Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»«حزب المؤتمر» بحاجة لعملية قيصرية كي يستعيد وهجه

    «حزب المؤتمر» بحاجة لعملية قيصرية كي يستعيد وهجه

    0
    By د. عبدالله المدني on 23 July 2019 منبر الشفّاف

    منذ قيام الهند ككيان مستقل عن الهند البريطانية وحتى سنوات قليلة مضت كان حزب المؤتمر الهندي هو المسيطر على الحياة السياسية الهندية وكان معظم الذين تولوا زعامة البلاد من الأسرة النهرو/‏غاندية التي نالت شرعيتها من نضالها في سبيل استقلال الهند وتأسيس نظامها العلماني الديمقراطي الفيدرالي بدءا بالجواهر لال نهرو وابنته الحديدية أنديرا غاندي وانتهاء بحفيده راجيف غاندي.

    كل هذا، بطبيعة الحال، معروف للجميع. والمعروف أيضا أن حزب البلاد التاريخي العريق بدأ منذ سنوات رحلة الضمور والتراجع بسبب انتشار الفساد والفضائح في صفوفه (صفقة طائرات رافال الفرنسية المقاتلة سنة 2012 مثالاً)، وترهل أجهزته وهياكله، وعدم إيفائه بالوعود الكثيرة التي قطعها على نفسه للجماهير بعد وصوله للسلطة، فبات رصيد الشعبي في انحدار متواصل إلى درجة فقد معها زعيمه الشاب راهول غاندي مقعده النيابي في دائرة أميتي بولاية أوتر براديش الشمالية التي ظلت لعقود طويلة قلعة من قلاع حزب المؤتمر الحصينة وذلك بحسب نتائج إنتخابات 2019 التي ظهرت في مايو المنصرم.

    في المقابل برز حزب بهاراتيا جاناتا القومي كحزب بديل يحقق الانتصارات المدوية التي كانت يوما ما من نصيب حزب المؤتمر، ويفرد سطوته الكاسحة على البلاد، ويكسب الشعبية الجارفة من خلال خطاب غير مسبوق مفاده أنّ سلالة نهرو/‏ غاندي لم تفعل شيئا للهند سوى الإتيان بأفرادها للسلطة دون إشراك من لا ينتمون إليها، بل دونما حتى الاعتراف بأفضال اثنين ممن تبوءوا رئاسة الحكومة الهندية من خارجها في إشارة إلى رئيسي الوزراء السابقين «ناراسيمها راو» و«مانموهان سينغ». وبموازاة هذا الخطاب كان هناك خطاب شعبوي آخر دغدغ عواطف عشرات الملايين من المقترعين الهنود الفقراء، ومفاده أن زعماء حزب المؤتمر ولدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب، وبالتالي فهم أبعد ما يكونوا عن إدراك أحوال الهنود من الفقراء والمعوزين والمهمشين، أي على العكس من رموز بهاراتيا جاناتا وحلفائها الذين ولدوا فقراء ولا يزالون يستشعرون آلام الغالبية العظمى من الشعب واحتياجاتهم المشروعة، مشيرين في هذا السياق تحديدا إلى سيرة رئيس الحكومة الحالي «ناريندرا مودي» الذي صعد إلى زعامة الهند في العام 2014 من خلفية اجتماعية متواضعة وسنوات من الكد والكدح كبائع للشاي على أرصفة محطات القطار في مسقط رأسه بولاية غوجرات.

    ويبدو أن هزيمة راهول غاندي المدوية وخسارة حزبه في الانتخابات العامة الأخيرة بفارق كبير لصالح مودي وبهاراتيا جاناتا دفعت الرجل إلى التفكير مليا، فكان قراره مؤخراً بالتخلي عن زعامة حزب المؤتمر وإرث جده وجدته السياسي من أجل إتاحة الفرصة لتجديد الدماء في المؤتمر علّ ذلك يفيد مستقبلاً في إعادة الوهج لحزب الهند التاريخي ويبعد عنها إتهامات الغرور والتسلط العائلي.

    وقد لا يكون تخلي راهول عن قيادة حزبه في هذه الظروف العصيبة قراراً نابعاً من قناعته الشخصية، لكنه اتخذه على أي حال وهو يردد «مجبر أخاك لا بطل» لعدم وجود بدائل أخرى، ناهيك عن أن مثل هذا القرار قد يرفعه في نظر محازبيه وأنصاره كشخص يجيد فضيلة الاعتراف بالخطأ والفشل على نحو ما هو متبع في الديمقراطيات العريقة التي تلجأ فيها الشخصيات السياسية عادة إلى تحمل فشلها بالاستقالة من مناصبها والتواري.

    على أن مشكلة حزب المؤتمر ليست في تغيير قائده الذهبي الشاب والإتيان بقيادة جديدة، بقدر ما هي في إعادة هيكلة الحزب وتجديده وتطهيره من العواجيز وحقنه بدماء قادرة على استيعاب المتغيرات الداخلية والخارجية الكثيرة التي تموج بها الساحة الهندية والساحتين الإقليمية والدولية برؤى جديدة غير تقليدية. فزمن راجيف غاندي ومنموهان سينغ مختلف تماماً عن زمن أتال بيهاري فاجباي وناريندرا مودي داخلياً وخارجياً، سواء لجهة الملفات السياسية والاقتصادية أو لجهة التحديات الاجتماعية والأمنية.

    ومع تمسك «لجنة العمل العليا»، وهي أعلى سلطة داخل حزب المؤتمر تمتلك حق اتخاذ القرارات الحاسمة، براهول غاندي قائداً للحزب رغم إخفاقاته الكثيرة وتجاربه المحدودة، ومع تخوف رموز الحزب المعروفة من الإقدام، حتى الآن، على ترشيح أنفسهم لخلافة الرجل، تزداد قناعة الهنود بما يردده حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم من أن حزب المؤتمر هو حزب الأسرة النهرو/‏غاندية، والطبقة البرجوازية.

    والحقيقة التي لابد من قولها في الختام أن «لجنة العمل العليا» هذه تضم كل رموز حزب المؤتمر من الحرس القديم، وبينهم عواجيز بلغوا من العمر عتيا (مثل «موتيلال فورا» البالغ من العمر 93 عاماً وآخرين كثر لا تقل أعمارهم عن 75 عاماً) ممن وقفوا دائما ضد الأفكار الإصلاحية لراهول غاندي، بل لم يصادقوا حتى على الأسماء التي رشحها الأخير لخوض المعترك الانتخابي. ولعل في الفقرة الأخيرة من خطاب استقالة غاندي من قيادة حزبه ما يوحي بذلك، وذلك حينما قال إن العديد من رموز الحزب يجب مساءلتهم عما لحق به من هزيمة في انتخابات 2019.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleبخطاب “خشبي”!: “المنظّمة” تعتذر عن خوض الحرب الأهلية وتتخلّى عن “الشيوعية”!
    Next Article برامج المسلمين الدينية… كل صباح!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz