون ذلك، في رئاسة الجمهورية السورية، فدفع من حياته ثمنا لذلك.

    جاء انتخاب فاروق جبر رئيسا لـ”حركة التجدّد” لتذكير اللبنانيين ان القيم التي مثّلها نسيب لحود لم تمت. لا يزال هناك من يؤمن بهذه القيم، خصوصا بين الشباب اللبناني. من الواضح انّ مهمة رجل عاقل وحكيم في عمر فاروق جبر هو زرع القيم التي آمن بها نسيب لحود في نفوس الشباب اللبناني وفي تكوين شخصيتهم. وقد نذر الرجل نفسه لهذه المهمّة.

    ثمة من سيقول ان “التجدد” هو حزب النخبة في لبنان وان لا امل له في تحقيق انتشار واسع يوما حتى في الاوساط المتعلمة. يمكن ان يكون ذلك صحيحا الى حدّ كبير. هناك ادلة كثيرة تدعم وجهة النظر هذه بما في ذلك نتائج الانتخابات في المتن حيث ترشّح نسيب لحود في دورة العام 2005 ولم ينجح. تقدّم عليه، في هذه المنطقة، التي يعتبر سكانها من ذوي المستوى التعليمي المعقول، مرشحون لا يصلح افضلهم، ان يكونوا حاجبا عند نسيب لحود، هذا اذا استثنينا بيار امين الجميل، الذي اغتيل لاحقا، ثم سامي امين الجميّل رئيس حزب الكتائب حاليا. هل من ظلم اكبر من هذا الظلم يلحق بأفضل رجالات لبنان؟ هل من دليل اكبر على مدى التدهور والانحطاط والتعصّب الاعمى داخل قسم من المجتمع المسيحي في لبنان؟

    كان آخرون، غير نسيب لحّود، استسلموا لليأس وللغرائز التي تسيّر قسما من اللبنانيين.  بين هؤلاء للأسف من لا يزال يعتقد ان ميشال عون سيستعيد حقوق المسحيين! أصيب نسيب لحود باحباط، لكنّه لم يستسلم.

    جاءت الانتخابات الأخيرة لـ”حركة التجدد” لتتثبت ان هناك من لا يزال مصرّا على المحافظة على ارث نسيب لحود وعلى ما يمثّله على كل صعيد. فنسيب لحود من السياسيين المسيحيين القلائل الذين ادركوا باكرا حجم التغييرات التي المّت بلبنان على كلّ صعيد، خصوصا في مجال التوازن العددي القائم بين المسيحيين والمسلمين. من هذا المنطلق لم يقاطع الانتخابات النيابية للعام 1992، بل شارك فيها من منطلق ان بداية عودة المسيحيين الى لعب دور على الصعيد الوطني تكون بالانخراط مجددا في الحياة السياسية على الرغم من الوصاية السورية التي كانت قائمة وقتذاك. كانت تلك الوصاية تقوم على وضع أسوأ نوع من المسيحيين في الواجهة السياسية من اجل اذلال اللبنانيين جميعا وليس المسيحيين وحدهم. 

    كان نسيب لحود يعرف تماما معنى اتفاق الطائف الذي يسعى “حزب الله” ومن خلفه ايران الى التخلّص منه هذه الايّام. كان يعرف معنى قول رفيق الحريري “اوقفنا العدّ”، أي اوقفنا المقارنة بين عدد المسلمين وعدد المسيحيين في لبنان حفاظا على الشراكة بين اللبنانيين والعيش المشترك وصورة البلد.

    نعم، لا يزال في لبنان حزب لا يفرّق بين مسيحي ومسلم وغني وفقير ومنطقة واخرى. حزب غير محسوب لا على طائفة ولا على مذهب. مثل هذا الحزب هو المقاومة الحقيقية لكلّ ما له علاقة بالتخلّف والفساد والمذهبية في هذه المرحلة المظلمة التي يمرّ فيها لبنان الذي عليه ان يعيش من دون رئيس للجمهورية. اكثر من ذلك، على البلد ان يتفرّج على ميليشيا مذهبية مسلّحة تضم شبّانا لبنانيين تشارك في الحرب على الشعب السوري باوامر من ايران.

    في ظلّ كلّ هذه التحديات التي يعيشها لبنان لا يزال هناك من يؤمن بما زرعه نسيب لحود، هذا الرجل الفاضل والمهذّب والصديق دائما، الذي لا يزال هناك من يؤمن به وبفكره وعقله وقدرته على الربط بين الفكر والممارسة، بعيدا عن الشعارات الفارغة والمزايدات والغرائز المذهبية.

    كان بالفعل الرئيس ـ الحلم للبنان. لم يعن رحيله ان على اللبنانيين التوقف عن الحلم، بمقدار ما ازداد تعلّق القريبين منه بما مثّله وما زال يمثّله وبانّه حلم لن يموت في بلد يستطيع مسلم ان يخلف مسيحيا وان يخلف مسيحي مسلما في موقع ما من دون عقد وتبجح من أي نوع كان. اليس هذا معنى ما شهدته “حركة التجدّد” قبل ايّام؟ اليس هذا دليلا على ان لبنان لم يمت بعد؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلبنان: التسوية المؤجلة وسط الحريق الإقليمي
    التالي ميشيل كيلو: حزب الله عسكر إيراني يسكن لبنان مثله مثل الحوثيين
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz