Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نجاد: “الإستشهاد أقصر طريق إلى القمه الشامخة للكمال الانساني”

    نجاد: “الإستشهاد أقصر طريق إلى القمه الشامخة للكمال الانساني”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 12 يونيو 2008 غير مصنف

    نقلت وكالة “إرنا” الرسمية عن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد لدي استقباله جمعا من اسر الشهداء والمضحين بان الاستشهاد هو الطريق الاقصر للوصول الي القمه الشامخة للكمال الانساني.

    وقال الرئيس احمدي نجاد اليوم الخميس وفي اليوم الثاني من زيارته الي محافظه جهارمحال وبختياري (جنوب غرب)، فان طريق الشهداء ومعاقي الحرب والمضحين هو الطريق المفتوح الاكثر نورا وجمالا وكمالا امام البشريه.

    وفي مجال بعيد عن “الكمال الإنساني”، نشرت وكالة “فارس” (الباسدارانية، شبه الرسمية) معلومات عن “عن المخالفات المالية للمدعو عباس باليزدار” المحسوب على الرئيس الإيراني، الذي كان أعلن عن إعتقاله أمس. وحسب وكالة “فارس”، فقد “تم إلقاء القبض علي المدعو عباس باليزدار صباح امس الاربعاء اثر شكوي من المدعي العام بسبب نشر الاكاذيب وتشويش اذهان الرأي العام بالاضافة الي شكوي المدير العام لبنك ملت لعدم تسديد الاقساط المترتبة عليه”.

    ولم تعطِ”فارس” أية تفاصيل حول “الأكاذيب وتشويش أذهان الرأي العام”. وجاء في خبر الوكالة: نشرت منظمة التفتيش العامة بالجمهورية الاسلامية الايرانية تقريرا رفعته لوزير الاقتصاد والشؤون المالية ومحافظ البنك المركزي والمدير العام لبنك ملت عن المخالفات المالية للمدعو عباس باليزدار في بداية العام الميلادي الجاري .

    ورفعت المنظمة تقريرا الي وزير الاقتصاد والشؤون المالية السابق ومحافظ البنك المركزي والمدير العام لبنك ملت اكدت فيه أن فرع الاخير في سوق طهران منح تسهيلات كثيرة للمدعو باليزدار في اطار عقود مشاركة وفتح اعتمادات بالعمله الصعبة وتراكمت عليه الاقساط بمبلغ اكثر من 328/66 بسبب عدم تسديده الديون المترتبة عليه.

    ويبدو خبر “فارس” بمثابة إنتقام ضمني من قرار أحمدي نجاد بتعليقها عن الصدور لمدة 3 أيام بعد نشرها خبراً عن إقالة حاكم البنك المركزي. وكان المدير التنفيذي لوكالة انباء فارس الدكتور حميد رضا مقدم فر قد صرّح أن وكالة «فارس» لن تتراجع عن السير في النهج الذي رسمه قائد الثورة الاسلامية “مهما كانت الضغوط” مضيفاً أنها “لن تضع تعليق نشاطها علي شماعة الحكومة بل تعتبره قرارا متسرعا تم اتخاذه بسبب معلومات خاطئة”!

    وقد نشرت “الشرق الأوسط” تقريراً عن الموضوع اليوم بتوقيع علي نوري زاده، جاء فيه:

    انطلقت معركة الرئاسة المقبلة في إيران مبكراً، أي قبل حوالي سنة من بدئها، من قبل الرئيس محمود أحمدي نجاد بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة والتي اسفرت عن فوز المحافظين التقليديين وتحجيم كتلته «رائحة الخدمة» ـ أي المحافظين الجدد ـ وامتلاك الاصلاحيين والبرغماتيين والمستقلين الثلث الفاصل ما يجعلهم عامل الحسم في معركة الرئيس مع البرلمان في الأشهر المقبلة .

    وكان احدث مظهر لهذه المعركة ما أعلنته انباء فارس الايرانية أمس عن اعتقال المسؤول الايراني عباس بالزدار المحسوب على احمدي نجاد بتهمة «نشر أكاذيب»، وذلك بعدما اتهم رجال دين كبارا بممارسة الفساد. وبالزدار عضو في ديوان المحاسبة وفي مركز ابحاث البرلمان ومرشح سابق للانتخابات البلدية العام 2006 على قائمة تدعم احمدي نجاد.

    وفي خطاب القاه في جامعة همدان (وسط) اخيرا، اتهم عباس بالزدار ايضا السلطات بانها اغتالت مسؤولين كبيرين في النظام.

    وحسب اوساط ايرانية فان احمدي نجاد يشعر ان لاعبين اخرين اصبحوا كثر قربا من مرشد الجمهورية علي خامنئي الذي دعمه ليصبح رئيسا. وفي مقدمة هؤلاء غلام علي حداد عادل رئيس البرلمان السابق الذي زوج ابنته من نجل المرشد والدكتور علي لاريجاني ـ رئيس البرلمان الحالي ـ وعمدة طهران العميد حرس ثورة محمد باقر قاليباف.

    وفي حديث هاتفي مع رئيس الاتحاد الاسلامي لطلبة جامعة همدان الذي استضاف «ابراهيم باليزدار» سكرتير لجنة التحقيق وتقصي الحقائق البرلمانية في ممارسات السلطة القضائية، فإن باليزدار القريب من أحمدي نجاد ومرشح تيار احمدي نجاد في انتخابات المجالس البلدية السابقة «والمحارب البطل» خلال الحرب الايرانية العراقية، أحدث زلزالا بخطابه في الجامعة للمئات من الطلبة الغاضبين عما سماه ممارسات السلطة والغلاء والبطالة والفساد المنتشر في أجهزة الحكم.

    وأشار الطالب جواد محمد زاده الى ان باليزدار كشف عن قضايا ساخنة ومثيرة سبق ان تحدث عنها اقطاب المعارضة، بيد ان تكرار هذه الاتهامات على لسان رجل قريب من أحمدي نجاد، يمثل تحولا في النزاع الدائر بين رئيس الجمهورية وأنصاره، ليس مع الاصلاحيين فحسب بل مع المحافظين التقليديين ورجال المرشد..

    ومن جانب آخر، شنت الأوساط المناهضة لأحمدي نجاد التي ورد اسماء اقطابها، في خطاب باليزدار هجوماً قاسياً ضد الرئيس وحلفائه، في صحف مثل كيهان التي يرأسها ممثل خامنئي والمفتش السابق بوزارة الاستخبارات حسين شريعة مداري و«جمهوري اسلامي» و«رسالت» فضلاً عن المواقع الالكترونية القريبة من مكتب المرشد. وكان إبراهيم باليزدار قد اتهم اسماء معروفة باختلاس 600 مليار تومان (700 مليون دولار .

    وساق الموظف الايراني اتهامات بحق رجال دين محافظين كبار. ولمح الى اغتيال وزير النقل ابان ولاية الرئيس السابق محمد خاتمي واحد قادة القوات البرية في حرس الثورة الايراني في عهد احمد نجاد، علما بان الاثنين قضيا في حوادث طائرات.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسياسات آخر الزمان في إيران (5): وجهات النظر الدينية لخامنئي وأحمدي نجاد
    التالي نسائم الحرية آتية لا ريب في ذلك

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter