Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»عهد إمبراطوري جديد في اليابان

    عهد إمبراطوري جديد في اليابان

    0
    By د. عبدالله المدني on 22 May 2019 منبر الشفّاف

    وإذا صحت هذه التقارير، فإن قرار أكيهيتو بالتنازل عن العرش له خلفية أخرى غير موضوع التقدم في السن، محورها الخلاف مع رئيس وزرائه حول تغيير الدستور.

     

    ظل إمبراطور الياباني أكيهيتو (85 عاما) يلح منذ عام 2012 على فكرة تخليه عن عرش الأقحوان لولي عهد الأمير ناروهيتو (59 عاما)، معللا السبب بحاجته للراحة بعدما تقدم به العمر وضعفت صحته وبالتالي صار غير قادر على أداء مسؤولياته الشرفية. غير أن رئيس وزرائه “تشينزو أبي” راح يتهرب من الإستجابة لطلبه، تارة بحجة أن الموضوع يحتاج إلى تعديلات دستورية معقدة، وتارة أخرى بدعوى أنه لا يمكن تغيير التقاليد الراسخة في العائلة الإمبراطورية. وعليه لم يجد أكيهيتو حلا سوى إبداء رغبته تلك عبر التصريح بها من خلال مقطع فيديو نادر في أغسطس 2016. وسرعان ما راحت الصحافة اليابانية تستطلع آراء الشعب، فكانت النتيجة أن ما بين 80% إلى 90% من اليابانيين يفضلون أن يخلد إمبراطورهم المحبوب للراحة.

    هنا لم تجد حكومة أبي مفرا من إيجاد مخرج دستوري لرغبة أكيهيتو، ولأنه لم يسبق لإمبراطور ياباني أن تخلى عن العرش منذ مائتي سنة أي منذ أن تخلى الإمبراطور كوكاكو عن عرشه سنة 1817، كان لابد أن يلتئم البرلمان الياباني ليقر تشريعا، يسري لمرة واحدة واحدة فقط يمكـّن أكيهيتو (دون غيره) من التنازل عن العرش الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 2600 سنة.

    ولئن دخل أكهيتو تاريخ بلاده كأول إمبراطور يتنازل عن العرش منذ 200 عام، فإنه دخل تاريخ اليابان قبل 60 عاما كأول وريث لعرش اليابان يتزوج فتاة من عامة الشعب، (الإمبراطور ميتشيكو)، كما أنه أول إمبراطور ياباني يفتتح عهده بمخاطبة الشعب من خلال التلفزيون وأول إمبراطور يتوج في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية في ظل دستور سلمي جديد نـُزعت بموجبه المكانة المقدسة التي كان يحظى بها كل أسلافه.

    ولأن أكيهيتو كان ضمن رموز اليابان الذين عاصروا أهوال الحرب الكونية التي أدت إلى هزيمة اليابان وكانوا شهودا على تداعياتها المرة، ومنها مطالبة بعض الدول المنتصرة وفي مقدمتها بريطانيا بضرورة محاكمة والده وسجنه أو إعدامه أو نفيه، فقد لعب الرجل منذ جلوسه على العرش دورا نشطا مع الإمبراطورة من أجل السلام والمصالحة ونبذ أي فكرة يمكن أن تخلق المتاعب مجددا لبلاده، كعسكرتها مثلا. ونجد تجليات ذلك في زيارات قام بها إلى دول آسيوية إحتلتها اليابان، حيث أعرب خلالها عن ندمه لما حل بشعوبها من مآس على يد القوات اليابانية الغازية، ناهيك عن إطلاق إسم “هيسي” (إنجاز السلام والمصالحة) على عهده. بل نجد تجلياتها بصورة أوضح في تكرار تصريحاته حول ضرورة حماية الدستور الحالي والتمسك بمواده السلمية والديمقراطية، باعتباره وثيقة مقدسة حمت اليابان من تكرار أخطاء الماضي ومهدت السبيل أمامها للإنطلاق.

    وفي هذا السياق ظهرت تقارير مفادها أن أكيهيتو لم يحبذ أن يرتبط عهده بما يحاول رئيس الوزراء الحالي “تشينزو أبي“، صاحب الكاريزما الجماهيرية والحضور الفعال على الساحة الدولية والنجاح المشهود في قيادة  البلاد في السنوات الأخيرة، تنفيذه لجهة تغيير بعض مواد الدستور من أجل تأسيس جيش ياباني حديث يمتلك من الإمكانيات ما يتيح له لعب دور فعال في الأزمات الدولية بدلا من الإكتفاء بالدفاع عن الوطن فحسب. حيث أنه من المعروف عن أبي  انتقاده دستور اليابان الحالي في أكثر من مناسبة، بل وصفه بالدستور الذي “لا يليق بأمتنا العظيمة، لأنه أملي علينا في فترة حرجة، وتمت صياغته خلال 8 أيام من قبل 25 شخصا يقودهم الجنرال (الأمريكي) دوغلاس ماك آرثر“.

    وإذا صحت هذه التقارير، فإن قرار أكيهيتو بالتنازل عن العرش له خلفية أخرى غير موضوع التقدم في السن، محورها الخلاف مع أبي حول تغيير الدستور. لكن ليس هذا وحده ما قيل حول تباين الرؤى بين أكيهيتو ورئيس وزرائه ذي الشعبية المتصاعدة، وإنما قيل أيضا أن أحد الأسباب الأخرى لعدم رضا الإمبراطور عن أبي هو أن أكيهيتو ظل يدفع منذ زمن رئيس الوزراء الأسبق “كونتشيرو كويزومي” باتجاه تغيير يتيح لأميرات العائلة المالكة تولي العرش، لكن أبي، الذي كان وقتها وزيرا نافذا في حكومة كويزومي ورمزا كبيرا من رموز الحزب الحاكم (الحزب الديمقراطي الليبرالي)، وقف هو وأنصاره في وجه هذا الإقتراح ثم وضعه على الرف بعد توليه قيادة البلاد.

    كتب البروفسور الياباني“تاكيشي هارا” في دورية “فوربس” الأمريكية أن إعلان أكيهيتو التنازل عن العرش يشبه إعلان والده إستسلام اليابان في عام 1945 للحلفاء، مضيفا أنه في كلتا الحالتين تم تخريج العمليتين بوصفهما تعبيرا عن إرادة الإمبراطور التي هي من إرادة الشعب. ومما قاله أيضا أن تنازل أباطرة اليابان عن العرش هو الأصل، لأنهم قبل نهايات القرن 19، وتحديدا ما بين عامي 645 و1817 كانوا يقدمون على ذلك بحرية، وبالتالي فإن ما أقدم عليه أكيهيتو هو عودة إلى ما كان دارجا في الماضي.

    والحال أنه يجلس على عرش اليابان اليوم إمبراطور شاب ــ بالمقاييس اليابانية ــ متخرج من أعرق جامعات بريطانيا (جامعة أكسفورد)، تشاركه المسؤوليات الشرفية إمبراطورة شابه هي زوجته ماساكو المتخرجة من جامعة هارفارد الأمريكية المرقومة، ويدعمهما الشعب وسط تحديات أمام الإمبراطور الجديد محورها الموازنة ما بين إرث والده والإحتفاظ بتقاليد البيت الإمبراطوري التي لا تتيح لإبنته الوحيدة “الأميرة إيكو (17) خلافته، علما بأن هذا الموضوع ظل يضغط طويلا على الإمبراطورة الجديدة كونها لم تنجب وليا للعهد.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    تاريخ المادة: مايو 2019

    البريد الإلكتروني“: Elmadani@batelco.com.bh

    عبارة الهامش:

    وإذا صحت هذه التقارير، فإن قرار أكيهيتو بالتنازل عن العرش له خلفية أخرى غير موضوع التقدم في السن، محورها الخلاف مع رئيس وزرائه حول تغيير الدستور.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleتحديات حالة الحرب الدائمة في الخليج العربي وحوله
    Next Article وقائع لا ينفع فيها ومعها الاعتذار..!!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz