(“الصورة لـ”بنت جبيل)
لأن الجنوب بلدنا الذي تبلغ مساحته 10452 كيلومتر مربع، ولأن أهله مواطنون لبنانيون وليسوا من “الأعاجم”، فنحن مع نداءات صور والنبطية وكنا نتمنّاها، ونتوقّعها، منذ بداية حملة تجريف المدن وإجبار الجنوبيين على النزوح التي أعقبت إطلاق صواريخ إيرانية الصنع، وبأوامر إيرانية، ضد إسرائيل,
الإيراني لا تهمّه بنت جبيل ولا النبطية ولا صور. كما لا تهم قناة “الجزيرة” التي باعتها دويلة قطر لإيران (مع جزية بالمليارات!). مذيعو “الجزيرة” يتحدثون طوال النهار والليل عن “جيش الإحتلال الإسرائيلي” في جنوب لبنان، وكأنهم يتوقعون منّا شكراً وعرفاناً لأنهم وصفونا بأننا “شعب مُحتل”! نحن اللبنانيين لنا كرامتنا، ولا نقبل أن يتحول شعبنا إلى “لاجئين في خيم زرقاء” إنتقاماً لهتلر طهران الذي هلّلنا لمقتله! نعم لإعلان النبطية وصور مدينتين مفتوحتين ولفرض سلطة الدولة عليها بالقوة! أُسوة بمدينة “باريس” عاصمة فرنسا التي أُعلنت “مدينة مفتوحة”تنجو من الدمار!
ونعم للمطالبة بخروج ضباط الحرس الثوري من أرض الجنوب ومن بيروت وضاحيتها!
نحيّي الموقّعين واحداً واحداً،
أسفنا الوحيد هو أن بعض ما يسمّون “مثقّفون” لم يضعوا تواقيعهم.. ماذا ينتظرون؟
بيار عقل
في ما يلي بيان أهالي وسكان مدينة صور:
نداء لإنقاذ صور وأهلها

صدر عن أهالي وسكان مدينة صور النداء الآتي:
نحن الموقعون أدناه من أهالي وسكان مدينة صور وجوارها، نتداعى اليوم لمحاولة إنقاذ مدينتنا من التدمير ،المستمر جراء العدوان الإسرائيلي الذي حصد العشرات من خيرة ابنائها، ويسعى إلى إفراغها من سكانها وإخراجها من التاريخ والجغرافيا، عبر سياسة ممنهجة تطال المدنيين والبنى التحتية على حدّ سواء.
إن مسؤوليتنا الأخلاقية تفرض علينا أن نرفع الصوت عاليًا، بكل صراحة ومن دون مواربة. هدفنا، كهدف كل مواطن يسعى للعيش بسلام وكرامة، هو وقف نهائي للحرب، وتحرير أرضنا بالكامل والوطن من سياسات لمحاور وحروب الآخرين، فلا يكون الجنوب ورقة في مفاوضات إقليمية لا ناقة لنا فيها ولا جمل، وفرض سيادة لدولة على كامل أراضيها.
نداؤنا اليوم هو محاولة لوقف تدمير مدينتنا الحبيبة صور، آملين بوقف شامل للنار على كافة الأراضي اللبنانية.
وعليه، فإننا نطالب بـ:
إطلاق الحكومة اللبنانية مبادرة دبلوماسية وسياسية عاجلة، عربية ودولية، لحماية مدينة صور التاريخية من التدمير والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.
نشر الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية داخل المدينة ومحيطها، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة فيها، بما حفظ الأمن والاستقرار ويحمي السكان.
إعلان مدينة صور “مدينة مفتوحة” خالية من السلاح، بما يسمح بعودة أهلها إليها، وتأمين الحماية للنازحين والوافدين والمقيمين فيها.
تامين ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، وضمان استمرار الخدمات الأساسية لأهالي المدينة والقرى المحيطة بها.
السعي بالقول والفعل إلى فرض وقف إطلاق النار في صور والنبطية والجنوب، على غرار العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية ومناطق أخرى.
إن ندائنا اليوم موجّه إلى الرؤساء الثلاثة والحكومة اللبنانية، لتحمّل المسؤولية الوطنية والتاريخية الملقاة على عاتقهم فحماية مدن الجنوب، وفي مقدّمتها منطقة صور التي تُشكّل ملجأ لآلاف الجنوبيين وضمانة أساسية لصمود أهل لجنوب وعودتهم إلى أرضهم.
إن حماية صور من الدمار ليست قضية محلية أو فئوية، بل هي قضية لبنانية بامتياز، ترتبط اليوم بإنقاذ لبنان دولةً وشعبًا وكيانًا.
الموقّعون:
ناجي أبو خليل
زين أبو خليل
حلا أرناؤوط
حسن أرناؤوط
محمّد أسعد
حسام اسماعيل
فادي الأشقر
اسلام الحسن
علي الحلبي
حازم الخليل
مها الخليل
أحمد الدر
مسلم الدر
جعفر السلمان
كريم السوقي
ساندي العر
جميلة العلي
سوزان برادعي
إيليان برادعي
صوفيا برادعي
ميرنا بردويل
غي تابت
ميرا تابت
ميرنا تابت
ضحى جعفر
سليمان جهمي
حاتم حلاوي
زينب حمادة
عبّاس حمزة
رنا حمّود
علي رضى
ديما رومية
إبراهيم زيات
وسام شرف
طارق شرف
أحمد صعب
شريف صفي الدين
عبدالله صفي الدين
أشرف صفي الدين
مايا صفي الدين
فرح صفي الدين
ناظم ضيا
طارق طالب
مها طالب
حسّان عز الدين
علي عز الدين
حسين عز الدين
اسماعيل عز الدين
حنان محمود عزالدين
حسن عزالدين
مايا عزالدين
رندا عزالدين
منيرة عزالدين
مروان عزام
عيسى عطالله
ميا عطوي
زينب عليان
سلافة عوض
سماح عوض
بتول غبريس
ايوب غندور
كورين غندور
حمزة فتوني
ناصر فران
منيف فرج
هادي فرح
صبرين فنش
علي قشمر
مريم محمد
أماني مسلماني
عادل مهنا
ريما هاشم
عامر هاشم
أمل وزني
**
أكثر من مئتي ناشط جنوبي يطالبون بإعلان النبطية مدينة مفتوحة: لوقف النار وانتشار الجيش
وقّع نحو مئتي وعشرين ناشطاً جنوبياً يمثلون قطاعات مهنية متنوعة، نداء موجهاً لرئيس الجمهورية ورئيسي الحكومة ومجلس النواب والحكومة، طالبوا فيه بحماية النبطية وإعلانها مدينة مفتوحة. وجاء في البيان:
تماشيًا مع نداء صور، نحن الموقّعين أدناه من أهالي وسكان مدينة النبطية وجوارها ومحافظتها، نتداعى اليوم لمحاولة إنقاذ مدينتنا ومنطقتنا من التدمير المستمر جراء العدوان الإسرائيلي، الذي يطال المدنيين والبنى التحتية والمعالم التاريخية، ويهدّد أمن أهلنا وحقّهم في البقاء على أرضهم.
ومع وصول جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى بلدات القضاء ومشارف النبطية الفوقا، ومع الاعتداءات التي طالت قلعة الشقيف التاريخية، نجد أنفسنا أمام مسؤولية أخلاقية ووطنية تفرض علينا أن نرفع الصوت عاليًا، بكل صراحة ومن دون مواربة.
إن هدفنا، كهدف كل مواطن يسعى إلى العيش بسلام وكرامة، هو وقف نهائي للحرب، وحماية أهلنا ومدننا وقرانا، وتحرير أرضنا بالكامل، وإبعاد لبنان والجنوب عن سياسات المحاور وحروب الآخرين، كي لا تكون النبطية والجنوب ورقة في مفاوضات إقليمية لا ناقة لنا فيها ولا جمل، مع فرض سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
نداؤنا اليوم هو محاولة لوقف تدمير مدينتنا الحبيبة النبطية ومنطقتها، آملين وقفًا شاملًا للنار على كل الأراضي اللبنانية.
وعليه، فإننا نطالب بـ:
* إطلاق الحكومة اللبنانية مبادرة دبلوماسية وسياسية عاجلة، عربية ودولية، لحماية مدينة النبطية وقضائها من التدمير والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.
* تعزيز انتشار الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية داخل مدينة النبطية ومحيطها وعلى مداخلها، وتثبيت حضور مؤسسات الدولة فيها، بما يحفظ الأمن والاستقرار، ويحمي المدنيين، ويطمئن الأهالي والنازحين والمقيمين.
* إعلان مدينة النبطية ومحيطها منطقة آمنة ومفتوحة، تحت رعاية الدولة اللبنانية وسلطتها الشرعية، وخالية من كل ما يعرّض أهلها للخطر، بما يسمح بعودة سكانها إليها، ويؤمّن الحماية للنازحين والوافدين والمقيمين فيها، ويجنّب المدينة المزيد من الدمار.
* تأمين ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، وضمان استمرار الخدمات الأساسية لأهالي المدينة والقرى المحيطة بها.
* اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية قلعة الشقيف وسائر المعالم التاريخية والتراثية في المنطقة، باعتبارها جزءًا من ذاكرة لبنان وهويته الوطنية.
* السعي بالقول والفعل إلى فرض وقف إطلاق النار في النبطية والجنوب، على غرار العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية ومناطق أخرى.
إن نداءنا اليوم موجّه إلى الرؤساء الثلاثة والحكومة اللبنانية، لتحمّل المسؤولية الوطنية والتاريخية الملقاة على عاتقهم.
فحماية مدن الجنوب، وفي مقدّمتها النبطية، التي تشكّل قلبًا أساسيًا لصمود أهل الجنوب وعودتهم إلى أرضهم، ليست قضية محلية أو فئوية، بل هي قضية لبنانية بامتياز، ترتبط اليوم بإنقاذ لبنان دولةً وشعبًا وكيانًا.
إن حماية النبطية من الدمار هي حماية للجنوب، وللبنان كلّه
الموقّعون حتى الساعة السابعة مساء بالترتيب الابجدي:
علي عدنان إبراهيم (الدكتور) – مختار كفرمان جاد ظاهر – محمد واصل إبراهيم – هاشم محمد إبراهيم – حنين محمد أبوزيد – محمد علي أبوزيد (الناشط السياسي) – مازن عبدالله أبو زيد – آمال حسن أحمد – عباس الحاج أحمد (الصحافي والأستاذ الجامعي) – عباس محمد علي أحمد – علي حاج أحمد (رجل الأعمال) – فريال حسن أحمد (أخصائية مختبر الأسنان) – ليندا محمد علي أحمد – أحمد سامي إسماعيل (الناشط السياسي) – بلقيس محمد الأسعد – حيدر أسعد أسعد – محمد يوسف أسعد – أحمد الباشا – فدوى الجابري (الأستاذة والمترجمة) – محمد حسني الحاج (الأستاذ الجامعي) – آفا علي زين الدين (الأستاذة الجامعية) – ريا عادل علم الدين – حكمت إسماعيل الشامي – باسم صلاح الشريف – ريما أنور الصبّاح – علي أنور الصباح – حنان عباس الطويل – علي كامل المقلي – محمد كامل المقلي – زياد ذيب عبد الهادي (مهندس الكمبيوتر) – نزار فادي أمين – منذر وديع أنطون (الأستاذ الجامعي المتقاعد) – حسن محمد إبراهيم أيوب – علي حسين بخدود – سلام حسن بدرالدين – محمد نعمة بدرالدين – جمال قاسم بدران (الدكتور) – علي عبد اللطيف بدير – محمد عبد اللطيف بدير – حسين علي برجاوي (مختار النبطية) – علي موسى بركات (المهندس) – سحر حبيب بشارة – ميرنا أحمد بشارة – هيثم محمد علي بشارة (المهندس) – وسام أحمد بشارة – جمانة محمد بي – عناية علي بيضون – عبدالله حسن بيطار (رئيس المجلس الاقتصادي في النبطية وجنوب لبنان) – فاطمة نسيم بيطار – محمد حسين ترحيني (الأستاذ الجامعي) – حسين علي توبي – دعاء علي توبي – فؤاد علي توبي (رجل الأعمال) – ديا لا جابر – رودينا قاسم جابر – علي محمد جابر – محمد جابر – خليل إبراهيم جواد – نجلا علي حامد – نهلا علي حامد – أحلام محمد حاوي (المدرّسة) – علي سميح حجازي – نسرين مصطفى حرشي – أسامة أحمد حريري (الصحافي) – أحمد سليم حسين – آمال سليم حسين – إياد محمد علي حسين – حسين أحمد حسين – علي أحمد حسين – محمود أحمد حسين – وليد محمد علي حسين (الصحافي) – إنعام إبراهيم حطاب – عباس العبد حيدر – حمزة سعيد حطيط – حمزة محمد سعيد حطيط – وسام حطيط (رجل الأعمال) – رنا هاني حلال – محمد حسن حلال – محمد محمود حلال (الناشط السياسي) – نجاة محمد حلال – حسين حمادة – حسين علي حمادة – محمد علي حمادة – فاطمة قاسم حمادي – صبى راشد حمدان – فداء حمدان (الدكتورة) – النائب المحامي فراس حمدان – عائدة خليل حمزة (المعلمة) – محمد حمزة حمزة – إيمان شاهين حميدان – أمين حنيب – لميس عفيف حوماني – ميرنا عفيف حوماني (الأستاذة الجامعية) – سندريلا أبوشقرا خلف – سلفانا علي خليفة – حسن محمد خليل (المهندس) – رباب علي دبوس – حبيبة نعيم درويش – زهير طعمة دعبوس – مريم محمد دهيني – علي دويك – سعيد محمد ذياب – عبدالله محمد رزق (الأمين العام للمجلس الثقافي للبنان الجنوبي) – رباب علي رسلان (الأستاذة الجامعية) – علي عبد العزيز رسلان – رضا خليل رضا – نادين رضا – نادين محمد علي الرضا – شريف محمد رمال – علي محمد رمال – خليل موسى ريحان (عضو تيار التغيير في الجنوب) – وفيق ريحان (المفتش المالي وأستاذ القانون) – رؤى محمد أبو زيد – همسة محمد أبو زيد – عبد سرحان (أخصائي مختبر الأسنان) – ربيع إبراهيم سلهب – نبيه محمد سلهب – ليما إميل سلوم – محمد أسعد سلوم – ميساء جمال ناصر شاعر – خديجة حسن شحادي – فاتن كامل شريفة (الأستاذة) – محمد وسيم شريفة – أحمد شعيب عبد المنعم (الدكتور) – علي حيدر شعيب (الأستاذ الجامعي) – برهان الدين شكر – رشا حسين شمص – لينا حسين شمص (المعلمة) – عباس عزت شميصاني – حيدر محمد مهدي صادق (الأستاذ الجامعي) – مي مهدي صادق – بسام حسن صالح (المهندس) – فؤاد حسن صالح – إبراهيم علي صباح – راغدة حيدر صباح – سمير أحمد صباح (الصحافي والخبير الاقتصادي) – سمير حسين صباح – صادق أنور صبّاح (المنتج) – عامر محمد علي صباح – مريم طلعت صباح – ميرنا أنور صباح – صونيا غسان صباح – يوسف حسن صباح (طبيب الأسنان) – باسل إبراهيم صباغ – علي محمد صباغ – كوثر غالب صعب – محمد عباس صفا – رامي حسن ضاهر – بدرية لطفي ضاوي – حسن أحمد طه (الدكتور) – رواد يوسف طه (الإعلامي) – لندا طه – محمد علي طه – صباح علي أبو عباس (رئيسة جمعية سيدات الخيام) – عزت عبدالله عبدالله – محمد عبدالله عبدالله (المهندس) – داليا عبيد (المختصة في الصحة العامة) – عفاف علي عبيد (المربية) – فارس حسين عبيد – مايا محمد عبيد – ملاك حسن عبيد – علي العبد عزالدين (الدكتور) – بلال عدنان علامة (الباحث السياسي والاقتصادي) – جهاد علي الشيخ علي (المهندس المدني) – حسين الشيخ علي – رجاء عاطف حاج علي – مهند عاصم الحاج علي (الأستاذ الجامعي) – أحمد حيدر عليق – لينا محمد عليق – زينب علي عواضة – محمد علي عواضة – محمد عواضة – يوسف علي عواضة – مادلين محمد عياش – لاريسا مارون عيد – حسين سليم غربية – علي حسين غربية – علي محمد غربية (المهندس) – محمد عبدالله غنوي – زينة غنوي – عبير غنوي طرابلسي – إلياس يوسف غصن – علي أمين فارس – هشام حسين فاعور – مصطفى هاني فحص (الكاتب) – ليليان مصباح فخرالدين – نزهة توفيق فخرالدين – سامي حسين فران – ليلى محمد فران – إبراهيم عبد اللطيف فرج (الدكتور) – بسام محمد فقيه (الإعلامي) – غيدا فخري فياض (الإعلامية) – هنادي قاسم قاسم – دانا عماد قانصو (المحامية) – هبة علي قانصو – هنا علي قانصو – نور قانصو – رماح قبيسي – إبراهيم حسن قدور – زينب يوسف قرياني – محمود محمد قميحة – وارف قميحة (الخبير المالي) – حسين علي قنيبر (الصحافي) – رشا حسين قنيبر – شوقي حبيب كحيل – سمر موسى كعكوش – ساندي فرسان كفوري – أحمد عبدالله كمال – رضا كميحة – فداء محمد لحاف – جاد لزيق – فاطمة صلاح محيو (المدرّسة) – علي حسن مراد – علي مراد (المحامي والأستاذ الجامعي) – محمد حبيب مراد (المختار) – محمد علي مشورب – علي عبد اللطيف مشيمش – علي حسن مطر (الناشط السياسي) – جميل حسين معلّم (الكاتب والتربوي) – زهراء علي معلّم – علي جميل معلّم – محمد علي مقلد (الأستاذ الجامعي) – حسام حسين مكي – محمد حسين مكي (الأستاذ الثانوي المتقاعد) – مصطفى حسن منتش – عارف حسيب منصور – أمل محمد موسى – بهجت جودت ميرزا – هدى سامي ناصر – زينب علي نجم – أحمد سليمان نحلة – باسم منير نحلة (المصور الصحفي) – نديم أحمد نحلة – محمد أحمد نزال – مصطفى أنيس نصتر – جمانة سماح نعمة – مايا ياسر نعمة (الصيدلانية) – حسين حسن نعنوع – سوزان سامي هاشم (المحامية) – زينة سليمان وهبة (الباحثة في علوم الطب) – رانية محمد وهبي – سلمان محمد وهبي – سهى محمود وهبي – علي حسن وهبي (الدكتور) – محمد حسين وهبي – سارة قاسم ياسين – هنا حسين يحيى – رشا حسين يحيى- الصحافي أسامة القادري

تواقيع صور فاقت 300 توقيع