Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مطالعة في عمر الموارنة… من القديس الناسك إلى الراهب المقاتل

    مطالعة في عمر الموارنة… من القديس الناسك إلى الراهب المقاتل

    1
    بواسطة Sarah Akel on 23 أبريل 2010 غير مصنف

    مطالعة في عمر الموارنة…

    من القديس الناسك إلى الراهب المقاتل.

    محمد سلام

    ما تهيبت الكتابة يوما إلا عندما طلب مني الأحبة في “المسيرة” أن أخط كلمات في ذكرى مار مارون.

    لا أزعم معرفة، بل لا أسمح لنفسي بأن أزعم معرفة، في المارونية ولا أسمح لنفسي بأن أكون جاهلا بمدرسة أعتبر أنا، اللبناني المسلم السني، أن وطني الذي أفاخر بالانتماء إليه هو أحد أبرز إنجازاتها … لها … ولنا.

    أعتذر سلفا من أحبائي الموارنة إن أخطأت في القراءة أو في التقدير، أو في كليهما، ولكني قرأت المارونية بحب الأخ لأخيه وبشغف المعرفه، أقله كي لا أكون عدو ما أجهل.

    أرحب بأي تصحيح أو تصويب يعمق حبي ويغذي معرفتي.

    قراءتي للمارونية تبدأ من تحول الراهب مارون ناسكا مبتعدا عن الصراعات الفكرية واللاهوتية بين تياري إنطاكية والكرازة المرقسية في الاسكندرية وفق رؤية ترفعية تمسكت بحب الله الواحد واعتبرت ما دونه هو مجرد خلاف أو صراع بشري على السلطة أو المغانم أو الاثنين معا.

    الله في مار مارون هو حب مطلق وشغف. هذان الحب والشغف كانا المحرك الأساسي الذي نجح في تنصير الوثنيين ما أدى إلى تحويل أهم معبد وثني قرب مدينة حلب إلى كنيسة .

    الموارنة، كما أفهم تاريخهم، تعاملوا مع محيطهم برؤية رسولية وتجلى فكرهم في مؤتمر عين ورقة بشمال لبنان في العام 1736 حين أقروا مشروعهم الرؤيوي القائم على نشر العلم والمعرفة والقراءة والكتابة حيثما وجد رجل الدين، فتحولت سنديانات لبنان … إلى مدارس.

    أديرة الموارنة نشرت العلم والتنظيم الزراعي ما أدى إلى تكوين عصبية قائمة على تزاوج المعرفة والتقنية في زمن أمية الإقطاع، ما سمح للموارنة بنسج شبكة علاقات جديدة ومتينة سواء مع الغرب أو مع محيطهم العربي-الإسلامي.

    والملفت في هذه المسيرة تصاعدها المرتبط بارتفاع الحضور الماروني اجتماعيا واقتصاديا على وقع اتساع رقعة المشروع المعرفي.

    في القرن التاسع عشر فجر الموارنة جواهرهم المعرفية، فكان البساتنة واليازجي الذين أعادوا إحياء اللغة العربية بعدما تترّكت (بالمناسبة الكسليك في اللغة التركية هي القشليك أو الكشليك، أي الثكنة الصغيرة).

    حمل الموارنة لواء التعريب في مواجهة التتريك. السؤال الآن هو: من سيرفع لواء التعريب في مواجهة النظام الإيراني.

    السؤال الآني غير موجه إلى الموارنة، فقد انقضى زمن كانوا فيه أصحاب مشروع متقدم ضمن منطقتهم ما أوصلهم إلى السلطة. ربما على الموارنة الآن أن يعيدوا إحياء مشروعهم الرؤيوي المعرفي لإعادة إطلاق ريادتهم التي ستساهم، من دون شك، في إعادة إحياء ثمرة تجربتهم، وهذه الثمرة هي لبنان، التحقيق الوجودي للبصيرة المارونية الذي أضاعه هوس السلطة.

    نعم. لبنان هو التحقيق الوجودي للحلم الذي راود البصيرة المارونية خلال سعيها الدؤوب لنشر الإصلاح. وما أحداث العامين 1840 و 1860 في حقيقتها سوى صراع بين إقطاع صادف أن قيادته درزية وإصلاح زراعي تعمدت الرؤيوية المارونية نشره. كان الإقطاع مدعوما من الإقطاعي، والإصلاح الزراعي مدعوما من الله … وكنيسة مار مارون.

    الموارنة كانوا في أساس، بل هم أساس، الفكر الوطني اللبناني، بدليل أن مؤتمر مرجعيون الذي نظمه الأرثوذوكس والشيعة في العام 1920 للمطالبة ببقاء مناطقهم ضمن فلسطين ورفض لبنان رفع شعار “التركي ولا بكركي”.

    الفكر الماروني نجح في اختراق جدار الإقطاع عبر ابتكار دور المدبر، وهو الذي كان مسؤولا عن تربية ورثة الإقطاع، وبدت تجلياته ظاهرة حتى في القرن العشرين ولا سيما في قرار الزعيم الدرزي كمال جنبلاط توزيع أراضيه الإقطاعية على الفلاحين الدروز.

    قيام دولة إسرائيل في العام 1948 وما لفظه ذلك الزلزال من موجات هجرة إلى المحيط، ومنه لبنان، حقن السم في دسم المشروع الماروني.

    كيف؟

    مع قيام السلطة المارونية في دولة الاستقلال، ابتعدت الإدارة السياسية المارونية عن جوهر الإصلاح الذي كان الإكليروس قد صاغه وبلوره عبر قرون من الجهد، لتركز على الاستغلال، بمفهومه الربحي الذي يتميز بآنية البصر ويفتقد حكمة البصيرة.

    الخيرات الاقتصادية التي تدفقت على لبنان بين العامين 1948 و 1958 اقترنت بامتصاص القوى العاملة الفلسطينية اللاجئة في أحضان الاقتصاد الماروني فكان إسكان اللاجئين في تل الزعتر وجسر الباشا وعين الحلوة والمية ومية والضبية، وكلها أو غالبيتها وقفيات مارونية على ما أعتقد.

    الطلب الاقتصادي كان على اليد العاملة الرخيصة لرفد المشروع الاقتصادي الذي افتقر إلى رؤيوية مستقبلية. كان الهم أن تراكم الإدارة أرباحا، لا أن تعزز استقرارا.

    ذلك، برأيي المتواضع، كان المسمار الأول في نعش المشروع الرؤيوي الماروني.

    المسمار الثاني دق في نعش المشروع الماروني ليلة نهاية العام 1968 عندما فجرت وحدات إسرائيلية طائرات شركة طيران الشرق الأوسط-الخطوط الجوية اللبنانية في بيروت. كانت إسرائيل تقول للموارنة تحديدا “باي باي” مشروع نهضوي.

    وجاءت اتفاقية القاهرة في العام 1969 وجردت الثمرة المارونية، التي هي لبنان، من ورقة التوت، التي هي السيادة. أصبح عدد المسامير ثلاثة، والمسمار الثالث يبدو أنه “برغي” ما زال يتعرض للشد حتى الآن من قبل مشروع السلاح، سواء أحمل السلاح هوية الولي الفقية أو ربيبه “أبو موسى”.

    إتفاقية القاهرة، أي التنازل عن السيادة، شكلت المدخل لتجريد الموارنة من حقهم الدستوري في ضبط الأرض اللبنانية عبر مؤسسات الدولة كون “فتح لاند”، التي أيدها المسلمون، بعيدة عن مركز القرار الوطني.

    السؤال هو عن أي مركز قرار نتحدث؟ عن رئاسة الجمهورية أم عن بكركي؟

    المشكل، برأيي المتواضع، هو أن القرار السياسي الموجود لدى رئاسة الجمهورية إذذاك لم يكن متحصنا برؤيوية بكركي.

    المسمار الرابع تم دقه في نعش المشروع الماروني في أيار العام 1973 لدى تراجع الرئيس (الراحل) سليمان فرنجية عن الاستمرار في المواجهة مع قوات الفدائيين الفلسطينيين بسبب الضغوط المصرية والسورية نتيجة حاجة القاهرة ودمشق إلى الوقود الفلسطيني لتغذية حرب العام 1973.

    المسمار الخامس سياسي بامتياز، ارتكبته القيادة السياسية المارونية عندما رفضت، ومن دون مبررات منطقية، مسودة الإصلاحات السياسية-الدستورية التي تقدم بها كمال جنبلاط (آخر تلامذة مدبّر عينطورة)، والتي حافظت على صلاحيات رئيس الجمهورية. لو قبلتها القيادة السياسية المارونية في ذلك الوقت لكانت مكسبا مقارنة بقبول التنازل عن الصلاحيات في الطائف على وقع الهزيمة في الصراع الماروني-الماروني الذي قاده ميشال عون … وما زال.

    ومع بداية الحرب الأهلية في العام 1975 حدث تبدل كبير في مسار المشروع الماروني، دخل بعض الإكليروس في أدوار لطالما تعففت عنها الكنيسة، تحديدا منذ حقبة التأسيس للكيان المستقل. شهدنا مدبّرا جديدا هو الراهب المقاتل أو القائد العسكري مع الأباتي شربل قسيس وصولا إلى الأباتي بولس نعمان.

    في هذا الصدد أذكر حوارا هاتفيا دار بين دولة الرئيس صائب سلام والبطريرك خريش، اشتكى فيه الأول من “دور الرهبانية الذي يخرج عن السياق التاريخي للكنيسة” وتفهم غبطته “الملاحظة”.

    لا أحاول هنا إغفال حقيقة أن بعض رموز الكنيسة المارونية أدوا أدوارا قيادية عسكرية في حقبة أو حقبات التأسيس، ولا أريد أن أدخل في صراع البطريركين، بطريرك الحدث (حدث الجبة) وبطريرك جبيل وكيف حسم، ولا أريد أن أغفل الحاجة إلى وجود قيادة للمقاتلين في حقبة الحرب الأهلية. ولكن قصدت أن أشير إلى الخروج عن سياق المشروع النهضوي الماروني الذي رعته الكنيسة وأسقطه السياسيون الموارنة.

    هل قضى الموارنة في 15 عاما على إنجازات 15 قرنا؟

    هذا هو السؤال. وليس المقصود منه تحميل الموارنة حصرا مسؤولية فشل المشروع النهضوي. وليس المقصود منه إغفال العوامل الإقليمية التي تكاتفت لإفشال المشروع-الحلم الماروني.

    ولكن المقصود، بحسن نية ومحبة، هو الإشارة إلى أن الموارنة دخلوا الحرب الأهلية دفاعا عن قيم مارونية-وطنية (مبدأ-أرض-سلطة) فانقلب الوضع من الصعود الميليشيوي إلى مجازر “داخلية” تحت شعار توحيد البندقية (إهدن-الصفرا-الإلغاء).

    الحرب الأخيرة، أي الإلغاء، دقت المسمار الأخير في نعش المشروع الماروني فقضت على العصب العسكري، الاقتصادي، التاريخي، والثقافي فاتحة باب الهجرة على مصراعيه أمام الماروني غير المقاتل، الذي كان ظهره إلى الجبل وأفقه البحر.

    إعادة إحياء المشروع النهضوي لم تعد مسؤولية مارونية حصرا. يحاول السني، الذي أعاد ترتيب أولوياته جذريا في العام 2005 بعد محاولات مكبوته بفعل الاحتلال السوري بدءا من العام 1992، أن يساهم في اقتلاع المسامير من نعش المشروع النهضوي، سواء عبر ضخ الروح في مشروع التعليم، أو عبر التمسك بحق المناصفة والإصرار على حسم مسألة السيادة في شقيها الترابي والقراري.

    وهي ليست مسؤولية سنية حصرا، ولا السني وحده قادر على الاضطلاع بها أو تحقيقها. هي مسؤولية وطنية برسم الراغبين في المشاركة فيها.

    عذرا إن كنت قد أخطأت، وشكرا لأي تصويب يمكن أن يعلّمني المزيد عن شركائي في الوجود.

    الشراكة في الوجود هي من صنع الله. وما صنعه الله لا يغيره بشر.

    salam.mohammed@hotmail.com

    * كاتب لبناني- بيروت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرسالة 14 (عدد 20): “الصورة” الإقليمية حول لبنان
    التالي الكتلة الوطنية تستغرب كلام عون وتحذر من رسم حدود أمنية للجيش
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    مطالعة في عمر الموارنة… من القديس الناسك إلى الراهب المقاتل
    Ghassan Barakat —

    barakatghassan007@hotmail.com

    الطائفة المارونية في لبنان هي طائفة مثقفة و تؤمن بالنهوض الثقافي و السياحي و الإقتصادي و الإعلامي و يؤمنون أيضاً بعروبتهم وبالقومية العربية و بمحيطهم العربي و بحرية الفكر و التعبير و بالإنفتاح على دول العالم الخارجي و منفتحين و متفاهمين أيضاً مع أخوانهم اللبنانيين فالموارنة هم كنزٌ من كنوز لبنان القومية فبرأي الشخصي و من مسلمي لبنان أيضاً و أنا أؤمن بالعلمانية إذا لبنان فقد هذا الكنز فسطصبح الحرية في لبنان في خبر كان

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz