Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»عهد إمبراطوري جديد في اليابان

    عهد إمبراطوري جديد في اليابان

    0
    By د. عبدالله المدني on 22 May 2019 منبر الشفّاف

    وإذا صحت هذه التقارير، فإن قرار أكيهيتو بالتنازل عن العرش له خلفية أخرى غير موضوع التقدم في السن، محورها الخلاف مع رئيس وزرائه حول تغيير الدستور.

     

    ظل إمبراطور الياباني أكيهيتو (85 عاما) يلح منذ عام 2012 على فكرة تخليه عن عرش الأقحوان لولي عهد الأمير ناروهيتو (59 عاما)، معللا السبب بحاجته للراحة بعدما تقدم به العمر وضعفت صحته وبالتالي صار غير قادر على أداء مسؤولياته الشرفية. غير أن رئيس وزرائه “تشينزو أبي” راح يتهرب من الإستجابة لطلبه، تارة بحجة أن الموضوع يحتاج إلى تعديلات دستورية معقدة، وتارة أخرى بدعوى أنه لا يمكن تغيير التقاليد الراسخة في العائلة الإمبراطورية. وعليه لم يجد أكيهيتو حلا سوى إبداء رغبته تلك عبر التصريح بها من خلال مقطع فيديو نادر في أغسطس 2016. وسرعان ما راحت الصحافة اليابانية تستطلع آراء الشعب، فكانت النتيجة أن ما بين 80% إلى 90% من اليابانيين يفضلون أن يخلد إمبراطورهم المحبوب للراحة.

    هنا لم تجد حكومة أبي مفرا من إيجاد مخرج دستوري لرغبة أكيهيتو، ولأنه لم يسبق لإمبراطور ياباني أن تخلى عن العرش منذ مائتي سنة أي منذ أن تخلى الإمبراطور كوكاكو عن عرشه سنة 1817، كان لابد أن يلتئم البرلمان الياباني ليقر تشريعا، يسري لمرة واحدة واحدة فقط يمكـّن أكيهيتو (دون غيره) من التنازل عن العرش الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 2600 سنة.

    ولئن دخل أكهيتو تاريخ بلاده كأول إمبراطور يتنازل عن العرش منذ 200 عام، فإنه دخل تاريخ اليابان قبل 60 عاما كأول وريث لعرش اليابان يتزوج فتاة من عامة الشعب، (الإمبراطور ميتشيكو)، كما أنه أول إمبراطور ياباني يفتتح عهده بمخاطبة الشعب من خلال التلفزيون وأول إمبراطور يتوج في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية في ظل دستور سلمي جديد نـُزعت بموجبه المكانة المقدسة التي كان يحظى بها كل أسلافه.

    ولأن أكيهيتو كان ضمن رموز اليابان الذين عاصروا أهوال الحرب الكونية التي أدت إلى هزيمة اليابان وكانوا شهودا على تداعياتها المرة، ومنها مطالبة بعض الدول المنتصرة وفي مقدمتها بريطانيا بضرورة محاكمة والده وسجنه أو إعدامه أو نفيه، فقد لعب الرجل منذ جلوسه على العرش دورا نشطا مع الإمبراطورة من أجل السلام والمصالحة ونبذ أي فكرة يمكن أن تخلق المتاعب مجددا لبلاده، كعسكرتها مثلا. ونجد تجليات ذلك في زيارات قام بها إلى دول آسيوية إحتلتها اليابان، حيث أعرب خلالها عن ندمه لما حل بشعوبها من مآس على يد القوات اليابانية الغازية، ناهيك عن إطلاق إسم “هيسي” (إنجاز السلام والمصالحة) على عهده. بل نجد تجلياتها بصورة أوضح في تكرار تصريحاته حول ضرورة حماية الدستور الحالي والتمسك بمواده السلمية والديمقراطية، باعتباره وثيقة مقدسة حمت اليابان من تكرار أخطاء الماضي ومهدت السبيل أمامها للإنطلاق.

    وفي هذا السياق ظهرت تقارير مفادها أن أكيهيتو لم يحبذ أن يرتبط عهده بما يحاول رئيس الوزراء الحالي “تشينزو أبي“، صاحب الكاريزما الجماهيرية والحضور الفعال على الساحة الدولية والنجاح المشهود في قيادة  البلاد في السنوات الأخيرة، تنفيذه لجهة تغيير بعض مواد الدستور من أجل تأسيس جيش ياباني حديث يمتلك من الإمكانيات ما يتيح له لعب دور فعال في الأزمات الدولية بدلا من الإكتفاء بالدفاع عن الوطن فحسب. حيث أنه من المعروف عن أبي  انتقاده دستور اليابان الحالي في أكثر من مناسبة، بل وصفه بالدستور الذي “لا يليق بأمتنا العظيمة، لأنه أملي علينا في فترة حرجة، وتمت صياغته خلال 8 أيام من قبل 25 شخصا يقودهم الجنرال (الأمريكي) دوغلاس ماك آرثر“.

    وإذا صحت هذه التقارير، فإن قرار أكيهيتو بالتنازل عن العرش له خلفية أخرى غير موضوع التقدم في السن، محورها الخلاف مع أبي حول تغيير الدستور. لكن ليس هذا وحده ما قيل حول تباين الرؤى بين أكيهيتو ورئيس وزرائه ذي الشعبية المتصاعدة، وإنما قيل أيضا أن أحد الأسباب الأخرى لعدم رضا الإمبراطور عن أبي هو أن أكيهيتو ظل يدفع منذ زمن رئيس الوزراء الأسبق “كونتشيرو كويزومي” باتجاه تغيير يتيح لأميرات العائلة المالكة تولي العرش، لكن أبي، الذي كان وقتها وزيرا نافذا في حكومة كويزومي ورمزا كبيرا من رموز الحزب الحاكم (الحزب الديمقراطي الليبرالي)، وقف هو وأنصاره في وجه هذا الإقتراح ثم وضعه على الرف بعد توليه قيادة البلاد.

    كتب البروفسور الياباني“تاكيشي هارا” في دورية “فوربس” الأمريكية أن إعلان أكيهيتو التنازل عن العرش يشبه إعلان والده إستسلام اليابان في عام 1945 للحلفاء، مضيفا أنه في كلتا الحالتين تم تخريج العمليتين بوصفهما تعبيرا عن إرادة الإمبراطور التي هي من إرادة الشعب. ومما قاله أيضا أن تنازل أباطرة اليابان عن العرش هو الأصل، لأنهم قبل نهايات القرن 19، وتحديدا ما بين عامي 645 و1817 كانوا يقدمون على ذلك بحرية، وبالتالي فإن ما أقدم عليه أكيهيتو هو عودة إلى ما كان دارجا في الماضي.

    والحال أنه يجلس على عرش اليابان اليوم إمبراطور شاب ــ بالمقاييس اليابانية ــ متخرج من أعرق جامعات بريطانيا (جامعة أكسفورد)، تشاركه المسؤوليات الشرفية إمبراطورة شابه هي زوجته ماساكو المتخرجة من جامعة هارفارد الأمريكية المرقومة، ويدعمهما الشعب وسط تحديات أمام الإمبراطور الجديد محورها الموازنة ما بين إرث والده والإحتفاظ بتقاليد البيت الإمبراطوري التي لا تتيح لإبنته الوحيدة “الأميرة إيكو (17) خلافته، علما بأن هذا الموضوع ظل يضغط طويلا على الإمبراطورة الجديدة كونها لم تنجب وليا للعهد.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    تاريخ المادة: مايو 2019

    البريد الإلكتروني“: Elmadani@batelco.com.bh

    عبارة الهامش:

    وإذا صحت هذه التقارير، فإن قرار أكيهيتو بالتنازل عن العرش له خلفية أخرى غير موضوع التقدم في السن، محورها الخلاف مع رئيس وزرائه حول تغيير الدستور.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleتحديات حالة الحرب الدائمة في الخليج العربي وحوله
    Next Article وقائع لا ينفع فيها ومعها الاعتذار..!!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz