Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الجنرال كياني رفض إغراء الإنقضاض على السلطة وتدخّل كوسيط بين زرداري وشريف بعد ضغوط أميركية وبريطانية

    الجنرال كياني رفض إغراء الإنقضاض على السلطة وتدخّل كوسيط بين زرداري وشريف بعد ضغوط أميركية وبريطانية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 مارس 2009 غير مصنف

    أمير مير- لاهور، “الشفاف”

    كل الثناء والتقدير لقائد جيش باكستان، الجنرال أشفاق برويز كياني، لأنه، بخلاف أسلافه الأربعة، احترم تعهّداته المتكررة بإبقاء الجيش خارج السياسة مع أن قسماً من المؤسسة الباكستانية حاول إقناعه بالإنقضاض على الحكم في ظلّ الوضع الإستثنائي السياسي الراهن والأزمة السياسية الخطيرة التي عاشتها البلاد، والتي يبدو أنها انتهت الآن مع إعادة القضاة المفصولين إلى مراكزهم.

    وانسجاماً مع المجهودات الواعية التي بذلها منذ تسلّمه منصب قائد الجيش في 28 نوفمبر 2007، لإبقاء المؤسسة بمنأى عن السياسة، فإن معلوماتنا تفيد أن كياني رفض كل أنواع الإغراءات السياسية وتصرّف كعسكري محترف في وقت كانت الديمقراطية الباكستانية عرضة لتهديد خطير. وهذا علماً أن دور الجيش في سياسات باكستان كان دائماً دوراً مهماً جداً.

    وحينما ازدادت حدّة الأزمة السياسية في باكستان، في الأيام القليلة الماضية، وبدأت تشكل تهديداً جدياً للتركيبة الديمقراطية القائمة، فقد تدخّل كياني ليمارس نفوذه المهدّئ للتوسّط بين آصف زرداري ونوّاز شريف، علاوة على تشجيع رئيس الحكومة، غيلاني، على ممارسة دوره كرئيس للسلطة التنفيذية في البلاد من أجل إيجاد حلّ للأزمة. والواقع أن كياني كان يعرف، منذ أن تسلّم زمام القيادة من برويز مشرّف، أن المؤسسة العسكرية، التي ذاقت السلطة السياسية مرات عديدة منذ الإستقلال، قد بطلت أن تكون مؤسسة بعيدة عن السياسة كما يُفتَرَض بها.

    ولهذا السبب، قام كياني بعد شهر واحد من تسلّمه القيادة، وفي ما يمثّل إنقلاباً على النهج السياسي الذي استمرّ 8 سنوات من حكم مشرّف، بسحب كل ضبّاط الجيش العاملين من كل المؤسسات المدنية- الأمر الذي كان بمثابة رسالة من قيادة الجيش إلى الطبقة السياسية المدنية. وبعد ذلك، أعطى كياني تعليمات إلى كل ضباط الجيش، بما فيهم ضباط القيادة العليا، بالإمتناع عن التعاطي بالسياسة قبل إنتخابات 2008 العامة، وبالإمتناع عن عقد لقاءات مع سياسيين. ووجّه كياني خطاباً رسمياً إلى ضباطه جاء فيه أن الضباط لا ينبغي أن يلعبوا أي دور سياسي، وأن عليهم أن يتقيدوا بمسؤولياتهم المهنية- أي أن واجبهم يقتصر على الدفاع عن الحدود الجغرافية لباكستان. وعلى طريقته، فقد قام كياني بتذكير مرؤوسيه بالقَسَم الذي كان كل منهم قد أقسم على احترامه.

    وتقول مصادر عسكرية مطّلعة أن الجنرال كياني كان يرغب في البقاء بعيداً عن التجاذبات السياسية، حتى بعد أن قاد آصف زرداري ونوّاز شريف البلاد إلى مأزق. ولكن اللاعبين الدوليين، المنخرطين بقوة في الحرب على الإرهاب، أقنعوه بأن يتدخّل كمنقذ من أجل وضع حدّ للشقاق بين الزعيمين الرئيسين في البلاد، اللذين ينتمي أولهما إلى إقليم “السند” وثانيهما إلى إقليم “البنجاب”. فالمواجهة كان يمكن أن تؤدي إلى كارثة لو لم يتم وقف المسيرة الطويلة في آخر لحظة.

    وبناءً عليه، استخدم الجنرال كيانه نفوذه بطريقة إيجابية من أجل إقناع الزعيمين المتنازعين- زرداري ونوّاز شريف- بالتراجع عن المواجهة التي كانت، حرفياً، تهدّد بزعزعة إستقرار البلاد. وجاء تدخّل الجنرال كياني بعد يوم واحد من إتصال المبعوث الأميركي إلى باكستان وأفغانستان، ريتشارد هولبروك، وكذلك وزير الخارجية البريطاني دافيد ميليباند، باتصالات هاتفية مع القيادات العسكرية والسياسية في باكستان لمطالبتها بوضع حدّ للتأزم السياسي المتصاعد.

    وتقول أوساط مطّلعة أنه فور عودة الجنرال كياني من زيارة لواشنطن، فقد طالبه اللاعبون الدوليون بممارسة دوره كوسيط بين قصر الرئاسة و”رايويند”. وقد دعا كياني قادة الفيالق إلى اجتماع أطلعهم خلاله على قلق الدول الكبرى بخصوص الوضع الراهن في باكستان، وخصوصاً بعد قرار إقالة حكومة “البنجاب” المحلية، في أعقاب صدور حكم من المحكمة العليا ضد الأخوين شريف، وما تلاه من تحركات في الشارع قام بها أنصار شريف.

    ومع أن بعض المحلّلين يعتقدون أن الدور الذي لعبه قائد الجيش لا يصحّ من وجهة النظر الدستورية، فإن السؤال الأكثر أهمية في الظرف الراهن هو: هل كان هنالك من خيار آخر لإنقاذ البلاد؟

    amir.mir1969@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقيوسف زيدان: “عزازيل” استغرقت منى 30 سنة وحاولت أن أنفض الغبار عن تاريخ مصر المنسي
    التالي عن حرب يونية 1967 (4)

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter