Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الثورة في سوريا بعد عام واحد: خطة لإعادة تنظيم المعارضة

    الثورة في سوريا بعد عام واحد: خطة لإعادة تنظيم المعارضة

    2
    بواسطة Sarah Akel on 24 مارس 2012 غير مصنف

    بدأت الثورة في سوريا بسبب تراكم أزمات الاستبداد الشمولي الفاسد المستمر منذ نصف قرن. وبتحريض إضافي من صور الثورة التونسية والمصرية والليبية واليمنية .. ومع ذلك لم تكن لتنطلق لولا عاملين هما الإعلام والتواصل الاجتماعي عبر الأنترنت , الذي أتاح شكلا جديدا من أشكال التحالف والتجمع والتشارك ما كان الأمن ليسمح به ، لو استطاع .

    بدأت الثورة بتآكل سلطة الاحترام .. ومن بعدها سلطة الخوف بالتدريج .. بهمسات وتعليقات وكتابات وصولا للهتاف والتظاهر . فتدخل الأمن لترميم دائرة الخوف بالقمع العنيف والاعتقال والتعذيب الوحشي والقتل .. فصب الزيت على النار وأجج الاحتقان القديم ، وانتشر الاحتجاج بقوة وثبات مطالبا بالتغيير . تغيير كل شيء . فتصاعد القمع والقتل وبدأت المواجهات بين الأمن وبين المتظاهرين الذين تعرضوا مرارا للضرب والاعتقال والتعذيب .. ومنازلهم للمداهمة والتخريب.

    فقرروا ألا يسلموا أنفسهم للسلطات , وحملوا السلاح للدفاع ولردع الأمن والشبحية , ثم تطور الموقف لحراسة التظاهرات من قبل هؤلاء المتمردين .. ثم بدأت مناطق كاملة بالتحرر من سلطة الأمن ,الذي صار ينظم حملات مداهمة وانتقام بالاستعانة بالجيش ، وبدأت المواجهات بين الشبان المسلحين , وبين مزيج من كتائب الأمن والشبحية والجيش ، وبدأ عدد من الجنود ينشقون وينضمون اليهم وينظمون أنفسهم بشكل أكثر فعالية .. ثم طورت الحكومة عدة نماذج من الحملات الأمنية – العسكرية , والعسكرية – الأمنية .. ولما فشلت كلها , لجأت للقوة العسكرية التي تستخدم السلاح الثقيل والتدمير الموسع ، و بذلك تحولت لسلطة احتلال وليس سلطة حكم .. توجد هذه السلطة حيث توجد الدبابة . وتزول بزوالها ..

    لم تكن المناطق السورية كلها معا في مراحل الثورة , بل يوجد بينها تمايزات في الدرجة وغير متزامنة تبعا لعوامل عديدة .. لكن التوسع الأفقي مستمر والعامودي أيضا . والسلطة تتآكل باستمرار بدءا من فقدان الشرعية وصولا لتحولها لسلطة احتلال , فإذا تطورت المقاومة وانهارت القدرات العسكرية سقط النظام ، خاصة وأن بنية الجيش متناقضة وغير مستقرة بوجود عدد كبير من الجنود وأقل منه من الضباط يحاولون الانشقاق والتمرد . ويحتاجون فقط إلى ظروف مناسبة .. لذلك نرى أن مجرد وجود أسلحة مضادة للدرع وبعض الذخيرة سوف تقلب المعادلة بوجود مليون شاب جاهز للقتال في كل المناطق .. وبوجود تعاطف ومساندة كبرى من كل المجتمع حتى المغتربين في الخارج الذين تجندوا لتقديم الدعم ..

    حدثت الانتصارات العسكرية الأخيرة للسلطة ضد المناطق المحررة بسبب حرمان الجيش الحر من الذخير والسلاح المناسب ، واستخدام الجيش النظامي لكل أنواع الأسلحة الثقيلة وبكثافة . لكنها مع ذلك لم تعيد السلطة , بل حولت النظام القمعي الترهيبي المبني على الفساد والخوف , إلى مجرد جيش محتل عناصره فاقدي الإيمان والحماس بل راغبين في الهزيمة .

    بسبب اضطهاد الأمن والجيش السوري, مواجهة هذه الثورة المخملية بالرصاص أوجد الحاجة لنمط آخر من القيم التي تدفع المحتجين لتحدي الموت .. فكان أن استخدموا قيم مستمدة من التراث الديني , وبذلك حصل مزج سريع وغير متجانس بين التمدن والحداثة والحرية وحقوق الفرد والديمقراطية والليبرالية من جهة ، وبين الشهادة والتضحية والفداء وبقية القيم الدينية من جهة أخرى .. وما يزال هذا المزج يحتاج للتأصيل الفلسفي ، داخل الثقافة السائدة .

    استفادت الحركات الدينية من هذا المناخ, وظنت أن الفرصة مواتية لها للانقضاض ,واحتلال الشارع الذي شعرت وكأنه شارعها, في حين أن الأقليات نأت بنفسها كونها شعرت تدريجيا أنها غريبة عن هذا الحراك .. وسيطرت الحركات الدينية جيدة التنظيم والتمويل المكونة في الخارج على تمثيل الثورة، وان بواجهة ليبرالية كرتونية مشلولة وممنوعة من الفعل هي (المجلس الوطني السوري) وسيطرت أيضا على التمويل والإغاثة وتوريد السلاح وعلى بعض الكتائب المسلحة ، وصارت تشتري الولاء مقابل الدعم، وتستبعد وتقصي الآخرين الفاعلين تدريجيا.

    وبدأت تحضر نفسها لاستلام السلطة منفردة أو بقشور مدنية ، بهد انهيار النظام ، على أيدي ثورة لم يكونوا هم في بدايتها بل احتكروا نهايتها .. وهكذا تتعرض الثورة للسرقة , ولا تعود هي قاطرة البلاد نحو الديمقراطية والحداثة , بل ربما نحو الاستبداد المتجدد بشكله الديني بعد العلماني ، أو نحو الفوضى والحرب الأهلية ..بالتناغم مع مسعى النظام للبقاء بالقوة والتدمير والإبادة المنهجية ، أو إذا تعذر البقاء , السعي لإسقاط الدولة والمجتمع معه . جماعة وكليا نحو الفوضى والتقسيم .

    من هنا نشأت الحاجة للخروج عن هذه التركيبة, وإجراء إصلاحات فورية في تمثيل الثورة وقيادتها وشعاراتها وطرائق دعمها ، وبعد ذلك الإصرار على استمرار الثورة حتى مرحلتها الثقافية , التي تتطلب إعادة إنتاج القيم الدينية , بالتوافق مع قيم العصر والحريات والديمقراطية

    نحن كمجموعة الناشطين القادمين من الداخل غير الحزبيين .. نسعى نحو إعادة إنتاج التمثيل السياسي بطريقة صحيحة ومتوازنة ومرتبطة بالداخل ، عبر تأسيس جمعية وطنية انتقالية تتبنى إعلانا دستوريا يحدد الصلاحيات والمهام وينظم العمل المعارض ,ويحدد هوية الدولة والنظام القادم . كما نسعى لانتخاب أمانة عامة لهذه الجمعية تتولى الإشراف على تشكيل حكومة منفى تمثل السلطة التنفيذية المسؤولة عن تنظيم كل الفعاليات في الخارج والداخل , وتحاسب وتراقب من قبل الجمعية الوطنية الانتقالية (T.N.A. ).

    والتقدم لمجلس أصدقاء سوريا بخطة واضحة لإسقاط النظام تتبنى الكفاح المسلح المنظم بطريقة وطنية جغرافية وليس حزبية , وبدعم مالي ولوجستي وسياسي من الأصدقاء . وكذلك خطة عامة للمرحلة الانتقالية تتضمن التحضير لمواجهة المشكلات التي ستفرض نفسها صبيحة سقوط النظام , من الناحية الدستورية والسياسية والأمنية والاقتصادية والخدمية والإنسانية .

    هذه باختصار هي حال الثورة بعد عام وكلنا أمل في استمرار الضغط على النظام والدعم للمعارضة التي عليها إعادة تنظيم صفوفها وتطوير أدواتها وهذا كفيل بإسقاط النظام هذا العام إنشاء الله .

    منتدى فكرة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمشهد السوري يقترب من «اللبننة»: تفكّك الدولة وانفلات الوضع!
    التالي معلومات: حرب إسرائيلية على لبنان إذا حصل “الحزب” على صواريخ مضادة للطيران
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    حسين
    حسين
    13 سنوات

    الثورة في سوريا بعد عام واحد: خطة لإعادة تنظيم المعارضة
    كمال لبواني اصبح مثير للشكوك حول دوره المشبوه , و توقيت اطلاق سراحه و سرعة خروجه من سوريا و انضمامه للمعارضة و من ثما الانشقاق عنها , و كل يوم هناك درس له عن الديمقراطية و المعارضة , انصحه ان يهتم بشؤونه و يعرف حجمه الطبيعي , لا نحتاج الي دروس كفانا و كفي هذا الشعب المسكين المعتر .

    0
    جان كورد
    جان كورد
    13 سنوات

    الثورة في سوريا بعد عام واحد: خطة لإعادة تنظيم المعارضة هناك ثورات طويلة الأمد، ولكنها تنجح في النهاية، لأن قياداتها حكيمة وتستوعب الظروف الذاتية والموضوعية جيداً، وهناك ثورات تنجح في وقت قصير ولكن غباء بعض قياداتها تجعلها خاسرة في النهاية، ومن الثورات ما ينتكس لأسباب عديدة. الثورة السورية مستمرة رغم كل العراقيل الدولية والاقليمية، ووحدة القيادة (المعارضة السياسية) ليس هدفاً بحد ذاتها، ولكنها ضرورة مرحلية من ضرورات بناء الديموقراطية، إلا أن الوحدة لاتعني السير كالعميان وراء من يريد ركوب الثورة لتحقيق مصالح شخصية أو حزبية أو فئوية… والحوار وحده يحقق الوحدة لا زرع الانشقاقات و الانفلات باسم الحرية والثورة و(حماية)… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz