Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»مصطفى مراد الدبّاغ..!!

    مصطفى مراد الدبّاغ..!!

    1
    By حسن خضر on 1 December 2018 منبر الشفّاف

    أعادت مؤسسة الدراسات الفلسطينية طباعة ونشر “موسوعة بلادنا فلسطين“ لمصطفى مراد الدبّاغ، وأطلقت الطبعة الجديدة يوم أمس، الاثنين، في مسرح بلدية رام الله. لا أعرف، بالتأكيد، مدى حضور اسم الدبّاغ وموسوعته في الثقافة العامة للجيل الجديد من الفلسطينيين هذه الأيام، ولكن في مجرّد إعادة نشرها، وإشهارها، من جانب مؤسسة عريقة، ما يعني تعميم رسالة من جيل سابق إلى أجيال لاحقة، وما يعني، أيضاً، أن “الموسوعة“ مرشّحة لحياة إضافية لأن الحاجة لأمثالها لم تستنفذ بعد.

     

    وتحضرني، في هذا المناسبة، حادثة خاصة لا بحكم تموضعها فيما يمكن وصفه بالذكريات الشخصية، بل بحكم ما فيها من دلالات وثيقة الصلة بالموضوع. ففي صيف العام 1982، قبل الاجتياح الإسرائيلي للبنان بأسابيع قليلة، التقيت، بالصدفة، في كورنيش المزرعة، في بيروت، بعبد القادر ياسين (أبو جميل)، وبعد تبادل عبارات وأسئلة تقليدية أخبرني أنه “نزل“ قبل قليل من بيت مصطفى مراد الدباغ. وكنتُ حتى تلك اللحظة أعتقد أن الدبّاغ فارق دنيانا منذ زمن بعيد.

    كان في مجرّد اكتشاف وجوده بين الأحياء ما يشبه وقع المفاجأة، وما أضاء زاوية معتمة في الذاكرة. مصطفى مراد الدبّاغ و“موسوعة بلادنا فلسطين“ اسمان متلازمان، لا يحضر أحدهما دون الآخر، في زمن صعود الفلسطينيين في التاريخ، وبحثهم عمّا يؤثث حاضرهم بمقتنيات ثمينة من الذاكرة التاريخية، التي لم تكن بعيدة تماماً في الزمن، وإن كانت تبدو وكأنها تنتمي إلى كوكب آخر، نتيجة ما طرأ على الجغرافيا والسياسة من تحوّلات وجراحات قسرية منذ العام 1948.

    وما يعزز هذه الدلالة أنني طلبتُ، ذات يوم، قبل لقاء أبي جميل و“نزوله“ من بيت الدبّاغ، من زميل لنا يعمل محرراً في القسم الثقافي استغلال زيارته لدمشق في إجراء مقابلة مع الكاتب والمناضل القومي الكبير، محمد عزت دروزة، الذي سمعت أنه ما زال على قيد الحياة، في العاصمة السورية. “وما الفائدة من إجراء مقابلة مع حفرية تاريخية“. قال ذلك الزميل.

    كان الرد صادماً. ومع ذلك، أجد فيه، اليوم، ما يتجلى من رعونة جيل يمارس “قتل الأب“ وهي لعبة أبدية، في كل زمان ومكان، وقد كانت ذات غواية خاصة في أوّل العمر والصبوات، في ذلك الزمن المسّيّج بالبنادق، وتوهّم الأبناء بأنهم أفضل حالاً من آبائهم. كنّا نبحث عن آبائنا، ولكن دون نسيان الفرق والمسافة.

    لذا، عندما أشار أبو جميل إلى بناية على الجانب الآخر للشارع قائلاً: “يسكن هناك“، تملكني هاجس زيارة الشاهد الحي مِنْ، وعلى، زمن مضى. كانت البناية ذائعة الصيت، في أحد طوابقها مكتب منظمة التحرير، الذي يديره شفيق الحوت، وعلى سطحها يتمركز مسلّحون من “القيادة العامة“، وعشيّة الاجتياح نصبوا هناك مدفعاً مضاداً للطائرات، فكرة تبدو جنونية تماماً، وغير بعيد عنها “مقهى الجندول“.

    وجدت نفسي واقفاً، في اليوم التالي، أمام شقة الدبّاغ. قرعت الجرس راجياً ألا يرد أحد، ولكن رجلاً نحيلاً وطاعناً في السن، انحني ظهره تحت ثقل سنوات كثيرة، فتح الباب. هذا هو، بالتأكيد، ينبغي أن يكون هو، ولم تسعفني سوى عبارة مرتجلة، لم أفكر بها من قبل، قلت: “أنا فلسطيني، وجئت للسلام عليك“. تكلل وجه الرجل بالضوء، ورد بابتسامة عريضة، وقد تنحى جانباً عن الباب لأتمكن من الدخول: “الفلسطيني للفلسطيني نسيب وقريب“.

    أدخلني الرجل مُرحّباً وسائلاً ما إذا كنت أرغب في مشاركته القهوة، ولم تجد معه عبارات الشكر والممانعة: غاب في المطبخ وعاد بعد قليل بالركوة وفنجالين على صينية يحملها بيد مرتعشة، ليضعها على مائدة صغيرة، ثم جلس إلى جانبي. لا أدري كيف مر الوقت، فقد روى على مدار ساعات الكثير من القصص والنوادر والأحداث.

    ومما علق في الذاكرة، من حكايات ذلك اليوم البعيد، التحاقه، مع “شباب من يافا“، كما قال، بالثورة العربية الكبرى. قال الدبّاغ: أفرد لنا الشريف حسين بيتاً في مكة، أقمنا فيه بعض الوقت، ولكن في عشيّة أحد الأيام طلب منّا شخص المغادرة على الفور، لأن أحد أحدهم عقد قرانه، ويحتاج البيت في ليلة الزفاف، فذهبنا إلى الشريف حسين، الذي اعتذر عمّا حدث، ونقلنا إلى بيت أفضل من الأوّل.

    وتجدر الإشارة، هنا، أنه قبل الاستطراد في السرد رجاني ألا أبوح بمسألة البيت لأحد لأنها “تسيئ إلى صورتنا كعرب“. كان في حرصه على “الصورة“ ما يدل على نبل معنى العربي والعروبة في وجدانه، وتلك كانت سمة سائدة في أوساط قطاع واسع من جيل الاستقلاليين العرب بين الحربين العالميتين الأولى والثانية.

    ولم يكن ذلك المعنى النبيل الوحيد في وجدانه، فقد ذكر بعبارات لا تقبل التأويل، وبقدر واضح من الفخر، أن كل أعماله نُشرت “بأموال فلسطينية“، وأراني اسم الناشر على غلاف الموسوعة “رابطة الجامعيين في الخليل“، كما أراني مخطوطة كتاب غير منشور عن نباتات وأزهار فلسطين قائلاً أنه لن يسمح سوى لناشر فلسطيني بطباعته ونشره. ولا أعرف، اليوم، مصير الكتاب الأخير، فلم أره مذكوراً بين قائمة أعماله المنشورة، ولكنني تصفحته، ورأيته بين يديه.

    سألته: هل يزورك أحد من الكتّاب والمثقفين الفلسطينيين؟ قال: لا صلة لي باتحاد الكتّاب، ولكنني فوجئت بياسر عرفات “واقفاً على الباب“ ذات يوم، وحاملاً هذا الدرع، وأراني درعاً تزينه خارطة فلسطين على طاولة صغيرة.

    ولعل في الطبعة الجديدة للموسوعة ما يشبه درعاً إضافية من جيل إلى جيل، والأهم أنه ليس شاهداً مِنْ، وعلى، زمن مضى، بل فيه، أيضاً، ما يسكن الحاضر، ويهجس بمستقبل في الانتظار.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleموقع “ديبكا”: صواريخ إسرائيلية استهدفت ١٥ موقعاً لإيران و”الحزب”
    Next Article أبراج الكويت ودّعت الرئيس بوش
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    سامر إبراهيم
    سامر إبراهيم
    7 years ago

    الحقيقة التاريخية بشأن ما يطلق عليه فلسطين هي التالية : لم يكن هناك طوال التاريخ بلد إسمه فلسطين.. هذا الاسم هو تحوير لكلمة (بلستينيين)، وهي إحدى الأقوام التي استوطنت في الماضي هذه البقعة من الأرض، وقد كانت في حالة صراع مع اليهود كما ورد ذلك في التوراة وكتب التاريخ. وعليه فإن السكان الحاليين لما أصبح يطلق عليه فلسطين لا صلة تربطهم بالفلستينيين. السكان الحاليين لفلسطين ينقسمون الى قسمين : قسم من أصل كنعاني/ آرامي، والقسم الثاني عرب هاجروا إليها من الأراضي الصحراوية المحيطة. إضافة إلى أقلية يهودية هي من بقايا اليهود الذين استوطنوا هذه الأرض قبل ٣ ,آلاف سنة.

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz