Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عودة التاريخ ودور الدول

    عودة التاريخ ودور الدول

    1
    بواسطة Sarah Akel on 11 سبتمبر 2008 غير مصنف

    إن الأحداث الاخيره التي تطل علينا من روسيا في جورجيا تأكيد على عودة دور الدولة وربما عودة التاريخ، فروسيا الجديدة أكدت دورها كدوله ضمن الحدود الروسية أولا ثم بدأت بتأكيد دورها خارج حدودها. كما إن الأحداث التي تطل علينا مع عودة التطبيع العالمي مع انظمه عربيه عديدة كانت في عداد الخارجة عن القانون الدولي لتؤكد لنا بأنه لا بديل في العالم الجديد عن وجود الدولة وانحياز الدول لبعضها البعض. فالدول تتصارع في الغرب والشرق لكي تتفاهم ثم تعقد الصفقات دون التفات كبير للشعوب والبيئة وغيرها من المسائل. هكذا أصبح من السهل على الولايات المتحدة إن تتفاهم مع العقيد القذافي الرئيس الليبي رغم التاريخ الشديد السلبية بين البلدين والضيق الذي تشعر به المعارضة الليبية التي تؤمن بالديمقراطية. بنفس الوقت أصبح من الممكن للرئيس الفرنسي إن يتفق مع سوريا رغم الشعور بالضيق في صفوف قطاعات لبنانيه رئيسيه، كما قد يكون ممكنا إن تتفق الولايات المتحدة مع احمدي نجاد وإيران بغض النظر عن أراء المعارضة الايرانيه بما فيها إخراج العراق لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة من اراضيها. هكذا سنجد إن الدول ستنحاز في نهاية اليوم للدول وانه بينها لغة مشتركه وتسعى لحماية مصالحها من خلال الاتفاق مع الدول على المسائل القابلة للاتفاق بغض النظر عن مدى تناقض ذلك أم تناغمه مع قضايا أخرى مثل الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والمعارضة، والانتخابات، والمشاركة السياسية، والحريات.

    ولكن مع نهاية الحرب الباردة و في الجزء الأخير من القرن العشرين سقط الاتحاد السوفياتي وسقطت دول أوروبا الشرقية الشيوعية بأسرع من البرق، وبنفس الوقت كانت ثوره القطاع الخاص في أوجها في بريطانيا والولايات المتحدة وأوروبا مما أعطى للصورة الجديدة بريقها: اذ تبين مع نهاية الحرب الباردة وبداية العولمة إن الشركات العالمية وشركات القطاع الخاص ستقوم بدور الدولة المتراجعة عالميا. هكذا بدأ العالم يشعر بنهاية التاريخ، وربما المقصود نهاية الدولة كما عرفناها على مدى العقود. كما إن أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١ جاءت لتؤكد دور المجموعات العابرة للقارات مثل القاعدة والتي لا يتحكم بها سقف دوله. بل يمكن النظر إلى السياسة الامريكيه منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر بأنها سلسله من السياسات التي حاولت تهميش الدول العربية الصديقة والعدو لها وذلك اعتقادا منها إن ضعف الدولة سيؤدي للحقوق والديمقراطية على كل المستويات.
    ولكن هذا الأمر يجري الآن التراجع عنه بدرجات مختلفة وصولا إلى وضع الحكومة الامريكيه يديها على اكبر شركتين للرهن العقاري في الولايات المتحدة. هكذا تقع تراجعات وعودة مرة ثانيه لدور الدول. إن الدولة بصفتها ممثل للاقتصاد والسياسة والأمن والجيش والقوه والمصالح العليا والمؤسسات لازالت هي اللاعب الرئيسي في العالم..

    لقد تبين في المرحلة الماضية إن سقوط الدولة لا يساوي نشوء الديمقراطي، بل يؤدي لنشوء حالة من الفوضى وان الفراغ يسهل تعبئته من قبل القوى الفوضوية. هكذا سقطت الدولة ومؤسساتها في العراق وجاء مكانها لفترة طويلة الفوضى والعنف والأهلي، وسقطت الدولة بين الضفة وغزه وجاء مكانها حاله من الفوضى، وسقطت الدولة في لبنان فسار لبنان باتجاه الحرب الداخلية، كما تواجه الدولة في الكويت تحديات كبيره وليس شرطا إن الديمقراطية هي التي تحل مكان ضعف الدولة، إن تراجع دور الدولة أم سقوطها لم يعني نشوء الديمقراطية بل الاستعداد لبدء صراعات أهليه ودول فاشلة تؤدي إلى فوضى كبيره اشد خطورة على النظام الدولي من وجود الدول التي تسيطر على أوضاعها واقتصادها. من جهة أخرى إن الانحياز، كما حصل في زمن الحرب الباردة لدور الدولة سوف يؤدي لنقيضه كما حصل عندا وقعت ثورات أوروبا الشرقية وروسيا ودول أخرى في العالم.

    إن المرحلة السابقة قد بدأت تغلق أبوابها لصالح العودة لسياسات وسطية تتعامل مع الدول وسياساتها واحتياجاتها ومصالحها دون إن تنجح في إغفال دور القوى الأخرى. السياسات الجديدة تنطلق من أهمية الدول وعدم إضعافها بل والاستعداد للتفاهم معها إذا ما غيرت سلوكها. ومع ذلك ستبقى القيم التي تحكمت بالسنوات العشرين الماضية مستمرة، فقد تداخل كل شيء مع المرحلة الجديدة: الدول لديها دورها وأهميتها، ولكن الأبعاد الخاصة بالديمقراطية والحريات والحقوق يصعب طمسها كما كان الأمر في الماضي والا وقعت الثورات وعاد المجتمعات تتخلى عن الدول. في المرحلة القادمة سيكون هناك صراع وتعايش جديد بين دور الدولة بصفتها اللاعب الرئيسي والعديد من اللاعبين من خارج الدولة: المواطن، الفرد، المجتمع المدني، الجمعيات، القطاع الخاص وكل القوانين والحريات التي تضمن نزاهة الدور وعدم الخضوع للتميز.

    shafeeqghabra@gmail.com

    أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلصوص ومغفلون: “بين إسلام بحيري وجمال البنا”
    التالي مهنا سليم المؤيد.. شهيد للمرة الثانية
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عقيل صالح بن اسحاق -موسكو - فنان تشكيلي
    عقيل صالح بن اسحاق -موسكو - فنان تشكيلي
    17 سنوات

    عودة التاريخ ودور الدولالعسر واليسر بالتداول . نتفق نحن معكم في الكثير, ولكن ليس الكل, روسيا عادت من جديد إلى الساحة” كدولة ” بعد أحداث قصف يوغسلافيا مارس 1999, الذي كان بمثابة جرس إنذار لهم, فادا لم يدركوا مضمون الرسالة الموجهة إليهم من الغرب بعد يوغسلافيا , كان بالإمكان عدم غزوا أفغانستان والعراق لاحقا من قبل أمريكا , لان برنامج الحصول على الطاقة الرخيصة وبدون انقطاع تضمنها الشريكات الغربية التي تعمل في روسيا لصالح الغرب , يوكس , بي بي تينكا,…. . فقط إحداث- 11- سبتمبر – 2001 – كانت اكبر دليل على صحة وجهة نظرنا , الغرب لن يقف… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz