Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»في البدء كانت.. الكذبة!: «  لا شيء لنا في المرفأ  لا سلاح ولا صاروخ ولا نيترات ».. و « لا مخدرات »؟

    في البدء كانت.. الكذبة!: «  لا شيء لنا في المرفأ  لا سلاح ولا صاروخ ولا نيترات ».. و « لا مخدرات »؟

    0
    By الشفّاف on 7 August 2020 شفّاف اليوم

    منذ ١٥ سنة، تسيطر ميليشيا إيرانية مرفأ بيروت، وتحظر دخول الجيش والجمارك وقوى الأمن اللبنانية إليه! بعد الإنفجار الرهيب لم يعد هنالك مرفأ، ولكن الجيش اللبناني ممنوع من دخول منطقة العنبر رقم ١٢ لمعرفة ماذا حدث!

     

    ومع ذلك، وبكل صفاقة، يقف حسن الإيراني ليقول:  “اعلن واؤكد نفيا قاطعا مطلقا ان لا شيء لنا في المرفأ،  لا مخزن سلاح ولا صاروخ ولا بندقية ولا قنبلة ولا رصاصة ولا نيترات.. على الاطلاق لا حاليا ولا في الماضي ولا في المستقبل والتحقيق غدا يثبت ذلك”.

    وقد نسي أن يقول « ولا مخدرات، ولا كبتاغون، ولا كوكايين، ولا حبوب هلوسة »!

    ونسي أن يقول أنه هو صاحب شعار « لو كنت أعلم.. » الذي تسبّب بمسح « الضاحية » بكل بناياتها، ورميها كرَدم في البحر بمنطقة « الجناح ».

    مقتطف من جريدة « الأخبار » الإيرانية الصادر ة في بيروت، في سنة ٢٠٠٧: « منذ نحو شهرين بدأت الشاحنات بنقل ركام الضاحية الجنوبية من المكبّات الأولية في مناطق الأوزاعي والرسول الأعظم وخلدة إلى مواقع لكسارات عرف من بينها الجيّة والشويفات »!.. وركام بيروت العظيمة هل سبنتهي في « المكبّات »؟

    وقتها، دفع العرب، والإيرانيون، ثمن إعادة الإعمار! الآن، لا احد مستعد أن يدفع لإعادة إعمار بيروت.

    « حادثة »، أم تحضير لعملية إرهابية، أم ضربة جوية؟ نصرالله يهدّد بالحرب الأهلية..!

    مع أن كثيرين من المراقبين طرحوا احتمال انفجار ذخائر حربية تابعة للحزب الإيراني في سياقٍ ما، قد يكون « تحضير عملية كبرى لإرهاب اللبنانيين قبل صدور حكم ادانة الحزب واربابه باغتيال الرئيس رفيق الحريري، أو ضربة جوية إسرائيلية، فقد «فضّل» نصرالله أن يسمّى الإنفجار الرهيب بانه « حادثة »!

    « العدو الصهيوني » بريء حتى لو كان العنبر رقم ١٢ « الممنوع على الدولة اللبنانية » يحتوي على وقود صواريخ مثلاً! « سحسوح بالزايد سحسوح بالناقص »، بسيطة! هذا ما سمّاه نعيم الكيميائي « أصول اللعبة »!

    « بصمات » حسن نصرالله وعلي خامنئي في ركام بيروت العظيمة! في خطابه اليوم، هدّد اللبنانيين: “أقول لكل من فتحوا معنا معركة انطلاقا من هذه الحادثة لن تحصلوا على اي نتيجة”! واضاف “هذه المقاومة اليوم  اشمخ من ان ينال منها بعض الظالمين الكذابين المحرضين والساعين لحرب اهلية”.

    في هذه الأثناء، لا يقول حسن نصرالله من أين سيعوّض حزبه مبلغاً يزيد على مليار دولار سنوياً كان يجنيه من غزوة مرفأ بيروت »؟ هل سيزيد عمليات التهريب عبر نقطة « المصنع » مع سوريا؟ أم عبر « المدرج رقم ٢ » في مطار بيروت الدولي؟

    في ١٠ نيسان/أبريل ٢٠٢٠، كشفت قوى الأمن وجود ٢٦ طن من المخدرات كانت معدة للتهريب « الإلهي » من مرفأ بيروت. قيل وقتها أن « كشف عملية تهريب المخدرات » جاء ردَاً على محاولات حكومة حسان دياب لتخفيف بعض امتيازات قوى الأمن الداخلي والجيش! والله أعلم..!

    وماذا سيفعل الحزب الإيراني إذا وقعت « حادثة » في مطار بيروت الدولي حيث « لا سلاح ولا صاروخ ولا نيترات.. و « لا مخدرات » للحزب المذكور؟

    طالما أن الحزب الإيراني لم يكن يملك « لا سلاح ولا صاروخ ولا نيترات.. و « لا مخدرات »، وطالما أن نصرالله يرحّب بـ »أي تحقيق »، هل تجرؤ السلطة اللبنانية على تسطير « استنابة قضائية » للإستماع إلى صاحب الجيش الإيراني الذي تسبّب بتدمير « بيروت » بعد تدمير « ضاحيتها »؟

    هذه آثار ولاية الفقيه « الإيرانية » في بيروت، مثل بغداد، وصنعاء، ودمشق! ولكن قائد الجيش الأسبق، ورئيس الجمهورية اللبناني الحالي، يرفض «التحقيق الدولي »! بطلب ممن؟

    قصة الـ « ١٤ موظفاً » لا تقنع أي لبناني!

    المطلوب التحقيق مع رؤساء الجمهورية، ورؤساء الحكومة، ووزراء الدفاع والداخلية، وقادة الجيش، وقوى الأمن، والمخابرات، الذين « فرّطوا بالسيادة اللبنانية » وسمحوا بتحويل مرفأ المدينة العظيمة، ومطارها، إلى مستودعات صواريخ، ووقود صواريخ، وذخائر، لجيش أجنبي!

    أقلّ من ذلك، سنظل في « الكذبة »، لأنه « في البدء كانت الكذبة »! على الأقل منذ..   ٧ أيار ٢٠٠٨!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleباسيل مع انتداب إيراني و« نقطة على السطر ».. وتعليق جديد لسليم « تفوووو» عَو..!
    Next Article جنبلاط: لست مقتنعاً برواية نصرالله حول المرفأ
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz