Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فراعنة مفيد شهاب

    فراعنة مفيد شهاب

    0
    بواسطة Sarah Akel on 8 يناير 2011 غير مصنف

    قرأت في صحيفة «المصري اليوم» بتاريخ ٢٢/١١/٢٠١٠ تصريحاً للدكتور مفيد شهاب، وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية «إن مصر دولة مركزية بطبعها منذ أيام الفراعنة، وكل شيء فيها في يد شخص واحد»، ورأيي أن هذا التصريح وارد مثله عند توفيق الحكيم في روايته المعنونة «عودة الروح».

    فقد أعلن جمال عبد الناصر أنه كان قد تأثر بهذه الرواية قبل الثورة، وأنا بدوري أعدت قراءتها لكي أكتشف مغزى تأثر جمال عبد الناصر فإذا بي أقرأ العبارة الآتية المنقولة من الرواية «نحن في انتظار خوفو جديد». وأظن أن خوفو قد جاء بعد طول انتظار، وحكم كما لو كان فرعوناً، ولم يجرؤ أحد على نقده كما لو كان مقدساً. ثم جاء السادات وقال عبارتين لهما دلالة تاريخية «أنا فرعون مصر، والديمقراطية لها أنياب».. ثم جاء حسني مبارك وكان على وعي بالتناقض بين الفرعونية والديمقراطية، فإتجه نحو المادة ٧٦ من الدستور التي تنص على أن تعيين رئيس الجمهورية يتم بالاستفتاء وليس بالانتخاب، والفارق بينهما كيفي؛ لأن الاستفتاء يستلزم مرشحاً واحداً، والواحد هنا يرمز إلى المطلق؛ لأن المطلق هو الوحيد الذي يقال عنه إنه واحد، لذلك فإننا عندما نستفتي على واحد فهذا الواحد عندما يأتي إلى السلطة فإنه يأتي كمطلق، وبالتالي فإنه يتصف بالصفات التي تقال على المطلق، وفي مقدمة هذه الصفات «القداسة»، ومع القداسة يمتنع النقد، وقد كان هذا هو حال فرعون في الحضارة المصرية القديمة، وهو حاله الآن في الحضارة المصرية الحديثة.

    هذا عن الاستفتاء، فماذا عن الانتخاب؟

    إن الانتخاب يستلزم أكثر من مرشح، وبالتالي يلزم حذف لفظ «الواحد»، أي حذف المطلق، وأظن أن الرئيس مبارك كان على وعي وهو يطالب بضرورة إحداث تعديل في المادة ٧٦ من الدستور، وكان ذلك فى ٢٦/٢/٢٠٠٨، بحيث يتم تعيين رئيس الجمهورية بالانتخاب وليس بالاستفتاء، وبذلك نتجاوز الواحدية إلى التعددية، كما نتجاوز أسطورة الحكم بالمطلق إلى عقلانية الحكم بالنسبي، ولكن هذا التعديل كان يستلزم بالضرورة إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن للدولة ديناً، أي أن للدولة مطلقاً، وبذلك يتسق هذا الإلغاء مع ما حدث من تعديل في المادة ٧٦، وتكون النتيجة بعد ذلك إعلان أن الدولة علمانية.. إلا أن النخبة لم تكن لديها الجرأة في الدعوة إلى هذا الإعلان؛ لأنها لم تتحرر بعد من الروح الفرعونية، ولم تتحرر بعد مما أشيع عن العلمانية بأنها معادلة للإلحاد، إذ هي، بحكم تعريفي، ليس كذلك لأنها تعني «التفكير في النسبي بما هو نسبي وليس بما هو مطلق».

    وقد قيل في تبرير عدم إلغاء المادة الثانية إن المادة ٤٦ من الدستور تنص على أن الدولة تكفل حرية العقيدة وحرية إقامة الشعائر الدينية، إلا أن هذا القول ليس له ما يبرره لأنه يدخل في تناقض غير مشروع مع الحكم المطلق المنصوص عليه في المادة الثانية، وبالتالي تصبح المادة ٤٦ مشلولة الحركة أو بالأدق مجرد زائدة دودية.ض

    وتأسيساً على ذلك كله يمكن القول بأن تصريح مفيد شهاب يعني أن الحزب الوطني الديمقراطي في غياب العلمانية لن يكون ديمقراطياً، ومن ثم يدخل الحزب في مأزق.

    والسؤال اللازم بعد ذلك هو على النحو الآتي:

    هل في إمكان «الفكر الجديد» للجنة السياسات إخراج الحزب من ذلك المأزق؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجبريل، وبالروح والدم… نفديك يا صليب!
    التالي محنة رياض سيف

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter