Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»علاقة مأزومة: قاسم “أمين عام” ونصرالله مرشد “روحي” بقرار من خامنئي!

    علاقة مأزومة: قاسم “أمين عام” ونصرالله مرشد “روحي” بقرار من خامنئي!

    2
    بواسطة خاص بالشفاف on 9 فبراير 2013 شفّاف اليوم

    خاص بـ”الشفّاف”

    يظن البعض أن ما يجمع بين قياديي الصف الاول في “حزب الله” هو أكبر بكثير مما يفرقهم، وأن قضية المقاومة التي بدأها الحزب منذ العام 1982 لا تعلو فوقها قضية. في الظاهر يجوز هذا الكلام لا بل اكثر من ذلك يجوز القول أن هؤلاء القياديين مستعدون لتقديم الغالي والرخيص وحتى التضحية بأرواحهم فداء بعضهم لبعض.

    أما في الباطن وما قد لا يعلمه هذا البعض أن الخلاف بين قيادات الصف الاول وخصوصاً بين الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله ونائبه الشيخ نعيم قاسم قد استفحل ووصل الى ذروته في الفترة الاخيرة بسبب التباين العميق في التعاطي مع المستجدات. إذ ان لكل طرف وجهة نظر خاصة يحاول تسويقها لدى الإيراني والسوري.

    مصادر مطلعة على ما يجري داخل “حزب الله” تكشف لـ”الشفاف” أن صراعاً خفيا يدور منذ فترة بعيدة في أروقة الحزب بين نصرالله، الذي يعتبره جمهوره رمزاً للمقاومة، و”قاسم”، الرجل الراديكالي المتشدد بحسب بعض الحزبيين، والذي لم يهضم حتى اليوم اعتلاء نصرالله سدةَ الامانة العامة للمرة الرابعة، علماً أن نظام الحزب الداخلي يمنع التجديد للأمين العام لأكثر من ولايتين متتاليتين”. وتلفت إلى أن “قاسم لم يهضم لغاية اليوم مسألة تجديد البيعة لنصرالله خلال مؤتمر الحزب السابع وذلك بعد إنتهاء حرب ٢٠٠٦، وهو الذي استولى على كرسي الأمانة بأمر إيراني عقب مقتل عباس الموسوي. فيومها تذرّعت القيادة الإيرانية بأن الوضع العام في لبنان والمنطقة لا يحتمل الإستغناء عن نصرالله، خاصة وان الحزب كان حتى تاريخ المؤتمر واقعاً تحت صدمة حرب تموز التي أسفرت عن خسائر فادحة في صفوفه على صعيد الأرواح البشرية والعتاد العسكري، وما تلاها من اغتيال للقائد العسكري الاول عماد مغنية”.

    <img3634|center>

    وتقول المصادر أن “أخر الصراعات المخفية بين الرجلين أثيرت على خلفية الأسماء التي ينوي الحزب خوض الإنتخابات النيابية الاخيرة على أساسها، هذا في حال حصولها. فـ”قاسم” يريد إعادة إحياء بعض من الرموز التي كانت محسوبة عليه، وفي طليعتهم النائبين السابقين عبدالله قصير ومحمد برجاوي إضافة إلى رغبته في إعادة بعض كوادر الحزب إلى مناصب سبق أن فقدوها بقرار من نصرالله”! وتشير إلى أن نصرالله يتهم قاسم بالوقوف وراء التحريض ضده لدى القيادة الإيرانية. والأخير إستطاع تجنيد مجموعة لا بأس بها تضم عدد من كبار القياديين السياسيين في الحزب للإعتراض على السياسة التي يتبعها نصرالله منذ العام 2006. ومن أبرز الشخصيات التي انضمت الى حلف “قاسم” رجلُ الحزب الاول في البقاع، الوكيل الشرعي للخامنئي الشيخ محمد يزبك، الذي بات يحذر نصرالله خصوصاً بعد المواقف التي صدرت بحق نجله المتهم بسرقة مخازن الأسلحة في البقاع وبيعها لناشطين سوريين”.

    وتؤكد المصادر أن “قاسم يمتلك مجموعة من الأدلة الدامغة التي تثبت تورط نصرالله في عدد من الإرتكابات والتجاوزات للمبادئ التي قام الحزب على أساسها. ومن هذه الإرتكابات استحواذه على المردودات المالية العائدة من مؤسسات الحزب ووضعها في حساباته المصرفية الخاصة وحسابات أخرى بإسم ابنته “زينب” وزوجها “أبو علي”، المسؤول عن أمنه الشخصي”. وتضيف أن من ضمن الوثائق التي يملكها قاسم والتي تدين نصرالله امتلاكه عددا من الحوزات الدينية الوهمية والتي تدر عليه أموالاً طائلة من خلال أغنياء الطائفة الشيعية في البحرين والعراق وإيران والسعودية ولبنان وذلك عبر الخمس والزكاة التي يدفعونها هؤلاء كل سنة”.

    وتتابع المصادر: “أن قاسم يتهم نصرالله بصرف ميزانية شهرية تفوق المليوني دولار على جهاز أمنه الخاص المؤلف من مائة وخمسين عنصراً مجهزين بأحدث المعدات العسكرية، أميركية وإسرائيلية الصنع، ومن دون العودة إلى مجلس الشورى في “حزب الله”! كما أن الخلاف بينهما على خلفية تسمية قائد جديد للمقاومة لا زالت قائمة وبقوة. فقاسم الذي كان يريد تسمة شخص من ال “شحادة” لهذا المنصب، لم يستطع منع نصرالله من حسم المنصب لصالح “مصطفى بدر الدين” الذي أخفقت وحدته في تفجير بورغاس”.

    قاسم “أمين عام”، ونصرالله مرشد “روحي”؟

    وللتأكيد على الخلاف العميق بين الرجلين، فمنذ أعوام عبّر نصرالله عن هواجسه تجاه شهية قاسم لتولي منصب الامين العام، وذلك في أحد مهرجانات الحزب عندما قال: “اذا قُتلت على يد إسرائيل أو حدث لي شيء من هذا القبيل، فهذا نائب الامين العام ينتظر! ليعود ويستدرك الامر، ويقول “عم بمزح”! وتخلص المصادر الى ان “التباين حول إدارة الملفات المستعصية، كالأحداث في سوريا والتعاطي مع الشأن الداخلي وخاصة في موضوع المحكمة الدولية، جميعها أمور أدت الى إنقطاع التواصل الشخصي بين نصرالله وقاسم في الاونة الاخيرة. والأمر قائم فقط على حضور قاسم للمهرجانات المركزية بطلب إيراني”، جازمة انه وبمجرد إنتهاء الاوضاع الحاصلة في سوريا سوف يصدر الخامنئي قراره النهائي بطلب بإعفاء نصرالله من مهامه الحزبية وتجييرها لصالح قاسم، مع حفظ ماء وجه الاول من خلال إعادة إحياء منصب “المرشد الروحي لـ”حزب الله” وهو المنصب الذي كان ألصق بالسيد محمد حسين فضل الله في بدايات التأسيس، استغلالاً للمكانة الشعبية التي كان يحتلها في لبنان وخارجه.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأخذ “أمر المهمة”: الأسد استقبل اللواء علي الحاج لمدة ساعتين!
    التالي في “باب توما” بـ”موكب رئاسي”، “الراعي”: “الإصلاحات لا تٌفرَض من الخارج”!
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    من ايد مجرم فهو مجرم مثله-طاغوت الشام بشار الاسد مجرم
    من ايد مجرم فهو مجرم مثله-طاغوت الشام بشار الاسد مجرم
    13 سنوات

    علاقة مأزومة: قاسم “أمين عام” ونصرالله مرشد “روحي” بقرار من خامنئي!وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ لْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ الله أَنَّى يُؤْفَكُونَ.” ومن قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا. والغريب انه الا يكفي 49 عاما عجافا من الاستبداد والقتل والمجازر من النظام السوري الدموي ضد الشعب ثم تمدحوا بطاغية الشام بشار الاسد السفاح. ( وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون. قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون. ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا… قراءة المزيد ..

    0
    SALIM NAKAD
    SALIM NAKAD
    13 سنوات

    علاقة مأزومة: قاسم “أمين عام” ونصرالله مرشد “روحي” بقرار من خامنئي!
    حرصا على الإستقرار والأمن في لبنان وعدم تعريض إقتصاده الهش للإنهيار وزيادة الأعباء المعيشية الضاغطة على مواطنيه، سوف يمتنع الإتحاد الأوروبي عن ضم حزب الله إلى لائحة الإرهاب وما يستتبعه من إجراءات عقابية ضد الحكومة اللبنانية التي يشكل الحزب عامودها الفقري، نتيجة الهجوم الإنتحاري على الباص الإسرائيلي في بلغاريا، فهل يجوز بعد هذا أن يستمر التساؤل والجدل حول من يحمي الآخر، هل الحزب هو الذي يحمي لبنان واللبنانيين أم هو الذي يحتمي بهم بعد أن يعرضهم لكافة الأخطار ويحظى بشفاعتهم لينفد بريشه

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz