Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»صديقي جبور الدويهي، وداعاً!

    صديقي جبور الدويهي، وداعاً!

    0
    By كمال ريشا on 23 July 2021 شفّاف اليوم

    في زغرتا هو “إبن بولس الشيخا المتعلم”، وأحد ناشطي « حركة الشباب الزغرتاوي » التي اسّسها الراحل سمير فرنجيه مع مرشد دحدح وجوزف العريجي وشوقي البابا وآخرين. 

    في طرابلس هو تلميذ « مدرسة الفرير » وصديق الكثير من الطرابلسيين من “مطعم الدنون” الى الجامعة اللبنانية في محلة القبة حيث امضى الكثير من وقته استاذا جامعيا ومديرا لقسم اللغة الفرنسية. 

    في بيروت هو المثقف والروائي الانيق، نديم الكتّاب والمثقفين، شعراءً وكتاب قصة واعلاميين واكاديميين. 

    من المقاهي كان يٌعرف، في طرابلس. 

    وقبل ان تنتشر المقاهي الحديثة كان جبور الدويهي من رواد « مقهى الاندلس »، حيث يجتمع من دون موعد ولا اتفاق اساتذة الجامعة، يقرأون الصحف، ويلمّعون احذيتهم  في خلطة نادرة، في نفس المقهى، الى جانب المقاولين الذين ينتظرون دورهم لانجاز معاملاتهم في الدائرة التي تقع في نفس المبنى، وكان يمر في طريقه الى مقهى “البينكي”، مقصد المراسلين الصحفيين والاعلاميين، يلتقي البعض من بينهم من اصدقائه، قبل ان ينتقل الى مقهى ال“pain D’or” المختلف كليا عن شكل ووظيفة « مقهى الاندلس »، حيث يجد السكينة والتأمل في وحوه الطرابلسيين من الاصدقاء ويستغرق في الكتابة، حتى الظهر موعد العودة الى زغرتا. 

    كان مقدرا ان التقيه! فجمعني به اكثر من صديق مشترك، بداية ثمانينيات القرن الماضي، من سمير بيك فرنجيه  الى نسيبه مرشد دحدح، الى الصديق جوزف العريجي، ومجلة « الشمال » التي كنت احد العاملين فيها والتي كانت تصدر باشراف الراحل سمير فرنجيه. 

    في زغرتا الكثير من الاصدقاء، ولكن من بين الذين رحلوا ولهم في القلب جرح لا يندمل، سمير بيك صديق العمر، والشاعر جورج يمين، والدكتور جبور، الذي تعمقت معرفتي به الى درجة الصداقة في الجامعة اللبنانية. وهو الذي اشار علي ذات يوم بان أدرس “الحكايات الخرافية”، بعد ان كنا نتسامر في مقهى الاندلس، واخبرته ان لدى جدتي لامي مخزوناً من هذه الحكايات، وبدأت أقص عليه بعضا منها، فكان يشهق، بعفويته المعهودة ويقول هذه قصة “القبعة الحمراء” وهذه قصة « ساندريون »!

    وسألني هل جدتك ذهبت الى المدرسة يوما؟ 

    فأجبته انها لا تتقن لا القراءة ولا الكتابة.

    وسأل بدهشة اكبر من اين حفظت هذه الروايات، وممن سمعتها؟ 

    فاخبرته ان في قريتنا كان هناك راوٍ، وهي كانت تجالسه وحفظت عنه الحكايات. 

    وخضعت لجلسة تحقيق تفصيلي عن الراوي وجدتي، وعلى الفور طلب مني ان اجعل من هذه الحكايات موضوعا لمذكرة البحث في دبلوم الدراسات المعمقة في علم الاجتماع. 

    وقال:  ابحث عن الاصل والمصدر واجمع ما استطعت من هذه الروايات، وهكذا كان. 

    وبعد ان انجزت الدراسة طلب مني ان اشرح تفاصيلها لطلاب القسم الفرنسي في كلية الآداب في الجامعة اللبنانية وكان في كل مرة يريد ان يحث طلابه على التعمق في الرواية كتابة ونصا يستعين بي لاعيد شرح كل الخطوات التي نفذتها في بحثي الجامعي. 

    شغفه في الرواية وبحثه في التفاصيل، لم يفارقه! فكانت الرواية همه وهاجسه في السنوات الاخيرة، فابدع في السرد ولم يهمل تفصيلاً.

     فتذكر ان والدي الذي كان مدرسا في مدرسة زغرتا سنة 1958، وكان من مؤسسي الحزب التقدمي الاشتراكي، وان “المدرّس الاشتراكي” جمع التلاميذ وصرفهم من المدرسة في اعقاب ما يعرف في زغرتا بـ”احداث مزيارة » (كما يذكر، بصورة روائية، في « مطر حزيران »!)

    الهم الروائي، لم يثنهِ عن الهم الوطني. فكان الاتصال بيننا ليسأل في السياسة سؤال العارف المنتقد. وفي احيان كثيرة سؤالا يحمل في طياته استغراب المستهجن، مع ادراكه بأنني لا اعرف جوابا لسؤاله! ولكن الحديث كان يطول ويمر عبر سمير بيك وينتهي عند “عمي مرشد” هل اتصلت به سمعت منه آخر خبر؟ 

    « اذا ما اتصلت احكي معه، وما تقول اني خبرتك »!

    صديقي جبور:  سأفتقدك!

    منذ ايام كنت استطلع اخبارك وعرفت انك تصارع المرض طريح الفراش، لم اجرؤ على الاتصال بك! وأردت ان تبقى في ذاكرتي كما عرفتك في لقاءات جمعتنا في إذاعة الشرق، وفي اكثر من مقهى بيروتي، من الذين تعرفنا اليهم معا بعد التسعينات واتفاق الطائف، تنبض حيوية ودينامية وتشع ابداعا، ومبادرات وافكار تناقش وتساحل في السياسة وتعود الى ذاتك لتكتب الرواية من جديد. 

    جبور يا صديقي أبكرت الرحيل في عز العطاء!

     رحلت، كنت انتظر رواياتك بشغف، وفي يقيني اني اعرف العديد من ابطالها. لم تخترع ابطال رواياتك، بل جمعتهم من الحقول التي نشأت فيها ودرست وامضيت وافنيت عمرك. 

    قد تجود الايام باساتذة جامعيين في كفاءته، ولكن من الصعب ان تمن علينا بروائي من عيار جبور الدويهي. 

    جبور يا صديقي، وداعا! 

    إقرأ أيضاً:

    جبور الدويهى: أكتب رواياتى بغرض الاستمتاع وأشفق على من يتصور أن الأدب حامل هموم الدنيا

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة التاسعة، وصف الحياة في غزة
    Next Article بعد طوابير السيارات، طوابير السفن:  من يريد اقفال مرفأ بيروت، ولماذا؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz