Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لماذا لا يطلب الأخوان المسلمون السلطة في مصر؟

    لماذا لا يطلب الأخوان المسلمون السلطة في مصر؟

    3
    بواسطة Sarah Akel on 25 فبراير 2009 غير مصنف

    سؤال ربما دار بخلد الكثيرين إبان احتدام أزمة غزة، تلك الأزمة التي بقدر ما كشفت عن وحشية وإجرام إسرائيل،
    بقدر ما حملت من مخايلات وتوهمات، أغربها أن الوقت قد حان لحمل جماعة الإخوان إلي سدة الحكم، ولو بانقلاب عسكري
    ( دعا إليه صراحة حليف الجماعة الشيخ حسن نصر الله، وباركت دعواه إيران الفارسية ! ) وكان الظن مبنيا ً على تفسير
    للمظاهرات الجماهيرية الغاضبة من أجل الشعب الفلسطيني في غزة، بأنها تحمل في طياتها ضيقا ً بالنظام، ورغبة في التغيير من جانب بعض قوى المعارضة الراديكالية.

    بيد أنه – ولدهشة هؤلاء الكثيرين – سرعان ما تبددت كل هاتيك الأوهام وتلك المخايلات، لسببين:
    أولهما: نجاح الدولة بقيادة الرئيس مبارك شخصيا ً في رفع الالتباس عن مسألة معبر رفح، باعتبارها مسألة حدود وطنية تمثل خطا ً أحمر أقسم على حمايته القسم الدستوري. فعل الرئيس هذا بوضوح وحسم، في نفس الوقت الذي دعا فيه حكومته – مشددا ً- إلي تكثيف الدعم اللوجستي طبيا ً وغذائيا ً لأهل غزة أثناء العدوان، وقد جرى ذلك بكفاءة، لا نقول أثلجت صدور المصريين جميعا ً، ولكن نقول خففت من وجيعتهم إلى حد كبير. ولا غرو أن تقود هذه السياسة الرشيدة الجماهير “الغاضبة ” إلى إعادة النظر في الموضوع برمته، تفكيرا ً فيه من زاوية أمن مصر القومي،استشعارا ً لخطر فتح الحدود (عمالا ً على بطال ! ) ثم إدراكا ً بأن هذا هو ما كانت تريده إسرائيل: تفريغ القطاع من سكانه، ليصبح نصف الفلسطينيين مشكلة مصرية لا إسرائيلية. وهو أيضا َ ما كانت تريده حماس: مضاعفة أعداد أخوان مصر، وإمدادا ً لهم بزملاء مسلحين، تمهيدا ً للفتح الإسلامي ” الثاني ” حسب وثائق الإخوان التي كانت سرية ثم ُأعلنت على الملأ !

    أما السبب الثاني لتبدد الأوهام التي شاعت –ولو للحظات – حول إمكانية وثوب الإخوان على السلطة في مصر فيتعلق بالإخوان أنفسهم، وآية ذلك إحجام التنظيم عن أية بادرة توحي بأنه قد أعد العدة لمثل هذا السيناريو الذي روج له حزب الله
    ومن ورائه إيران، وبالتوازي معهما حركة حماس أثناء العمليات الإسرائيلية المدمرة. فلقد بدا أن مغامرة حماس، برفضها تجديد اتفاق التهدئة، قد فاجأت قادة َ الإخوان في مصر، بمثل ما فاجأ رد ُ الفعل الإسرائيلي الساحق المدمر قادة َ حماس
    ( راجع التصريح المذهول لخالد مشعل بعد وقف إطلاق النار من جانب واحد، والذي يذكرك بنظيره الصادر من نصر الله بعد حرب الجنوب اللبناني ! ) ولعل الإخوان – والأمر كذاك – أن يكونوا قد تبينوا أن مياه الغضبة الجماهيرية ما كانت لتصب في طاحونتهم، تلك التي لم تكن Which never was جراء غياب الإستراتيجية القابلة للتنفيذ، وبالتالي العجز عن وضع برنامج سياسي واضح، يتجاوز حدود الدعوة بالشحن العاطفي الديني الذي يستدعي النماذج التاريخية الماضوية بوصفها أمجادا ً في أمجاد، دون التفات إلى أن تلك النماذج ” التاريخية” هي التي شكلت هذا الواقع الحالي. والمفارقة هنا أن الرؤية الإخوانية هي التي تمنع بناء إستراتيجية هدفها انتشال الأمة مما هي فيه من ضعف وتهافت من وجهة نظر المستقبل لا الماضي، وهي التي تغطرش على ضرورة وضع برنامج سياسي قائم على وحدة المواطنة لا العقيدة الدينية، متطلع إلي الظفر بتأييد المجتمع الدولي الذي يطالب أية دولة بالإقرار الكامل بميثاق حقوق الإنسان دون أية تفرقة بين الناس بسبب الدين أو العقيدة أو الجنس أو اللغة…الخ

    لكن الإخوان “المسلمين ” بما هم كذلك لا يمكنهم التسليم بأن الصراع مع إسرائيل ليس صراعا ً بين مسلمين ويهود
    بل هو صراع سياسي ووطني غايته تحرير الأرض المحتلة، ولا يمكنهم أيضا ً القبول – لأسباب دينية – بفكرة المساواة السياسية الكاملة بين المصريين المسلمين والمصريين المسيحيين، ولا بمقدورهم ثالثا ً الموافقة على أي قانون يساوي
    بين المرأة والرجل في الزواج والطلاق والميراث. فكيف يمكن لهم إذا تولوا السلطة أن يتواءموا مع المجتمع الدولي، اللهم إلا إذا ما أجبروا علي تغيير أفكارهم وفي هذه الحالة يتوقفون عن كونهم أخوانا ً مسلمين، ليصيروا حزبا ً لبراليا ً، وإن زعم من باب حفظ ماء الوجه أن مرجعيته إسلامية على غرار النموذج التركي. وحتى في هذه الحالة فإنهم سيجازفون بفقدان قواعدهم الجماهيرية، تلك التي تحيى في مواطن البورجوازية الصغيرة والمتوسطة التجارية والحرفية، عاجزة ً – بسبب تقسيم العمل الدولي – عن الانتقال إلي مراكز الإنتاج الصناعي الرأسمالي الكثيف، ومن ثم تظل عاجزة تماما ً عن تغيير أفكارها.

    فما أشبه الليلة بالبارحة، وما أشبه أخوان اليوم بأسلافهم( الحنابلة والأشاعرة ) في عصور الضعف، الذي حط بكلكله على ظهور هؤلاء الأسلاف، حتى ليمكن القول إن الإخوان الحاليين هم الوارثون المعاصرون لأرثوذوكسية المدن الإسلامية التجارية في عصر الدولة الدينية، تلك الدولة التي ألغي شرعيتها سقوط الخلافة العثمانية عام 1923. وقد كانت تلك المدن حريـّة بالانتقال إلي مرحلة التصنيع والمنافسة على الأسواق العالمية، لولا أن فقد العرب والمسلمون– بدء من القرن العاشر– سيطرتهم على مجالهم الحيوي البحري، أولا ً: بهزائم أساطيلهم أمام النورمان في البحر المتوسط، و ثانياً أمام القراصنة الهنود في البحار الشرقية، وثالثا ً أمام الحملات الصليبية المتتالية اعتبارا من عام 1096 ميلادي. فكان على البورجوازية الإسلامية ( سكان المدن ) أن تكتفي بالنشاط الحرفي التقليدي، وبالتجارة الداخلية وبتجارة الترانزيت، هابطة بسقف تطلعاتها المالية والاقتصادية، وبالتالي السياسية إلى ما هو دون تطلعات نظائرها عبر التاريخ،الأمر الذي حتم عليها ألا تجازف بالصراع على السلطة مع الخلفاء والولاة، ومن هنا جاء استسلامها لميراث أيديولوجيات الإقطاع الأموي/ العباسي (وفيما بعد العثماني) القائمة على اقتصاد الفئ والخراج للنخب الحاكمة، واقتصاد الكفاف بالنسبة للشعوب. باختصار لم تعد ثمة فرصة أمام تلك البورجوازية العربية / الإسلامية للانتقال من التبعية للنظم الإقطاعية إلى حالة الثورة عليها.

    ذلك هو حقيقة الإرث التاريخي الذي تسلمته جماعة الإخوان من معطيات التاريخ، ويا له من إرث أساسه الأزمة،
    وفضاؤه الكارثة.

    من هنا نستطيع أن نفسر إحجام الجماعة عن ممارسة الصراع على السلطة في هذا الوقت، من حيث أدركت بفضل ذكاء قيادتها – وهذه شهادة حق لا غش فيها – أنها لو فعلت لكانت كمن يلقي بنفسه إلي التهلكة في ذلك البحر اللجيّ. بيد أن الأخطر في هذا الإحجام أنها ( الجماعة أعني ) يقينا ً قد بدأت تفقد ذلك الوهم الذي أشاعته بين الناس من أنها هي الحركة السياسية الأقوى في المجتمع المصري، وبما ترسخ (خطأ ًذاتيا ً عند البعض ) من أنها بلغت مرتبة الهيمنة على الموروث اللغوي، احتكارا ً لإدارة المقدس، وصياغة ً للهوية والخطاب الجمعي، إلى درجة قول بعض المثقفين ( ومعهم حق ) إن
    نخب العسكرتاريا الحاكمة قد صارت تنافسها في استخدام وترويج الخطاب الغيبي !

    لكن ذلك جميعه أمسي كالماء الذي بلغ درجة الغليان في وعاء ضخم لا غطاء له، فاندفع يتبخر بددا ً جراء عجز الجماعة الإخوانية عن استخدامه كقوة محركة تدير توربينات التغيير (أين هي ؟!) وآية ذلك ما قر عند الناس نتيجة لهذا التقاعس
    عن خوض النضال الحاسم المنتظر منذ ثمانين عاما، من أن الدولة العصرية بمؤسساتها التي ترسخت، وبخطواتها غير
    المنكورة في اتجاه الحداثة ؛ إنما هي – برغم أخطائها الفادحة – أقوى بما لا يقاس من تلك الجماعة، التي بات واضحا ً أنها لن تحارب إسرائيل حال وصولها للسلطة، حيث ستأخذ في اعتبارها – كأي حكم عاقل – حقيقة موازين القوي العسكرية ( فما الفرق بينها وبين النظام الحالي ؟!) ولسوف تبرر تقاعسها عن مقاتلة ” اليهود أعداء الله” بأن أرض مصر محررة فعلا ً
    ( قيل هذا لطلاب الحرب مرارا ً وتكرارا ً ) ولسوف تقول إنها لو أرادت الحرب تحريرا ً لفلسطين من النهر إلي البحر، لصار عليها أن تعلن مع حماس الحرب على الفلسطينيين أنصار أوسلو( وهي لا تريد حربا ً أهلية بين الفلسطينيين ! ) وستعلن أنها مستعدة (نظريا ً !) لمحاربة أمريكا وأوروبا وسائر دول العالم المعترفة بدولة إسرائيل، لولا أنها تخشى على شعبها المسلم من الإبادة ! ولعلها سوف تبرر إحجامها عن الدخول في هذه الحرب العالمية بأنها لا تجد لها حليفا ً في التحليل الأخير سوى جمع المتقاعسين أمثال السوريين اللاهثين للإفلات من المحاكمة الدولية (ولا نقول اللاهثين وراء الجولان ) وأمثال “عقلاء” حزب الله النادمين على ” خربشة ” إسرائيل، وأمثال ملالي إيران القائلين ولا فعل لهم، الذين ينتظرون إشارة الرضا من سادة العالم المعاصر في الغرب البعيد , فلماذا لا تنتظر هي الأخرى مثل تلك الإشارة ؟! ولكن لا مشاحة أن الانتظار
    وأنت بعيد عن الأسد أسلم ألف مرة من الانتظار وأنت على ظهره.

    tahadyat_thakafya@yahoo.com

    * الإسكندرية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقدلع المفتي “نائبة” في البرلمان الكويتي ..!
    التالي السودان بعد 4 مارس
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    لماذا لا يطلب الأخوان المسلمون السلطة في مصر؟ بين القسيسين والداعيين فرق كبير . ينقسم عالمنا إلى عدة أديان, مذاهب, إيديولوجيات, أجناس, قوميات والى غيرها من التقسيمات الأخرى ومن ضمنها الطبيعية. وبفضل هدا التنوع تنقسم المجتمعات إلى ” القادرة في تغير نفسها وأخرى ليس في مستطاعتها”, و تندثر بعض من هده الحضارات لأسباب ألغزوا,الدمار , أو ظواهر طبيعية مختلفة . فالمعروف أن الرومان تميزوا في الهندسة العسكرية والمدنية, لأنهم ادا انتهوا من الحرب وألغزوا لا يناموا مثلنا نوم عسلي , فإنما يقوموا بناء المدن التي غزوها, يعبدوا طرقها , ويشيدوا القلاع , آخر…… , لازالت قائمة شواهد تواجدهم إلى اليوم… قراءة المزيد ..

    0
    جلال عبد الجليل
    جلال عبد الجليل
    17 سنوات

    لماذا لا يطلب الأخوان المسلمون السلطة في مصر؟
    مقال رائغ في سلسلة مقالات الدكتور مهدي بندق
    وهو ملئ بالمعلومات التي يحناجها القارئ العادي
    لكي يدرك الأبعاد التاريخية للظواهر المعاصرة.
    لكن المدهش هو تعليق الأخ من موسكو . فأنا لم أفهم منه ماذا يريد بالضبط .

    0
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    لماذا لا يطلب الأخوان المسلمون السلطة في مصر؟. (يجب الانتقال إلي مراكز الإنتاج الصناعي الرأسمالي الكثيف) رغم إقامتي الطويلة في موسكو إلا إنني لم أتأثر بالإيديولوجية اليسارية ,ولا بطريقة التفكير الروسية التي هي اقرب إلى العرب والمسلمين , عن الغرب والكاثوليكية أو البروتستانتية, الشرق اليودي أو أمريكا ألاتينية . رغم إني عربي ,مسلم بالختان في اليوم السابع من ولادتي , قراءة ,حفظ القران ظهرا على قلب في معلمة الحارة قبل المدرسة التقليدية, مباشرة بعد انتهاء مرحلة (الحبي -Creep) الزحف على أربعة أطراف في بداية الطفولة العفوية , ألاواعية. لم أكون في يوم من الأيام شيوعي أو يساري, ادا كيف يمكن… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz