Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»المصير الرباني الكامل لرفيق لامع..!!

    المصير الرباني الكامل لرفيق لامع..!!

    0
    By حسن خضر on 19 June 2019 منبر الشفّاف

    ما الذي يُحرّض على قراءة كتاب عن دكتاتور كوريا الشمالية، كيم جونغ أون؟ أليس فينا ما يكفينا؟ والصحيح أن قراءة كتاب صدر بالإنكليزية في مطلع حزيران الجاري، بعنوان “الوارث العظيم: المصير الرباني الكامل للرفيق اللامع كيم جونغ أون“، يندرج في سياق محاولة للاقتراب اكثر، ومقاربة “ما فينا“.

    ولعل أوّل ما يتبادر إلى الذهن أن العنوان مُستمد من المدائح التي تكيلها وسائل الإعلام الكورية الشمالية، ليل نهار، لحاكم مُطلق ورث النظام والشعب والدولة عن أبيه، الذي ورث النظام والشعب والدولة عن أبيه، في أول جمهورية شيوعية وراثية في التاريخ، وبالمقارنة بينها وبين دولة شمولية خيالية تصوّرها، وصوّرها، جورج أورويل في رواية بعنوان “1984”، فإن دولة أورويل تبدو أرحم بكثير.

    ومع ذلك، وإن كان العنوان جزءاً من البضاعة الدعائية الرائجة في تلك البلاد، فإن “آنا فيفيلد”، التي اشتغلت مديرة لمكتب “الواشنطن بوست” في طوكيو، وزارت كوريا الشمالية مرّات كثيرة، اختارته مدخلاً لكتابها، على الأرجح، لتعميق دلالة الكوميديا السوداء. ولعل هذا القدر من الرفاهية الفكرية ما نحتاجه، أيضاً، كلما فكّرنا في أحوال العالم العربي هذه الأيام.

    وإذا كان ثمّة من أسئلة بحثتُ عن إجاباتها المُحتملة، في الكتاب المذكور، فلعل أبرزها: كيف تنشأ السلالات الحاكمة، وتدوم، خاصة في جمهوريات راديكالية ؟ ولا يبدو، في هذا الصدد، أن إجابة واحدة تكفي، وإن كان من الممكن تصنيفها مجتمعة تحت عنوان عام وعريض اسمه الخوف، فلا إمكانية لإنشاء النظام الشمولي، والوراثي، بلا سلاح الخوف، الذي ينبغي التحكّم في جرعاته، وتنشيطه، من وقت إلى آخر.

    ولكن سلاح الخوف نفسه لا يكفي، فالنظام الشمولي يحتاج أسطورة مؤسسة. لكل دول وشعوب العالم أساطير مؤسِسِة، وميزة النظام الشمولي إنشاء صلة تكاد تكون عضوية بين الأسطورة المؤسِسة، والقائد المؤسِس، الذي ينبغي للدعاية أن تصنع منه أباً للشعب، وضامناً للحاضر والمُستقبل، لا في حياته وحسب، ولكن عبر جيناته التي ورثها الأبناء والأحفاد، أيضاً.

    والمهم، أن أحداً لا يصنع أسطورة مؤسِسة، في الشرق الغرب على حد سواء، دون استعارة مكوّنات أساسية من الثقافة الجمعية، وميراثها التاريخي. ومن المكوّنات الأساسية والمُشتركة في كل ثقافات الكون، أسطورة المُستبد العادل، والملك الفيلسوف. وفي الثقافات الشرقية، على نحو خاص عبد الناس في وقت مضى ملوكهم، وأسلافهم، وأفردوا لرؤساء القبائل والآباء وكبار السن مكانة خاصة.

    وفي سياق كهذا، لم يهبط كيم إيل سونغ، الذي أنشأ سلالة حاكمة في كوريا، ولا حافظ الأسد الذي أنشأ سلالة حاكمة في سوريا، (ولا معمّر القذافي، وصدّام حسين، وعلي عبد الله صالح، وحسني مبارك، وكل هؤلاء لم تعوزهم النيّة، ولا أعيتهم الحيلة، بل خذلهم الحظ) من السماء، بل نبتوا في بيئة ثقافية، واجتماعية، يمكن الاستعانة بثقافتها وميراثها التاريخي لإنشاء، أو إعادة إنشاء، أساطير مؤسِسِة، والوقوع في غواية إنشاء سلالة حاكمة.

    ومع ذلك، إذا سلّمنا بعوامل الخوف، وأسطورة الشعب، والقائد المؤسِس، والأب الحاني، والاستعانة بمكوّنات ثقافية وتراثية مُساعدة، فإن ديمومة النظام الشمولي تستدعي وجود مؤمنين به، وحرّاس له. وهذا يعني وجود شريحة اجتماعية تمثّل العصب الحي للنظام، وعموده الفقري، وهذه يجب أن تغتني، وأن تحظى بحياة وحريّات أفضل من بقية المواطنين، وعليها أن تدرك جيداً أن كل ما لديها من امتيازات مشروط بالولاء المُطلق، لذا يختار النظام الشمولي أكباش فداء من تلك الشريحة من وقت إلى آخر لتذكير البقية بواجب الطاعة. فالحاكم المُطلق هو الواهب والمانع في آن.

    لذا، لم يتورّع كيم جونغ أون، عن التضحية بزوج عمّته، الذي أشرف على عملية التوريث، بعد وفاة السيّد الوالد، واعتبره البعض، إلى ما قبل إعدامه بقليل، الرجل الثاني في النظام. ومن بين التهم التي أدين بها، مثلاً، أنه لم يصفق بحرارة، وتمهّل حتى في الوقوف، عندما نهض الحاضرون في القاعة تحية “للوارث العظيم“.

    ومع وجود كل ما أسلفنا من عوامل تبقى حقيقة أن البعض يؤمن، فعلاً، بالأسطورة المؤسسة، وبالقائد المؤسس، والأب الحاني، وبحق الحاكم المُطلق في إنشاء الجمهوريات الوراثية. تدرك الغالبية العظمى من الناس أن كل ما يصدر عن النظام يدخل في باب الكذب، حتى وإن كانت تخشى التعبير، علانية، عن أمر كهذا. ومع ذلك، لا يندر وجود مؤمنين. وفي وجود هؤلاء ما يدل على قوّة مكوّنات بعينها في صلب الأساطير المؤسسة.

    الروح القومية من أهم مصادر توليد وتجنيد المؤمنين بكيم إيل سونغ وسلالته في كوريا الشمالية. ففي الثقافة الكورية تمركزات في صميم الثقافة والميراث الجمعي من نوع أن الكوريين هم أنقى بني البشر دماً وعرقاً وأرقاهم ثقافة. وهذا ما لعب عليه الأب المؤسس، وعمّق وجوده، وحوّله إلى مكوّن رئيس في فكرة الجماعة عن نفسها.

    ويمكن، في سياق كهذا، العثور على صلة ما بين استيهامات الكوريين الشماليين، واستيهامات البعثيين العرب عن الأمة الواحدة، ورسالتها الخالدة. وقد دفع الكثير من المناضلين القوميين أرواحهم في سبيل الأمة ورسالتها، لينتهي الأمر بالأمة والرسالة في جمهورية وراثية ما زالت قائمة، وأخرى أسقطها الاحتلال الأجنبي، وكلتاهما ارتكبت جرائم في حق الإنسانية.

    على أي حال، المهم الحفاظ، في الذهن، على حقيقة أن ثمة ما يشبه مصيراً ربانياً كاملاً لرفيق لامع في كل الأنظمة الشمولية، مَنْ سقط منها، ومن بقي، ومَنْ يتخلّق الآن، أو في رحم الأيام، فمن ألاعيب الدهر أن نصيب العرب من الرفاق اللامعين، ومصائرهم الربانية لم ينفد بعد.

    khaderhas1@hotmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالتصعيد العسكري قادم لا محالة
    Next Article “Phoenicia”, between historical reality and political exploitation
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz