الأسبوع الماضي، في مقهى “تشايس” بالأشرفية أيضا، دَخلَت سيدة ونادت “جورج فوريديس”، سألتها “فوريديس البي جيم؟”، قالت “نعم”. تقدمتُ للسلام عليه، فقال “صار لي ساعة بقول انك بتشبه خيّك فؤاد”.
ينشر “الشفاف” الفيديو التالي كتحية لـ”جورج فوريديس” الذي كان جمعني به لقاء عابر في بيتنا بالاشرفية في العام 1975! تتعرض المقابلة لفترة حاسمة في تاريخ لبنان، وهي بعض من قصة اللبنانيين الذين عاشوا حرب 1975ـ1976 العصيبة.
تحية لجورج فوريديس ورفاقه “الشَرِسين” في “البي جيم”، الذين سقطوا.. والذين ظلوا على قيد الحياة، والذين تشرّدوا في المهاجر. “تِنذَكر وما تِنعاد”! صحيح! ولكن معركة تحرير الوطن، من الإحتلال الإيراني، واستعادة الدولة ما زالت مستمرة. ـــ
بيار عقل
