Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سـوريا، الامبريالية والسوريون (وجهة نظر يسارية)

    سـوريا، الامبريالية والسوريون (وجهة نظر يسارية)

    1
    بواسطة Sarah Akel on 31 ديسمبر 2011 غير مصنف

    ترجمة: الحدرامي الأميني

    أنا واحد من الموقعين على البيان * الذي يتصدره سانتياغو ألبا **. لقد شكرته على مبادرته. كانت لدي بالفعل نقاشات حول سوريا في حوارات ومؤتمرات مختلفة سابقة على نشر البيان. والتباين في الآراء كان و ما يزال كبيراً. يؤكد البيان المذكورعلى فكرة أساسية: لا يمكن أن نغمض أعيننا أمام حقيقة أن نظام الأسـد هو نظام ديكتاتوري. ضد الأنظمة الديكتاتورية يجب أن يكون تموضعنا. نساند التحولات السلمية، والبحث عن تغيير في النظام… وهلم جرا. لكن في كل الأحوال، الطغاة ليسوا الحلفاء الاستراتيجيين لليسار. من المشكوك فيه أن نظام الأسـد كان حليفاً يوماً ما. فما بالك بأن يكون حليفاً لليسار.

    أشخاص مختلفون فهموا ويفهمون أن ليس كل ما يلمع هو ذهب في الثورة السورية، فهم يثمنون دور سـوريا في الإطار الشرق أوسطي بوصفها “مناهضة للامبريالية”، ويسلطون الضوء على التغيير في الخط التحريري لقناة “الجزيرة”، بالاضافة إلى الهجوم والطراز الإعلامي الغربي – بعد الهجوم على ليبيا – الخ ، وكمحصلة لتحليلاتهم، فإن موقفهم هو أنه ليس علينا مساندة هذه الثورة. إضافة إلى ذلك، تتضمن مجادلاتهم عناصر مثل: التدخل الخارجي، العمليات الاستخباراتية، المعارضون المرتزقة أو المدعومون من الخارج، وأخيرا توزيع الأسلحة على مجموعات أو ميليشيات معارضة.

    بطبيعة الحال، يمكن أن يتم وصف هذه الطروحات بظلال وكلمات أفضل.

    لكن لو تركنا جانبـاً النيات الطيبة بأن هـدف هذه المحاججات هو إظهار الشـر الغربي –الصـهيوني – السـعودي وأنـه كـان أمـراً ممكناً أن يتحـول نظـام الأســد إلى ديموقراطـية (اشتراكية) فإنني أعتقد أن هناك تقييماً خاطئاً، وفوق كل شيء، خطأً أخلاقياً.

    لذلك، وفي محاولة لتقديم طرح مختلف عن الطرح السالف ذكره، أريد القيام باستدلال تمثيلي قد تدركه بشكل أفضل الأجيال التي ناضلت ضد الفرانكوية (ديكتاتورية الجنرال فرانكو في إسبانيا).

    لو أن شخصاً “مناهضاً للامبريالية” في أيام دكتاتورية فرانكو أراد إقناعنا بأن نتبنى سلطة البنية الحزبية الديكتاتورية وأن نغلق أعيننا أمام انتهاكاتها وتجاوزاتها على أساس أن نظام فرانكو كان حليفاً للأنظمة (الأنظمة الديكتاتورية) العربية وأنه لم تكن له علاقات مع إسرائيل، لكنَّا اعتبرنا ذلك أمراً فضائحياً.

    الجمهورية العربية السورية الموجـودة حالياً، وليست التي كـان من الممكن أن تكون موجودة، هي المكان الذي تورَّث فيه السلطة من الأب إلى الابن، وهي حيث يوجد نظام حكم فاسـد وقاتل ومعذِّب، يتصرف على هواه منذ عقود وليس لديه ما يدفعه لتعديل سلوكه. وهذا هو ما يجب محاربته.

    إن دعاية النظام المعادية لإسرائيل، التي هي ليست إلا حجة وستاراً أمام الغير، لا تسوِّغ له التسبب في معاناة الشعب السوري. كما أن تعهده لقومية طنّانة، تستوعب لبنان على أنه جزء خاص بها، يفسر في مرات كثيرة تغييراته التكتيكية المستمرة أكثر مما تفعله ايديولوجية يتجرأ البعض على وصفها بالتقدمية.

    إن نضال الشعب السوري في سبيل المواطَنَة، وفقدانه للشعور بالخوف، ليس حائلاً دون الاعتراف بأن وسائل الإعلام تلعب دوراً، وأنها تحابي، إعلامياً، معارضة دون أخرى، وأن هناك مصالح استراتيجية يُراد امتطاء ظهر مطالبات الشعب السوري بالحرية لتحقيقها.

    لكن، مع ذلك كله، لا يمكن لنا أن نخطئ التقدير. فحقوق الإنسان هي المعيار الذي يوجه خطواتنا أمام الضبابية والالتباس الاعلامي. لا يمكن أن نقبل بنظام الأسـد كجزء من قيمنا. لا يمكن تصنيفه في عداد المناهضين للامبريالية بسبب تبنيه الانتهازي، حسبما وعندما يحلو له، لشعارات معادية للصهيونية، بينما هو يرتهن الفلسطينيين أو يستخدمهم كأدوات في سبيل مصالح فاسدة .

    إن دكتاتورية الأسـد هي ديكتاتورية وحسْب. لا يمكن أن نكون ضد الحرية وضد حقوق الإنسان، هذه القيم التي لا تعني شيئاً عند الجهاز القمعي السـوري وفي قاموس مصطلحاته. لم تعد صالحة تلك الفكرة القائلة بأن عدو عدوي هو صديقي. يجب أن نكون مع الشعب السوري وأن لا نواجهه بمعضلة أن مسانديه في سبيل التحرر من الطغيان يوجدون فقط في المعسكر الامبريالي الغربي وأن أولئك الذين يُدْعَون بمناهضي الامبريالية يدعمون جهازاً استبدادياً. نعم يجب أن نميز بين المعارضين، ويجب أن نساعد الثائرين على الطغيان، فهم سيكونون، فضلاَ عن ذلك، أخوة نضالنا في أي ناحية من أنحاء العالم، سيكونون أولئك المناهضين للفرانكوية في الأمس، والذين سوف يساندون النضال المناهض للامبريالية و الصهيونية في الغد.

    – سانتياغو غونثالث باييخو : كاتب و عضو في لجنة التضامن مع القضية العربية.

    * بيان للتضامن مع الشعب السوري وقعه مجموعة من الشخصيات ذات التوجه اليساري في بلدان مختلفة، صدر في السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

    ** كاتب إسباني، يساري الاتجاه، ولد في مدريد عام 1960. يقيم في تونس.

    سانتياغو غونثالث باييخو – موقع : ريبليون

    www.rebelion.org/noticia.php?id=141455

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإدلب: بلد أحبّتنا وأحببناها
    التالي بطاقة صفراء لغليون: “لإتفاق” مع التنسيق مسودة!.. والتدويل ما زال مطلوباً!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    براهيم العلوش
    براهيم العلوش
    14 سنوات

    سـوريا، الامبريالية والسوريون (وجهة نظر يسارية)
    مقال جميل وجذري ومعبر عن واقع الحال،والشعب السوري أيضا بحاجة ماسة للمساعدة من أجل الا تمضي هذه الثورة إلى المجهولو إلى التطرف الذي لا يعبر عن طبيعة الشعب السوري، لقد صبر الشعب السوري طويلا على الاستبداد لكن الكيل طفح ولم تعد تجدي المبررات الاستبدادية ولا المبررات المساندة للاستبداد مهما كانت نواياها ظاهريا طيبة
    شكرا للكاتب وللمترجم على هذه المساندة النبيلة
    إبراهيم العلوش-كاتب سوري

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz