Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»لبنان المترنح بعد سنة على “ثورة 17 أكتوبر”

    لبنان المترنح بعد سنة على “ثورة 17 أكتوبر”

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 19 October 2020 منبر الشفّاف

    بالرغم من عبثية الرهان على شيء إيجابي من المنظومة الحاكمة يريد المواطن التعلق بخشبة خلاص ولو على شكل حكومة شبيهة بما سبق شرط وقف التدهور وبدء وصول الدعم الخارجي

    لُقّب لبنان بـ”سويسرا الشرق” خلال حقبة استقراره في خمسينات وستينات القرن الماضي، وبعد تفجير مرفأ بيروت في 4 أغسطس 2021 تحول بنظر أحدهم إلى “ضاحية فقيرة في الشرق الأدنى”. إنه التاريخ الذي لا يرحم إلى درجة أن وزير خارجية فرنسا، القوة المنتدبة التي كانت “أم لبنان الكبير” قبل قرن من الزمن، لم يتردد في التحذير من إمكان زوال لبنان. وبالطبع لا يقصد جان إيف لودريان تبخر التاريخ أو التضاريس، لكن ربما وحدة الكيان وشكله وانتظام الدولة. وهذه المخاوف والاستنتاجات لها مكانها بعد مرور سنة على الحراك الثوري في 17 أكتوبر 2019، إذ يبدو المأزق مستمرا والحلول مستعصية والبدائل غير جاهزة.

    ويكمن الأدهى في المراهنة على الانتظار مثل انتظار استحقاق الانتخابات الأميركية أو الصفقة الإقليمية وتبرير ذلك بعدم إمكانية مجابهة محور إقليمي بعينه أو عدم وجود إرادة وطنية جامعة. ولم تنجح مجموعات الثورة في سد الفجوة في الرؤى في ظل أزمة بنيوية متنوعة وملامسة الانهيار الاقتصادي والصحي، ولذا يترنح لبنان المسلوب والمنهك على وقع تسلسل الأزمات لكن الحراك الشبابي والشعبي لم يندثر بالرغم من أوراق الثورة المضادة وكل محاولات المنظومة المتحكمة في الاحتواء والتطويع.

    منذ عام نشبت حركة 17 أكتوبر التي كانت انتفاضة اجتماعية – سياسية خارج القيد الطائفي والطبقي والمناطقي. ومن أبرز إنجازاتها النقلة نحو المواطنة بعيداً عن الانتماءات الفئوية، وتوحيد الساحات المختلفة بوجه المنظومة المتحكمة المكونة من غالبية الطبقة السياسية والمؤسسات الدينية والرأسمالية الطفيلية، وتسليط الأضواء على الفساد. واصطدم مسعى إيجاد قاسم مشترك بين مجموعات الحراك بجدران الأنانيات المضخمة أو الاعتبارات الأيديولوجية، وقبل كل شيء بالجدل حول سلم الأولويات حول السيادة ونفوذ حزب الله ومحوره، أو حيال مكافحة الفساد ولو بشكل انتقائي في ظل عجز القضاء وانحياز المتحكمين بالسلطة.

    ولم يسهّل الهجوم المضاد المسار بالنسبة للثوار المواطنين بعد تأجيج الخطاب الطائفي (بدأ مع صراخ باسم فئة مذهبية وهجمات آتية من مناطق نفوذ الثنائي حزب الله – أمل، واستمر مع قمع ساحات مناطق بيروت الشرقية وطرابلس “عروس الثورة”، ومحاولات الاحتواء والمنع في مناطق أخرى) واستخدام أدوات القمع السلطوية، بالإضافة إلى سلاح الضغط الاجتماعي – الاقتصادي على المنتفضين وكان وباء الكورونا حليفاً غير منتظر للمنظومة الحاكمة ضد ساحات الانتقاضة.

    على مر عام من الزمن لم تتحقق المطالب بالتغيير ولم يتم وضع بلاد الأرز على سكة الإنقاذ. وعشية الذكرى الأولى أتت محاولة إلهاء وتسويف إضافي عبر تأجيل مكرر من رئاسة الجمهورية لاستشارات نيابية من أجل تكليف رئيس حكومة جديد، وما يمثله ذلك من ازدراء بمعاناة اللبنانيين الذين يعيشون تحت سطوة مصادرة ودائعهم في المصارف ويكابدون لتأمين قوتهم اليومي والأدوية “المدعومة” المختفية من الصيدليات والمخزنة في مستودعات المستوردين.

    بالرغم من عبثية الرهان على شيء إيجابي من المنظومة الحاكمة، يريد المواطن اليائس التعلق بخشبة خلاص أياً كانت ولو على شكل حكومة شبيهة بما سبق شرط وقف التدهور وبدء وصول بالونات أوكسجين من الدعم الخارجي. وفي الواقع، لا تتوافق مجموعات الحراك في النظرة إلى بنود المبادرة الفرنسية وفعاليتها ويغلب عليها الحذر. لكن بعضها يطالب تحت وطأة الوضع المؤلم للناس بعدم الرفض لأجل الرفض ووضع المنظومة تحت مراقبة شارع أكثر تنظيماً وإنتاجية.

    ويبدو أن الثوار كما كافة الأطراف محكومون بالمرونة والبراغماتية في مواجهة أزمة بنيوية مركبة ومتفاقمة، وتطغى المرارة بدل مداعبة الأحلام حيث كانت السنة الفائتة مزدحمة بالأحداث والكوارث وكأنها سنة بعشر سنوات بدأت مع “شرارة الواتس آب” في 17 أكتوبر 2019، ولم تنته مع فاجعة مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس الماضي وشهدت استقالة حكومتين واستمرار الانهيار الاقتصادي وتفشي جائحة كورونا، وانتهت مع اللغط حول المبادرة الفرنسية المتجددة عبر “محاولة تكليف سعد الحريري” وأخيراً “مفاجأة” انطلاق مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل التي لا تعدو حسب مصدر مطلع على أنها “هدية محدودة من إيران وحزب الله إلى الإدارة الأميركية الحالية لتكون بمثابة إشارة إيجابية تمهد للتفاوض اللاحق”.

    وبغض النظر عن مآلات هذه المفاوضات ونتائجها، تأتي المفاوضات في هذا الوقت بالرغم من بدء الكلام عنها منذ 2010 – 2012، وتزيد من الخشية من ترك لبنان رهينة لمحور إيران بعيداً عن عمقه العربي الذي يشكل حاضنته الطبيعية اقتصاديا وتاريخيا.

    من هنا حتى لا يكون لبنان “جائزة ترضية” أو سلعة في سوق نخاسة “لعبة الأمم” لا يزال الكثير من اللبنانيين يعتبرون أن ثورة 17 أكتوبر تمثل النبراس البديل عن منظومة السيادة المهدورة والانهيار والفساد، وما سيجعل هذا الخيار في التفتيش عن البديل أمراً بديهياً هو حجم الانهيار وتوجه الدولة الفاشلة نحو السيناريو الفنزويلي أو السيناريو الصومالي.

    انتهت صلاحية المنظومة السياسية التي عاثت فساداً ومحاصصة وهدراً للسيادة، ولم يتمكن حراك 17 أكتوبر إلى الآن من تعبيد طريق التغيير لأنه تحت ستار “الشرعية الدستورية” يتم الالتفاف على الشرعية الشعبية التي يمكن أن تكون مصدر إعادة إنتاج السلطة. تبدو الدرب طويلة وشاقة من أجل إنقاذ لبنان ورسم دور جيوسياسي واقتصادي له تبعاً للمتغيرات الحاصلة في الإقليم.

    لا يكفي البكاء على الأطلال كما حصل بعد كارثة المرفأ والتساؤل بصوت عال عن فقدان دور لبنان في الزمن الجميل حينما كان مرفأ العمق العربي والمشرقي، ومصرف المنطقة ومدرستها ومستشفاها. ومن شروط الخروج من المأزق مقاربة اللبنانيين لوضعهم بواقعية وشجاعة وألا يتوهموا أنهم محور الأحداث ومحط اهتمام العالم. ويتوجب عليهم الإثبات للجميع بأنهم يستحقون هذا الوطن واحترام العالم ووجوب حمايتهم إنسانيا وسياسيا من قيود المحاور الخارجية والمنظومة المتسلطة.

     

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleBeheaded French teacher:   « resentful Muslim father » linked to Daesh and the Brotherhood
    Next Article الإسلام المهاجر في فرنسا وإشكالية الاختلاف
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz