إنهاء إمارة “إسكوبار لبنان” سبقه تهريب ٤٠ مهرّباً كبيراً!: انتفاضة شيعية في وجه “الحزب”

0

(يافطة تم تعليقها في “بريتال”: إتهام صريح للحزب باغتيال الحريري.. واسماعيل)

 

 

فجأة تحركت القوى الامنية اللبنانية، وداهمت بلدة “المحمودية” في ضاحية بلدة بريتال البقاعية وأنهت إمارة المدعو “إسكوبار لبنان”، “علي زيد اسماعيل”، حيث قتل “اسماعيل” مع سبعة آخرين، واوقفت القوى الامنية 25 شخصا من بينهم سوريون.

 

ليس سرا ان في لبنان اكثر من « اسكوبار »!

وإذا كان “علي زيد اسماعيل” غير معروف ولم يكن يتباهى بـ “إمارته”، فإن المدعو “نوح زعيتر” يتباهى من شاشات التلفزيون بـ”إمارته”، وبأدوراه الاجتماعية في مساعدة المحتاجين، والتكرم عليهم بما تجود عليه تجارته في تهريب الممنوعات، تحت نظر الجميع. عدا اضطلاعه، مؤخرا، بدور “مصلح إجتماعي”، حين دخل على خط الخلاف بين “آل الجمل” و “آل جعفر” في البقاع وعلى الحدود السورية اللبنانية لإنهاء الاشتباكات بين الطرفين التي تم خلالها استخدام المدفعية كما تشهد الصورالمنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي!

إبن شقيق عماد مغنية.. مهرّب

لماذا علي زيد اسماعيل؟ وأين هو نوح زعيتر وسائر المهربين الآخرين؟

المعلومات تشير الى ان قرار إنهاء إمارة اسماعيل صدر بقرار من حزب الله، في أعقاب توقيف إبن شقيق القائد في الحزب « عماد مغنية » على حاجز للقوى الامنية في محلة ضهر البيدر، وهو ينقل كمية من المخدرات بالغة الخطورة، وقد “تعاطى” منها هو شخصياً!

وتضيف مصادرنا ان إبن شقيق « عماد مغنية » اقر في التحقيق معه انه تعاطى المخدرات لدى “زيد اسماعيل”، وان الكمية التي بحوزته مصدرها مخازن “اسماعيل” في “المحمودية”.

تزامناً، تصاعدت صرخة اهالي البقاع في وجه مهربي المخدرات الذين تحولوا الى عصابات تفتك بالمواطنين غير آبهة بانتماءاتهم الدينية او المذهبية او السياسية وتعمل قتلا وسلبا وترويعا وترويجا للمخدرات بغطاء من القوى السياسية الحزبية الشيعية. وقد بادر هؤلاء، بعد القضاء على “إمارة اسماعيل”، الى التنصل من انتمائهم الحزبي وأحرقوا علم حزب الله موجهين لومهم وسبابهم الى السيد حسن نصرالله على تخليه عنهم لقمة سائغة للقوى الامنية اللبنانية.

قبل الغارة: الإيعاز لكبار المهرّبين باللجوء إلى سوريا!

وتضيف المعلومات ان المطلوب الاول في تصفية إمارة المخدرات كان « علي زيد اسماعيل »، في حين ان من يُراد الاستمرار في تأمين الحماية لهم تم إبلاغهم مسبقاً بضرورة مغادرة الاراضي اللبنانية الى سوريا. وبالفعل، فقبل  يومين من مداهمة « امارة اسماعيل » فرّ إلى سوريا اكثر من ٤٠ من كبار تجار المخدرات،  يتقدمهم أشهرهم المدعو “نوح زعيتر“.

أهالي بريتال يبايعون الحريري: “نحنا إلك يا شيخ سعد”!

 

على طريقة “المافيا”: في البقاع والهرمل، “الحماية” مقابل “الولاء”!

إنهاء إمارة اسماعيل كشف توزيع الولاءات والانتماءات السياسية في ما يسمى « البيئة الحاضنة » لحزب الله في منطقة البقاع، حيث سمح الحزب لابناء هذه البيئة بممارسة ما يريدون من افعال تتنافى مع سلطة القانون، ومن ضمنها الاتجار بالمخدرات وتعاطيها وتوزيعها، مقابل الولاء الاعمى غير المشروط للحزب. وفي المقابل ايضا، اهمل « الحزب »، ومعه « حركة امل »، كل المشاريع التي من شأنها تحقيق تنمية مستدامة في البقاع، وجرى تحويل « المنافع » التي تصيب الطائفة الشيعية، سواء من الدولة او من ايران، لتنمية الجنوب اللبناني ما يبقي اهالي البقاع رهينة لدى الحزب الالهي الذي شكل لهم مظلة امنية تقيهم مطاردة الاجهزة الامنية، حيث يسجل وجود اكثر من 37 الف مذكرة توقيف في حق اشخاص من البقاع تورطوا في اعمال المخدرات والاتجار بها وتعاطيها.

إنتفاضة ضد « الحزب » بعد انكشاف تهريب كبار المهرّبين

وتشير المعلومات الى انه وبعد انكشاف تهريب التجار المرضي عنهم الى سوريا والايقاع بـ”اسكوبار” دون سواه، ادرك اهالي البقاع انهم رهائن لدى حزب الله، يغطي منهم من يشاء ويكشف من يشاء، فانتفضوا في بريتال وجوارها، في وجه « الحزب » واحرقوا علمه، وشتموا امينه العام امام شاشات التلفزيون.

المعلومات تقول إن ما حصل بعد إنهاء إمارة “اسكوبار لبنان” سيشكل بداية تفلت من سيطرة حزب الله على البقاع، خصوصا ان هناك حراكا مدنيا جدياً يسعى الى وقف النزف البشري البقاعي في سوريا على يد حزب الله، ويسعى الى حل مشكلة مذكرات التوقيف عبر اجراء مصالحة مع الدولة اللبنانية بما يسمح لابناء البقاع بالتحرر من عبء هذه المذكرات التي تحول دون حصولهم على جوازات سفر، او سجلات عدلية تؤهلهم للسفر، او الانخراط في اي وظيفة.

للتذكير: أول خلاف بين الرئيس كميل شمعون وقائد الجيش فؤاد شهاب، في مطلع الخمسينات من القرن الماضي، كان حول موضوع “العفو عن المطلوبين من الدنادشة”، الذي وعد به الرئيس شمعون ولكنه امتنع عن تنفيذ وعده خلال أول سنتين من عهده. التاريخ يكرّر نفسه، لأن ظروف المنطقة لم تتغير!

 

*

تعليقات الفايس بوك

 

Kamal Atrissi

المقال إعداد وإخراج المخابرات الإسرائيلية

 

Mohamd Sya

اللصوص على اشكالها تقع

Ahmed Chouman

لح يكييف سعد قسم من بيت اسماعيل صاروا معو نيالوا

Hilal Joumaa

المهم اهل الامانة هلق بدن يخدو بتار الزلمي ولح يبعتو عالسعودية كونتينر كيبتاغون
للأسف على هيك مقال وعلى هيك تشبيه اذا حزب رفع الغطاء ومات شي مطلوب بتقوم دنيا وما بتقعد
واذا غطا ما بيخلص ياعميان كم واحد هول لتجمهرو وحرقو صور نبيه بري واعلام الحزب ما بيطلع عدد اصابع الايدان مع اصابع اجر حاج تحلمو وتركبو قصص من نسج الخيال ما حدا مستعد يحمي اي تاجر مخدرات او حرامي سيارات او قاطع طريق وخلو نهاد المشنوق وسعد الحرير وجوزيف عون يشتغلو شغلون وينضفو جميع المناطق البنانية واذا حدا وقف بوجهم يسمه بالأسم شبعنا غباء يا معتوه

Mohammad Mokdad

مقال سخيف حزب الله رفع الغطاء عن كل الخارجين عن القانون من سنوات ولا احد يمنع الدوله من اخذ تدابيرها وهذا كلام لا يقبله سوى المجانين ولو ان اسماعيل لم يطلق النار ويقاوم الجيش لما قتل ومن مده قتل ابناء المصري وقتل العديد في السنوات الماضيه من المطلوبين من قبل القوى الامنيه

Edgar Mansour

الشعوب اللبنانية الغفورة برسم البيع والضمير ،يريدون الشيء وعكسه ،مبروك عليكم هذا الاذلال والانبطاح ولحس الآفاق ،عيشوا بهالنعمة😵

Mohammad Mokdad

يعني رفيق الحريري كان تاجر مخدرات

 

Rajae Haj Houssun

صاحب هل لمقال ام اهبل اما مسطول

Sleiman Assaf

فاقد الشيء لا يعطيه

 

Bob Fahes

لعناء الشرق الاوسط مقال تافه على كم ازعر تافه حقن
No automatic alt text available.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Notice: Undefined index: result in /home/metranspcm/www/news/wp-content/plugins/swifty-bar/includes/class-sb-bar-social.php on line 175

إنهاء إمارة “إسكوبار لبنان” سبقه تهريب ٤٠ مهرّباً كبيراً!: انتفاضة شيعية في وجه “الحزب”

by خاص بالشفاف time to read: <1 min
0
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x