نشر حساب يديره مجموعة من انصار سعيد جليلي، المتبقي الاخير من تيار الاصوليين المتشددين في ايران، والذي لا يشغل اي منصب رسمي حاليا، تغريدة غريبة، تلمح الى وجود انقلاب ناعم وهادئ وخفي في ايران.
التغريدة انتشرت كالنار في الهشيم في السوشال ميديا الايرانية، لكن منصة “X” اوقفت الحساب بعد ساعات على هذه التغريدة.
نص التغريدة: “أكتب بكل صراحة؛ اذا كانت كل هذه الاوامر صادرة عن القيادة (المرشد)، فليتلطف علينا المرشد بتسجيل مقطع صوتي او فيديو ويبلغ اوامره بشكل مباشر! بهذه الطريقة سنفهم ما الذي يجري ونمتثل! أما اذا لم يحدث هذا، فان فتنة المسؤولين قد وقعت بنسبة 100%، وتكون كل البيانات قد كُتبت من قبل شخص انقلب على النظام”.
حين يعود الانترنت الى حالته الطبيعية في ايران سيطفح على السطح حجم خلافات كبيرة في جسد الحرس الثوري وتيار الاصوليين المتشددين الذين يمثلهم سعيد جليلي. من لا يعرف سعيد جليلي فهو مفاوض ايران للبرنامج النووي من 2007 وحتى 2013، وشغل منصب الامن القومي، ومستشار المرشد لسنوات طويلة، ويُعد من المقربين لبيت المرشد.
نقلاً عن حساب مصطفى ناصر:
https://x.com/mustafanasser4/status/2045191136994816362?s=48

