Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»قبل التسجيل الصوتي الجديد: عندما التقى رابين وعبد الناصر على الغداء خلال حرب 1948

    قبل التسجيل الصوتي الجديد: عندما التقى رابين وعبد الناصر على الغداء خلال حرب 1948

    2
    بواسطة رويترز on 4 مايو 2025 شفّاف اليوم
    (نشر “الشفاف” المادة التالية في 2 فبراير 2017، وهو يعرض للقاء وغداء بين ضباط مصريين وإسرائيليين كان بينهم إسحق رابين وجمال عبد الناصر في سنة 1948. أي قبل 22 سنة من حديث عبد الناصر مع القذافي في 1970.
    *

    قال ناصر أن الحرب التي نخوضها هي الحرب الخطأ ضد العدو الخطأ في الوقت الخطأ

     

    نيويورك (رويترز) – جاء في فيلم وثائقي عرض لأول مرة في نيويورك الشهر الماضي أن مجموعة من الضباط الإسرائيليين والمصريين ألقوا أسلحتهم وسط حرب عنيفة في الشرق الأوسط قبل حوالي 70 عاما وناقشوا احتمالات السلام في المنطقة.

    وكان بين المجموعة رجلان أصبحا زعيمين لبلديهما وعدوين لدودين وهما إسحق رابين وجمال عبد الناصر. لكن في ذلك اليوم كان اللقاء بين الضباط الصغار وديا وتولد بينهم حد أدنى من الثقة على الأقل.

     

    تكشفت تفاصيل اللقاء في مقابلة مع رابين في عام 1994 وكان وقتها رئيسا للوزراء. وتلك التفاصيل هي محور الفيلم الوثائقي الجديد “شالوم رابين” للمخرج عاموس جيتاي ويدور حول مسعى رابين للسلام مع الفلسطينيين.

    صورة لإسحق رابين في 1949، بعد عام من لقائه مع جمال عبد الناصر

     

    يقول رابين في الفيلم إنه على أساس انطباعه عن لقاء الصدفة الذي جمع بينهما بعد شهور من قيام إسرائيل في 1948 فإنه كان لديه آمال كبيرة بأن إطاحة عبد الناصر بالملكية في 1952 ستؤدي إلى السلام بين العرب والإسرائيليين.

     

    ويقول رابين إن الضباط الإسرائيليين دعوا نظراءهم المصريين للقاء بعد أن حاصروا كتيبتهم في الفالوجا. وكان رابين قائدا للقوات الخاصة المقاتلة المسماة “بلماخ”.

     

    يقول رابين “هو (عبد الناصر) كان برتبة صاغ. وكنت أنا لفتنانت كولونيل… عرضنا عليهم أن يأتوا ويتناولوا طعام الغداء في كيبوتس “جات” الإسرائيلي وهم جاءوا”. وأوفى الإسرائيليون بوعدهم بأن يعود المصريون إلى لوائهم بسلام.

     

    “كان ناصر يجلس إلى جواري. نظر إلى شعار بلماخ وسألني ماذا يعني وشرحت له معناه. ثم قال لي إن الحرب التي نخوضها هي الحرب الخطأ ضد العدو الخطأ في الوقت الخطأ. وأنا أتذكر ذلك لأنه لم يقله على انفراد.”

     

    ويقول رابين أيضا “وأعتقد أننا في ذلك الوقت كنا قريبين للغاية من السلام… وما حدث حدث وهو ذهب في الاتجاه المعاكس. أظن أن الطريق أطول بكثير مما كنا نتمنى.”

     

    في حرب يونيو حزيران 1967 هزم رابين وكان رئيسا لأركان الجيش الإسرائيلي جيران بلده ومن بينهم مصر التي كان يقودها عبد الناصر الذي حشد عشرات الآلاف من الجنود في سيناء قرب حدود إسرائيل.

     

    يؤكد عبد الناصر الذي توفي في 1970 في يومياته عن الحرب أن ضابطا إسرائيليا اقترب من الفالوجا في سيارة مدرعة رافعا راية بيضاء وأن الجانبين اتفقا على أن يجتمعا في جات في اليوم التالي 11 نوفمبر تشرين الثاني 1948.

     

    في اليوميات التي جمعتها ابنته هدى في كتاب بعنوان (ستون عاما على ثورة يوليو – الأوراق الخاصة) كتب عبد الناصر يقول “قوبلنا مقابلة حسنة… واجتمعنا مع اليهود وتكلم القائد اليهودي وقال إنه يرغب في أن يمنع سفك الدماء وإن موقفنا ميئوس منه وطلب أن نسلم فاعترض القائد المصري وطلب الانسحاب إلى غزة أو رفح فمانع اليهود وقالوا إنهم يوافقون على شرط أن يخرج الجيش المصري من كل فلسطين.

     

    “وطلبنا إخلاء الجرحى إلى غزة ولكن رفضوا ذلك وقالوا إنهم مستعدين أن يعطونا ما نرغب من الأدوية. وأخيرا خرجنا. وقد قدموا لنا عصير برتقال وبرتقال وساندويتش وشوكولاتة وملبس وبتي فور وبسكويت.”

     

    ولم يرد في اليوميات اسم القائد أو رابين ولم يتسن هذا الأسبوع الاتصال بابنة عبد الناصر للحصول على تعقيب. وكان قائد القيادة الجنوبية الإسرائيلية في ذلك الوقت الجنرال الراحل

    إيجال ألون

    .

     

    وقام أنور السادات الذي خلف عبد الناصر بتوقيع معاهدة سلام مع إسرائيل في 1979 . واغتيل في 1981 أثناء عرض عسكري في القاهرة برصاص ضابط بالجيش كان إسلاميا متشددا معارضا للمعاهدة التي لا تزال سارية.

     

    واغتيل رابين برصاص مسلح يهودي معارض لمفاوضات السلام مع الفلسطينيين في نوفمبر تشرين الثاني 1995. ومفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية متوقفة منذ 2014.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق بِكِلفة 100 مليون دولار: حزب الله يخطط لبناء “قبر فخم” لنصرالله بأموال إيرانية مهربة
    التالي “البابا ترامب” مزحة أم محاولة لوضع اليد على الكاثوليكية؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    9 سنوات

    العامة نشر Farouk Itani 14 د · من الممكن ان يكون ما قاله رابين صحيحا و من الممكن أن يكون مدلسا . لكن الثابت ان ألعلاقات المصرية – الاسرئيلية كانت شبه مقطوعة في عهد عبد الناصر و ان إسرائيل شنت حربين على مصر. ولكنني ما زلت أعتقد ان موقف عبد الناصر من غزة طيلة فترة حكمة لم يكن موقفا عمليا ، فقد حافظ على التفاهمات الدولية بالنسبة للقطاع من أيام فاروق. و أعتقد انه كان بامكاه ان يفعل اكثر كتحويل غزة الى ما يشبه هانوي أو تحويلها الى أرض يصعب على الاسرائيليين إحتلالها كما حصل في6 5و في 57. فالواقع… قراءة المزيد ..

    0
    رد
    View Replies (1)
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz