Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»في إشكاليات ومفارقات المجتمع المدني: طرابلس الشرق نموذجاً
    السراي العثماني

    في إشكاليات ومفارقات المجتمع المدني: طرابلس الشرق نموذجاً

    0
    بواسطة طلال خوجة on 19 أبريل 2016 منبر الشفّاف

    لا يختلف إثنان في طرابلس أو في لبنان حول وقع كلمة “التل” (أو باللغة الدارجة “الداون تاون”)على أسماع الطرابلسيين. بعضهم من جيلنا، لـ”التل” عندهم وقع رومانسي، ويعرف أهميته التاريخية، اقتصاديا وتراثيا وسياحيا واجتماعيا وحتى نضاليا.

    منه تدلف نحو ساحات الكورة والنجمة وصولا لجانب من الأسواق القديمة والجامع المنصوري الكبير. ومنه تذهب باتجاه السرايا العتيقة وشارع الكنائس قبل أن تنعطف باتجاه خان العسكر أو كنيسة مار جرجس وجانب آخر من المدينة المملوكية.

    أمّا إذا ذهبت في الإتجاهات المعاكسة بجانب قصر نوفل والمنشية، فأنت مخترق حتماً لبولفار شهاب الذي احتضن في السابق أهم دور السينما في لبنان. ويمكن أن تتابع باتجاه عزمي والثقافة ومار مارون والمطران وصولا لميناء الطرابلسيين الذي له في ذاكرتهم مكانة خاصة، بحرا وأفقا وأحياء، وحتى زواريب، أو باتجاه المصارف ورياض الصلح وشارع الكزدورة، أو ربما باتجاه ساحة كرامي وانعطافا باتجاه المعرض وطرابلس الجديدة التي اقتلع باطونُها ما تيسر من أشجار أضفت على المدينة لقب الفيحاء. ورغم الحزن الذي يلف معرض طرابلس، فإن الراحل نيماير يُشكر على تحفته المعمارية والتي حمت محيطها من انتشار خلايا سرطان الباطون.

    files (1)

    وفي كل الحالات أنت شاهد على تاريخ وتراث وثقافة ضاربة في عمق التاريخ ومندرجاته، حتى لو لم تذهب أيضا لـ”نهرأبوعلي” وأحيائه صعودا عبر الأدراج نحو القبة المتراجعة عن مجد عمراني أو نحو “التبانة|  المتهالكة من فرط ما عانت، أو حتى لو لم تستكمل من الجهات الاخرى باتجاه طينال وباب الرمل وأبي سمراء التي تحولت من منتزه وارف إلى كتل خرسانية تعمي الأبصار.

    ربما هذا ما دفع كثير من الكتاب الشماليين، بالمرور دوما في “التل” وأدراجه ومتفرعاته، كما فعل خالد زيادة والثنائي عطية-كيال وخضر حلوة والأخوين طلال وصفوح منجد ونزيه كباره وخزندار. و”التل” يظهر أيضا في خلفية بعض روايات جبور الدويهي، وكثر ممن أنجزوا كتبا أو دراسات أو مقالات شكّل قلب المدينة شغلهم الشاغل.

    و”التل” اجتذب بساحاته معظم الحراكات السياسية والتظاهرات السيارة والطيارة والتي كان ركابها ينتشرون بعد انتهائها نحو الأسواق  القديمة أومقهى التل العالي أو نحو البولفار ومقاهيه وسينماته أوعزمي ومتفرعاته.

    files

    فلا غرابة إذن أن تتجه أنظار معظم الطرابلسيين نحو هذه البقعة الإستثنائية التي مازالوا  يَرَوْن فيها مساحتهم الأساسية والجزء الأغلى من هوية مدينتهم رغم حداثتها النسبية، ورغم تراجع أدوارها وتغير نسيجها الإجتماعي، وانتقال الجزء الأكبر من أهلها ووظائفها إلى أماكن واحياء أخرى من المدينة وأقضيتها.

    لذا تشكل هذه المساحات في “التل” ومحيطه محورا دائما وأساسيا في حوارات وحراكات وحتى مطارحات منوعات الطرابلسيبين، ممن اصطلح على تسميتهم بـ”ناشطي المجتمع المدني”.

    والمجتمع المدني هو مصطلح حديث نسبيا وحمال أوجه إلى حد كبير، ابتدعه علماء الاجتماع بعد تراجع الحركات اليسارية وبرامجها التغييرية لصالح مبادئ أولية في الحقوق على أنواعها والحريات على أنواعها والسيادة على أنواعها. خصوصا بعد ظهور النيوليبرالية واستشراسها في إدارة التوحش الرأسمالي المعولم والنتائج الكارثية لهذا الإستشراس، خصوصا في النظم المستبدة.

    وإذا كانت المجتمعات المتقدمة تعاني من إشكالية  نسبية في حراكات المجتمع المدني  خصوصا في الموقف من المشاريع الكبرى، رغم صمود الحركة الحزبية الكلاسيكية بعد، فلنا أن نتوقع حجم المعاناة في فصل الأهلي عن المدني والنقابي عن السياسي في مجتمعاتنا. وفي لبنان ورغم الحداثة النسبية في نمط الحياة الاجتماعية والثقافية والأكاديمية، فإنّ وصول الإنقسامات المذهبية لمستوياتِ انشطارية يهدد كل حركة مدنية بالتشظي نحو حركات أهلية بالمعنى السلبي إجمالا، سواء مباشرة أو تداعيا.

    وفي طرابلس يتحول الخلط بين المدني والأهلي واستطرادا السياسي (أو ما دون السياسي) الى ظاهرة، خصوصا انها تتغذى من عوامل عدة. فطرابلس تعاني من ازدواجية المدينة والقرية، خصوصا بعد الأثمان المضاعفة التي دفعتها منذ الحرب الأهلية ومرحلتي التوحيد الإسلامي والإحتلال السوري البغيضتين.

     وإذ لاحت للمدينة بوادرالتقاط الأنفاس في الحركة السيادية المنبثقة عن انتفاضة ١٤ اذار بعد زلزال اغتيال رفيق الحريري ورفاقه، حيث رُفعت راية الحداثة و”لبنان أولاً”، وإن بنكهة طرابلسية، فإنها سرعان ما عادت لتدفع الأثمان المضاعفة وخصوصا بعد ٧ ايار 2008وانفجار القنبلة الموقوتة بين التبانة وبعل محسن، وصولا لانعكاسات الإنتفاضة السورية وتحولاتها المؤلمة وتداعيات هده التحولات على المدينة القلقة من التراجع الحضاري والترييف المتمادي. حيث انقلب دور طرابلس في تمدين القادمين من الريف الى عكسه، حتى أن بعض مظاهر الانزواء والترييف والتشدد اصبحت اكثر ظهورا في المدينة منها في القرى، خصوصا في الأحياء الشبه منكوبة. فضلا عن ميل مضاعف للخوف من القفزات والتغييرات الكبيرة،  علما أنّ العامل الإيديولوجي وتداعياته على المظاهر والحياة الإجتماعية، وللمفارقة، كان أقسى على المدينة مع انفجار جولات العنف ومع وصول التشويه والتعديات والفوضى لحدود الإستباحة.

    والعامل الثاني في الخلط بين المدني والأهلي يتغذى من المظلومية الناتجة عن الحرمان والتهميش وتراجع الدور الإقتصادي التاريخي، فضلا عن تنفيذ سيء للمشاريع الإنمائية على قلتها وإدارة أسوأ عند انتهائها، وتراجع مستوى الخدمات الإدارية والبلدية، في وقت تزداد فيها المناكفات والكيديات السياسية والتي تدفع أثمانها المدينة وأقضيتها التعيسة. وما يزيد الطين بلة هو ارتفاع منسوب المظلومية السنية الناتج عن سياسة الكيل بمكيالين حيال مجمل التطورات السياسية  في لبنان والمنطقة والتي أدت الى استضعاف مؤسسات الدولة لصالح الدويلة، خصوصا مع استمرار تعطيل الرئاسة وجمود البرلمان وتشظي الحكومة.

    على هكذا خلفية لا نستغرب ما يطبع حراكات المجتمع المدني الشمالي عموما والطرابلسي خصوصا من مفارقات، وما يحتويه من إشكاليات، بعضها صارخ.

    فمن جهة تجتاح طرابلس حمى ثقافية، هي في الحقيقة بدأت إبان المِحنة ولها جذورها الضاربة، وإن كانت الآن أكثر تغطية إعلاميا، حيث تتراجع الصورة النمطية نسبيا. إلاّ أنّ هذه الحمى تتغذى من عوامل فيها الإيجابي والسلبي، حيث أنّ العامل الشخصاني والتسييسي يلعب دورا في رعاية معظمها، وإن كان جمهور هذه الحمى متحفزا دائما، ويظهر ذلك في دعم انتفاضة كورال الفيحاء، كما في تنوع الحراكات الثقافية، أكانت تواقيع كتب أو ندوات أدبية وشعرية ومدنية أومؤتمرات وورش عمل علمية ومهنية أو حفلات فنية، بعضها شعبي أو طربي وبعضها كلاسيكي وأوبرالي. دون أن ننسى  الحركات البيئية في الشمال والحراكات الرياضية الباهرة التي تجتذب الألوف إلى العاصمة الشمالية.

    ونؤشر أيضا لإشكالية ضمور المناخ الديمقراطي السياسي العابر للطوائف والأشخاص، وإشكالية تطور اليسار وقوى التغييرالديمقراطي. ذلك أنّ إعادة الفعل اليساري المأزوم تتطلب حفر الجبل بإبرة أحيانا على طريق تطوير الكتل المدنية والإجتماعية والثقافية التي تدحرجت نزولا بفعل الأزمات. 

    وللمفارقة فإنّ الإعاقة للديمقراطية التي تنشأ عن طبيعة النظام الطائفي، هي نفسها التي تشكل جزءا من حزام الأمان بوجه الهيمنة الفئوية من جهة والتطرف من جهة أخرى، ما يعقد واقع ومهمات وتطور المجتمع المدني والعمل التغييري الديمقراطي عموما.

    ولنا في الحراك المدني اللبناني بايجابياته وسلبياته، كما من قبله بحركة  إسقاط النظام الطائفي مثالا على تعقيدات وجدليات أزماتنا المتنوعة.  

    وفي طرابلس تكثر الأمثلة التي تظهر إشكاليات المجتمع المدني كما تبدو تناقضاته أكثر سطوعا، خصوصا أنّ مكوناته تعمّدت في مواجهة جولات العنف والدعوة لعبور مؤسسات الدولة العادلة وعدم الكيل بمكيالين.

    0_926375134

    وربما تشكل قضية المرآب المرآة التي تعكس إشكاليات ومفارقات المجتمع المدني الطرابلسي، حيث ينحو البعض نحو الشخصانية والسلبية بمقاربة القضية، فضلا عن تحول كثر إلى خبراء في السير والبيئة  والعمارة، ما يحول الحراك المدني إلى حراك عدمي وتعطيلي يشبه التعطيل  الذي يمارسه البعض لمؤسسات الدولة. علما أنّه من البديهي  أن يعمل الناشطون من أجل استمرار المشاريع لا تعطيلها، ومن أجل حسن التنفيذ وشفافيته وعدم إعاقته لأعمال المواطنين، فضلا عن حسن إدارته عند الانتهاء والعمل على تحويله إلى قاطرة لاستجرار مشاريع تنموية موازية، خصوصا في البنى التحتية والمرفأ والمنطقة الإقتصادية والقطاعات التي يجب أن تتهيأ لحصة وازنة في قضية إعادة الإعمار في سوريا، طال الزمن أم قصر. إذ لا يعقل أن نكتفي بالغرم من الأزمة السورية دون أن نسعى لحصة من غنم هذه الكارثة.

    هذه الدعوة للإيجابية تضمر استددراج مكونات المجتمع المدني لمقاربة عملية للإنتخابات البلدية تقوم على إبراز المواضيع والقضايا والأزمات التي تعاني منها المدن والقرى والبلدات،

    وإيجاد منافذ للحلول تقوم على تعزيز البنى التحتية وتحسين الخدمات الرئيسية وإيجاد مشاريع تنمية مستدامة وفرص عمل خصوصا في المناطق الشبه منكوبة، وعدم الإكتفاء بازدواجية جلد الذات وشتم الطبقة السياسية، وهي الوصفة الأسرع للوقوع في أحضانها من جهة وتحويل  المعركة البلدية من صراع حول البرامج والأداء ومقاربة القضايا إلى صراع شخصاني حول أجناس الملائكة. ومع تفضيلنا لتخفيف منسوب التسييس ما أمكن في الإنتخابات البلدبة، إلا أنني شخصيا لا أعرف بلدا تقوم انتخاباته البلدية دون سياسة، وفي الحقيقة فإن المشكلة الأعمق تكمن في غياب السياسة وفي الإنحدارإلى ما دونها مع شبه اندثار للأحزاب غير الطائفية وتحول السياسة إلى زبائنية ومحاصصة، في ظل أخطار جمة يتعرض لها البلد، نمطا ومحتوى وكيانا.

    talalkhawaja8@gmail.com

    طرابلس- لبنان

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفيديو غزة: ما نحن فيه، وأصبحنا عليه..!! (2-2)
    التالي نكهة جديدة لانتخابات “بشري”: القوّات “عائلة ثامنة” في “مدينة المقدّمين”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz