Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المجلّة»شهادة قائد شيعي شيوعي: الحرمان عند الشيعة ونغمة “بدن يردّونا مسّاحي احذية”
    أحمد بك الأسعد مع الرئيس فؤاد شهاب

    شهادة قائد شيعي شيوعي: الحرمان عند الشيعة ونغمة “بدن يردّونا مسّاحي احذية”

    1
    بواسطة كريم مروّة on 19 أغسطس 2023 المجلّة

    (الزعيم أحمد بك الأسعد يصافح الرئيس فؤاد شهاب الذي تأسّست في عهده “المدارس الكبرى” لصالح المناطق الشيعية بالدرجة الأولى)

    *

    هناك انكار مجحف لفضل “لبنان الكبير” على الشيعة، هذا الكيان الذي اعطاهم ما لم يحصلوا عليه خلال ٥٠٠ عام من الحكم العثماني و٢٥٠ عام من الحكم المملوكي.

     

    دخل شيعة جبل عامل والبقاع الكيان اللبناني عام ١٩٢٠ وهم في فقر مدقع وأمية شبه كاملة؜ ورهاب جماعي من الدماء والمجازر. فسلاطين المسلمين منذ ايام المماليك اعتبروا الشيعة خارجين عن الدين وفتكوا بهم بلا رحمة. مذابح الشيعة عبر العصور لا تعد ولا تحصى وامتدت الى كل انحاء الشرق من جبيل وكسروان الى طرابلس وحلب الى البصرة والنجف وغيرها. ومذبحة جبل عامل الرهيبة ايام العثمانيين عام ١٧٨١ سبقت مذابح المسيحيين المرعبة في جبل لبنان عام ١٨٦٠ بأقل من قرن. وكل هذا محفور في ذاكرتهم الجماعية.
    دخول الشيعة لبنان الكبير شكّل الى حد كبير انعتاقاً من الظلم. الانتداب الفرنسي تبنى سياسة تقوية الاقليات منذ يومه الاول لكسر شوكة الاكثرية السنية في لبنان وسوريا. واستفاد الشيعة من هذه السياسة، فدخلوا نادي الطوائف في لبنان وسُمح لهم بانشاء محكمة جعفرية رسمية لاول مرة في تاريخهم. وساهمت المدارس الابتدائية الرسمية الناشئة بمحو الامية لدى اجيالهم الطالعة. ووصلت مشاريع “الانفراستراكتشر” الى مناطقهم في الجنوب والبقاع. وفتحت الهجرة الى المستعمرات الفرنسية في افريقيا الغربية ابواب الثروة للكثير منهم. كل ذلك بفضل الانتداب الفرنسي.
    وفي عهد الاستقلال تواصل الانماء ولو بشكل غير متوازن. ولكنه كان موجوداً وامّن فرصاً اقتصادية للكثيرين: من مصفاة النفط في الزهراني الى مشروع ري القاسمية (الذي سمح بتمدد بساتين الحمضيات على كامل الساحل الجنوبي) الى بحيرة القرعون وصولاً الى محطة توليد الكهرباء على نهر الاولي وغيرها.
    وللتاريخ فان جميع هذه المشاريع الانمائية كانت، يا للهول، بتمويل من الولايات المتحدة الاميركية.
    اما في بيروت، فترقّى الشيعة من ماسحي احذية وعمال مياومين وعتالين في المرفأ واسواق بيروت، الى مهنيين واصحاب مصالح في اقل من جيل. وساهمت الجمعية الخيرية العاملية في رفع مستوى التعليم عندهم من الابتدائي الى الثانوي، أسوة بما كانت قد انجزته جمعية المقاصد الخيرية عند السنّة.
    ثم جاء تأسيس الجامعة اللبنانية ايام الرئيس فؤاد شهاب ليقلص اكثر الفجوة التعليمية بينهم وبين سائر اللبنانيين. فتخرج افواج من الطلاب الشيعة منها وحصلوا على شهادات عليا اهّلتهم لتبوء وظائف وايت كولار لم تكن متاحة لهم سابقاً.
    ولعب الشيعة بعد الاستقلال دور بيضة القبان في الصراعات السياسية بين المسيحيين والسنة والدروز بصورة سلسة ومسالمة، الامر الذي حبب الجميع بهم. وكرّست وسائل الاعلام التي كان يملكها صحافيون شيعة، ولاسيما جريدة “الحياة” التي كانت الجريدة اللبنانية الاوسع انتشاراً يومها- كرّست موقعهم كحماة للكيان.
    ولكن بالرغم من كل هذا لم يصل الشيعة قبل الحرب الاهلية الى مستوى الانماء والثروة التى كان وصل اليها ابناء الطوائف الاخرى. لماذا؟ ربما لأنهم بكل بساطة بدأوا مشوار الترقي من تحت الصفر بعكس الاخرين. وهذا ما ابقي شعورهم بالغبن قائماً بسبب عدم تمكنهم من اللحاق بركب شركائهم في الوطن. ويشار الى انه لما ظهر الامام موسى الصدر على المسرح السياسي في ستينيات القرن الماضي لم يستخدم كلمات قاسية للتعبير عن هذا الغبن. اختار كلمة “حرمان” وهي كلمة لطيفة وعاطفية في آن، كمن يريد العتاب وليس القتال. لم يكن وضع الشيعة كارثياً كما يدعي البعض اليوم. لذلك لم يطالب الصدر باعادة النظر جذرياً بالكيان كما كان يطالب به يومها زعماء آخرون ككمال جنبلاط ورشيد كرامي ومعروف سعد، ولم يدع الى الالتحاق بالتيار الذي اطلقه الرئيس جمال عبد الناصر وورثته جبهات الرفض والصمود والتصدي والبعث والممانعة لاحقاً، ولم يتبن الكفاح المسلح الذي مشى فيه الفلسطينيون. بقيت حركة الامام الصدر والتى سماها حركة المحرومين حركة مطلبية. ولم تتحول الى غول الا بعد اختفائه واستشهاده، وتحديداً لانها التحقت بالتيارات الراديكالية المذكورة اعلاه. وهذا الالتحاق منع الهواء عن اعداد كبير من الشيعة المعتدلين ولا يزال. ثم جاء الفكر الخميني ليغلق كل الطاقات.
    اذا كان من بين الشيعة اليوم من هم من اغنى اغنياء لبنان، او من افضل مثقفيه واعلامييه وفنانينه، فهو بسبب دخولهم لبنان الكبير، وليس العكس. دخول الشيعة لبنان الكبير فتح امامهم ابواب العلم والتقدم، واعطاهم فرصة الهجرة الى افريقيا الغربية، بتشجيع او غض نظر -لا فرق- من فرنسا الدولة المستعمرة هناك آنذاك. ويكاد قضاء الزهراني/ صور اليوم بفضل المغتربين الشيعة ان يكون أغنى من قضاء المتن، جوهرة الاقتصاد في لبنان. والآن فلنفترض العكس: ماذا لو بقي الشيعة جزءاً من سورية او فلسطين كما كانوا تاريخياً؟ أما كانت حالهم اليوم كحال السوريين والفلسطينيين الرازحين تحت البؤس والعوز والظلم والتهجير؟
    واخيرا، فان المبالغة بموضوع الحرمان والادعاء بانه هناك “مؤامرة لرد الشيعة ماسحي احذية”، ما هو الا جحود ونكران للجميل ونسيان للاحتضان الوطني الذي نعم به شيعة لبنان بعد ١٩٢٠. تخويف الشيعة من هذا المآل هو للتعمية. انه كلام مخزي هدفه التغطية على خوف آخر… الخوف من الثأر- ثأر الشعوب بسبب انخراط قياداتهم الحالية في حروب سوريا والعراق واليمن… وامعانهم في القهر بلبنان.
    كريم مروة ….. ١٧-٨-٢٠٢٣
    (نقلاً عن صفحة الدكتور محمد علي مقلد على الفايس بوك)
    *كريم مروة (1930 – ) سياسي وكاتب ومؤلف لبناني، يساري العقيدة ومن أركان الحزب الشيوعي اللبناني سابقا.
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقاحتجاجات في السويداء بسبب ارتفاع أسعار الوقود
    التالي قريباً: المياه مقطوعة في الشرق الأوسط؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    د. محمد الهاشمي
    د. محمد الهاشمي
    2 سنوات

    مقال معرفي من الدرجة العالية جدًا.. احسنت يا كريم مروة

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz