Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قوى 14 آذار: السبت 14 شباط يوم تجديد الولاء للبنان ونصرة العدالة والمحكمة الدولية

    قوى 14 آذار: السبت 14 شباط يوم تجديد الولاء للبنان ونصرة العدالة والمحكمة الدولية

    2
    بواسطة Sarah Akel on 11 فبراير 2009 غير مصنف

    مرة أخرى، سيقدّم شعب لبنان المدني، والحضاري، والمتنوّع التيارات والطوائف، أمثولة لبلدان المنطقة في قدرة الشعب الأعزل على إلحاق الهزيمة بالطغاة، والميليشيات، وأجهزة المخابرات. ومرة أخرى، سيكون حشد شعب لبنان في ساحة الحرّية (وهي نفسها ساحة الشهداء) صباح السبت المقبل تجسيداً للفكر الديمقراطي الليبرالي في وجه الظلامية الأصولية بكل ألوانها ومذاهبها، وضد الحروب الأهلية والمذهبية، وضد نظام الإستبداد المخابراتي الذي يحكم سوريا ويحلم بالعودة إلى بلاد الأرز.

    غداة إحتفال النظام الإيراني بالذكرى الثلاثين لثورته التي فرضت إستبداد الملات و”ولاية الفقيه، فإن شعب لبنان سيتظاهر يوم السبت حاملاً مبادئ ثورة أخرى رفعت شأن “الإنسان” وكان شعارها “حرية، إخاء، مساواة”.

    في 8 آذار 2005، “زوّروا” شعباً على قياسهم ورفعوا شعار “عاشت سوريا الأسد”. في 14 آذار 2005، سحقهم شعب 14 آذار وفرض إنسحاب القوات الغازية. في 7 أيار 2008، احتلت عصاباتهم عاصمة لبنان، وسيحرّرها شعب لبنان يوم السبت في 14 شباط.

    ليزحف شعب لبنان على عاصمة بلاده يوم السبت، وليتذكّر العالم أن شعباً عربياً رفع شعار “المحكمة” في غابة اللاقانون وأنصاف الآلهة والزعماء المنتصرين “حتى لو أبادوا غزّة كلها”!

    *

    شددت قوى الرابع عشر من آذار على أن “يوم الرابع عشر من شباط هو يوم تجديد الولاء للبنان”، وقالت في بيان تلاه النائب بطرس حرب عقب اجتماعها الموسع في قريطم: “أيها اللبنانيون، أربع سنوات على الرابع عشر من شباط، أرادوه يوماً لإعلان موت الدولة فجعلتموه يوماً لإعلان النهوض بالوطن. أرادوه يوماً لكسر إرادة اللبنانيين وتطويعهم على القبول بالأمر الواقع والاستسلام لثلاثين سنة من الهيمنة والتسلّط، فجعلتموه يوماً لإطلاق التحدي الوطني الكبير وتجديد الأمل بقدرتكم على التغيير، ورفض سياسات الترهيب والتمسّك بالقرار اللبناني المستقلّ، فكانت انتفاضة الاستقلال، وخروج القوات السورية من كل الأراضي اللبنانية، وكانت بعدها أول حركة استقلالية مدنية غير مسبوقة في تاريخ الشرق، هي حركة الرابع عشر من آذار وثورة الارز التي حررت لبنان واللبنانيين“.

    وأضاف البيان: “أربع سنوات على الرابع عشر من شباط، وقضية استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه حيّة لا تموت، تعيش في وجدان كل الأحرار والشرفاء، لتبقى رمزاً لقوة لبنان في مواجهة الظلم والإرهاب والجريمة المنظمة، وعنواناً لانتصار الحزن الوطني النبيل على أنظمة الشرّ المستطير. فكان القرار الدولي بوضع اليد على القضية وقطع الطريق على المحاولات المريبة لطمس الجريمة، وكانت أيضاً المحكمة الدولية التي ستبصر النور في الأول من آذار المقبل، لتشكّل فاتحة حدث تاريخي ينقذ العدالة من الضياع ويضع المجرمين القتلة على قاب قوسين أو أدنى من قفص الاتهام”.

    وأكمل: “اربع سنوات على الرابع عشر من شباط، ولبنان في قلب التحدّي، تتعاقب عليه التحديات من كل الجهات، ولا يستسلم لليأس. من العدوان الإسرائيلي في تموز، إلى مسلسل الجرائم التي حصدت مجموعة كبيرة من أبنائه وخيرة قياداته ورموزه الفكرية، إلى السقوط في لعنة الانقسام الأهلي وتحويل وجهة المعركة مع إسرائيل إلى معارك صغيرة في الداخل اللبناني، إلى تنظيم الحرائق المتنقلة بين المناطق، إلى إشعال الحريق المذهبي في بيروت والجبل والبقاع، إلى نصب الأفخاخ للجيش اللبناني الباسل في الشمال وغير الشمال،الى محاولات التسلل المتجددة للدولة وأجهزتها وحدودها وقرارها المستقلّ. أربع سنوات والرابع عشر من شباط، ينبض فينا جميعاً، بإرادة وقوة وروح الرابع عشر من آذار. ينبض فينا دم رفيق الحريري وباسل فليحان وكل الشهداء الذين سقطوا معهما لتعلو راية السيادة في لبنان. تنبض فينا كلمات سمير قصير وقسم جبران تويني ونضال جورج حاوي، وحيوية بيار الجميل وصرخة وليد عيدو وصفاء انطوان غانم. تنبض فينا شهادة فرانسوا الحاج ووسام عيد وسامر حنا ومئات العسكريين والمواطنين الذين وهبوا أرواحهم فداء للبنان ومسيرته الاستقلالية“.

    وتابع بيان قوى 14 آذار: “أيها اللبنانيون، 14 شباط هو يوم لتجديد الولاء للبنان وتأكيد الوفاء لدم الشهداء. يوم نصرة الحقيقة والعدالة والمحكمة الدولية، فندعوكم للتقاطر لاحيائه. معًا سينزل الاحرار الى ساحة الشهداء، شهداء لبنان في الرابع عشر من شباط الى ساحة الحرية، لكي نهتف جميعا للبنان ونرفع العلم، ونعلن التمسك بقرارنا الوطني المستقل، ونرفض كل اشكال التسلل الخارجي الى حياتنا الوطنية والسياسية ونلتزم مواثيق الوفاق والعيش المشترك والنظام الديمقراطي لنحمي لبنان، ونتعهد مجددًا ان نظام الهيمنة والوصاية لن يعود وأن مسيرة بناء الدولة السيدة الحرة لن تتوقف”.

    يذكر أن الاجتماع في قريطم حضره رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس امين الجميل، رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع والوزراء محمد الصفدي ووائل ابو فاعور وغازي العريضي ونسيب لحود ومحمد شطح ونواب التحالف وجميع اعضاء قوى 14 آذار.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعن حرب يونية 1967(1)
    التالي رد على رسالة “الإخوان المسلمين” السوريين النقدية لقوى 14 آذار
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    الديمقراطية مطلب حتمي لنهضة اي امة
    الديمقراطية مطلب حتمي لنهضة اي امة
    17 سنوات

    قوى 14 آذار: السبت 14 شباط يوم تجديد الولاء للبنان ونصرة العدالة والمحكمة الدولية الديمقراطية مطلب حتمي لنهضة اي امة. الديمقراطية تبدأ في- صندوق الرأس قبل أن تبدأ في صندوق الانتخاب -الكل يعلم ان النظامين الايراني المليشي والسوري المخابراتي سوف لن يسمحا بنظام ديمقراطي يحترم الانسان في لبنان. نعم جيلنا الذي عاش الثورات، بدءاً من عبد الناصر والبعث، لم يزدد إلا ضلالاً وجهالة وسخفاً وتخلفاً… وعنفاً و إرهاباً وفقرا واستبدادا وكل الاحزاب العربية تقريبا -مع الاسف- تطبق الشمولية وايضا غياب المحاسبة وعبادة الفرد والوصول إلى الأمانة العامة للحزب يتم عن طريق الواسطة او الخوف او الديكتاتورية او الوراثة الطائقية او… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    قوى 14 آذار: السبت 14 شباط يوم تجديد الولاء للبنان ونصرة العدالة والمحكمة الدولية جيلنا الذي عاش الثورات، بدءاً من عبد الناصر والبعث، لم يزدد إلا ضلالاً وجهالة وسخفاً وتخلفاً وفقرات وارهابا … وعنفاً و إرهاباً.لن يسمح النظامين الايراني المليشي ولا السوري المافياوي المخابراتي بنظام ديمقراطي يحترم الانسان بلبنان ويستخدم كلمة صنم المقاومة لتخدير الجلهلاء ونعلم انه لا يحتاج اللبنانيون ولا السوريون ولا العراقون الى جهد كبير ليعرفوا من هو المجرم الحقيقي انهم النظامين الايراني والسوري المصدرين والداعمين للمليشيات الارهابية والقتل ولن ترتاح لبنان ولا المنطقة ولا العالم الا بتغيير النظامين الايراني المليشي والسوري المافياوي المخابراتي المصدرين والداعمين للمليشيات والقتل… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz