Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الرد الصيني الناعم على احتجاجات هونغ كونغ

    الرد الصيني الناعم على احتجاجات هونغ كونغ

    0
    By د. عبدالله المدني on 4 September 2019 منبر الشفّاف

    (الصورة: رفع العلم البريطاني في برلمان هونغ كونغ.. احتجاجاً)

    نجحت الصين كثيرا في الاستفادة من هونغ كونغ أو ما اصطلح على تسميتها بـ”الدجاجة التي تبيض ذهبا”، بُعيد إستعادتها من بريطانيا في يوليو من عام 1997 بأقل الاكلاف وفق صيغة “بلد واحد ونظامان سياسيان”، خصوصا وأن البريطانيين تركوها جزيرة مزدهرة ماليا واقتصاديا وصناعيا وسياحيا وإداريا، ناهيك عما أقاموا بها من بنى تحتية متينة، فيما كانت الصين آنذاك تتلمس طريقها في الصعود والازدهار الإقتصادي من بعد عقود طويلة من الاشتراكية الماوية  الكالحة والحكم الديكتاتوري العنيف.


    غير أن ما فشلت فيه بكين لاحقا هو تدجين الشعب الهونغكونغي واخضاعه لأنماط الحكم والتفكير السائدة في أقاليم البر الصيني بدلا مما اعتاد عليه في ظل الحكم البريطاني. وآية فشلها هي الإحتجاجات والمظاهرات التي ما انفكت هونغ كونغ تشهدها منذ عام 1997 والتي بلغت ذروتها وعنفوانها، بل إرتدت طابعا عنيفا غير مسبوق، هذا العام كما هو معروف.


    اليوم تحاول الصين، بعدما صارت ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، أن ترد على تمرد الهونغكونغيين، ليس بالأساليب العنيفة التي استخدمتها في قمع إحتجاجات مواطنيها في ساحة “تيان إن مين” سنة 1989 وتسببت في تنديد عالمي واسع بها، وإنما بتجريد جريزتهم المزدهرة من مركزها الريادي الاقتصادي والمالي، وذلك عبر إيجاد بديل من صنع يدها وطبقا لمواصفاتها الخاصة وليس من صناعة البريطانيين ونموذجهم الغربي.

    فطبقا لخطط صينية نشرت خبرها ــ دون إعطاء تفاصيل وافية ــ صحيفة غلوبال تايمز الصينية المملوكة للدولة، تعتزم بكين تحويل مدينة شيزن (أو شنجن) الجنوبية التابعة إداريا لاقليم غوانغدونغ المحاذي لهونغ كونغ إلى إحدى أفضل مناطق العالم لجهة التطور والازدهار والقوة الاقتصادية بحلول عام 2025. ولم تكتف الصحيفة بالإعلان عن هذا المشروع بل أضافت ــ في ما يشبه تحبيط الهونغكونغيين من مستقبلهم ومستقبل جزيرتهم ــ أنه بتنفيذ الخطة الصينية المذكورة ستبدو هونغ كونغ متخلفة قياسا بمدينة شيزن، أو بمعنى آخر “إنكم أيها الهونغكونغيين تضيعون الفرص بشغبكم واحتجاجاتكم، وسيتخطاكم الزمن، وستخرجون مما تقومون به خاسرين”.

    أما عن أسباب اختيار مدينة شينزن الواقعة على نهر اللؤلؤ (مساحتها 2050 كيلومتر مربع ويسكنها 12.5 مليون نسمة وكانت تسمى سابقا “باو آن”) تحديدا كبديل لهونغ كونغ فليس لأنها قريبة وتحد المستعمرة البريطانية السابقة من جهة الجنوب فحسب، وإنما أيضا لأسباب وعوامل أخرى: منها أولا أنها استطاعت خلال العقود الأربعة الماضية، منذ تأسيسها على يد الزعيم الإصلاحي “دينغ هسياو بينغ”، أن تتحول من قرية هادئة لصيادي الأسماك إلى قلعة تكنولوجية وصناعية بفضل تحويلها من قبل الحكومة المركزية في عام 1980 إلى منطقة اقتصادية خاصة يتمتع فيها المستثمرون بامتيازات وإعفاءات كثيرة، فازدهرت بها الأعمال والأنشطة الصناعية والتجارية والتصديرية والإنشاءات العمرانية كثيرا إلى حد إطلاق إسم “نيويورك الصين” و”عاصمة الكمبيوتر” عليها. ومنها ثانيا أنها خاضعة بإحكام لنظام رقابة إليكترونية صارمة تمنع وصول الأخبار وانتشار المعلومات غير المرغوب فيها من تلك التي تعتبرها بكين مثيرة للفتنة وداعية للإصلاح السياسي أي على نحو ما حدث في هونغ كونغ لجهة المطالبة بالديمقراطية وحرية التعبير والاختيار. ومنها ثالثا رغبة النظام الصيني في تحقيق قدر أكبر من الإندماج بين هونغ كونغ ومكاو من جهة واقليم غوانغدونغ حيث تقع شيزن من جهة أخرى.

    المراقبون الذين علقوا على الخطة الصينية الهادفة إلى إيجاد بديل لهونغ كونغ إتخذوا من العاملين الأخيرين سببا للقول أن العملية محكوم عليها بالفشل لأنه لا إزدهار ولا جذب للإستثمارات ورجال المال والأعمال دون مناخ من الحريات الكفيلة بمتابعة الأخبار وتداول المعلومات، وهو ما يحول دونه نظام الرقابة الإلكترونية سالف الذكر. الى ذلك قلل المراقبون من احتمالات نجاح هدف الدمج بين المناطق الصينية المشار إليها في ظل أعمال التمرد والاحتجاج الشارعية المتكررة في هونغ كونغ، والتي سوف تجبر السلطات الصينية، لا محالة، على أخذ المزيد من الحيطة والحذر وبالتالي تشديد إجراءات عبور الحدود من هونغ كونغ إلى أقاليم البر الصيني، وذلك طبقا لتقرير أمريكي.

    elmadani@batelco.com.bh

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleشخصيات عربية تدين زيارة نواب احزاب اليمين المتشدد في البرلمان الاوروبي لنظام الاسد
    Next Article تحقيق “الحرة”: اين تذهب اموال العتبات الحسينية والعباسية؟ ومن يقف وراء هدر الاموال؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz