Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»صديقي جبور الدويهي، وداعاً!

    صديقي جبور الدويهي، وداعاً!

    0
    By كمال ريشا on 23 July 2021 شفّاف اليوم

    في زغرتا هو “إبن بولس الشيخا المتعلم”، وأحد ناشطي « حركة الشباب الزغرتاوي » التي اسّسها الراحل سمير فرنجيه مع مرشد دحدح وجوزف العريجي وشوقي البابا وآخرين. 

    في طرابلس هو تلميذ « مدرسة الفرير » وصديق الكثير من الطرابلسيين من “مطعم الدنون” الى الجامعة اللبنانية في محلة القبة حيث امضى الكثير من وقته استاذا جامعيا ومديرا لقسم اللغة الفرنسية. 

    في بيروت هو المثقف والروائي الانيق، نديم الكتّاب والمثقفين، شعراءً وكتاب قصة واعلاميين واكاديميين. 

    من المقاهي كان يٌعرف، في طرابلس. 

    وقبل ان تنتشر المقاهي الحديثة كان جبور الدويهي من رواد « مقهى الاندلس »، حيث يجتمع من دون موعد ولا اتفاق اساتذة الجامعة، يقرأون الصحف، ويلمّعون احذيتهم  في خلطة نادرة، في نفس المقهى، الى جانب المقاولين الذين ينتظرون دورهم لانجاز معاملاتهم في الدائرة التي تقع في نفس المبنى، وكان يمر في طريقه الى مقهى “البينكي”، مقصد المراسلين الصحفيين والاعلاميين، يلتقي البعض من بينهم من اصدقائه، قبل ان ينتقل الى مقهى ال“pain D’or” المختلف كليا عن شكل ووظيفة « مقهى الاندلس »، حيث يجد السكينة والتأمل في وحوه الطرابلسيين من الاصدقاء ويستغرق في الكتابة، حتى الظهر موعد العودة الى زغرتا. 

    كان مقدرا ان التقيه! فجمعني به اكثر من صديق مشترك، بداية ثمانينيات القرن الماضي، من سمير بيك فرنجيه  الى نسيبه مرشد دحدح، الى الصديق جوزف العريجي، ومجلة « الشمال » التي كنت احد العاملين فيها والتي كانت تصدر باشراف الراحل سمير فرنجيه. 

    في زغرتا الكثير من الاصدقاء، ولكن من بين الذين رحلوا ولهم في القلب جرح لا يندمل، سمير بيك صديق العمر، والشاعر جورج يمين، والدكتور جبور، الذي تعمقت معرفتي به الى درجة الصداقة في الجامعة اللبنانية. وهو الذي اشار علي ذات يوم بان أدرس “الحكايات الخرافية”، بعد ان كنا نتسامر في مقهى الاندلس، واخبرته ان لدى جدتي لامي مخزوناً من هذه الحكايات، وبدأت أقص عليه بعضا منها، فكان يشهق، بعفويته المعهودة ويقول هذه قصة “القبعة الحمراء” وهذه قصة « ساندريون »!

    وسألني هل جدتك ذهبت الى المدرسة يوما؟ 

    فأجبته انها لا تتقن لا القراءة ولا الكتابة.

    وسأل بدهشة اكبر من اين حفظت هذه الروايات، وممن سمعتها؟ 

    فاخبرته ان في قريتنا كان هناك راوٍ، وهي كانت تجالسه وحفظت عنه الحكايات. 

    وخضعت لجلسة تحقيق تفصيلي عن الراوي وجدتي، وعلى الفور طلب مني ان اجعل من هذه الحكايات موضوعا لمذكرة البحث في دبلوم الدراسات المعمقة في علم الاجتماع. 

    وقال:  ابحث عن الاصل والمصدر واجمع ما استطعت من هذه الروايات، وهكذا كان. 

    وبعد ان انجزت الدراسة طلب مني ان اشرح تفاصيلها لطلاب القسم الفرنسي في كلية الآداب في الجامعة اللبنانية وكان في كل مرة يريد ان يحث طلابه على التعمق في الرواية كتابة ونصا يستعين بي لاعيد شرح كل الخطوات التي نفذتها في بحثي الجامعي. 

    شغفه في الرواية وبحثه في التفاصيل، لم يفارقه! فكانت الرواية همه وهاجسه في السنوات الاخيرة، فابدع في السرد ولم يهمل تفصيلاً.

     فتذكر ان والدي الذي كان مدرسا في مدرسة زغرتا سنة 1958، وكان من مؤسسي الحزب التقدمي الاشتراكي، وان “المدرّس الاشتراكي” جمع التلاميذ وصرفهم من المدرسة في اعقاب ما يعرف في زغرتا بـ”احداث مزيارة » (كما يذكر، بصورة روائية، في « مطر حزيران »!)

    الهم الروائي، لم يثنهِ عن الهم الوطني. فكان الاتصال بيننا ليسأل في السياسة سؤال العارف المنتقد. وفي احيان كثيرة سؤالا يحمل في طياته استغراب المستهجن، مع ادراكه بأنني لا اعرف جوابا لسؤاله! ولكن الحديث كان يطول ويمر عبر سمير بيك وينتهي عند “عمي مرشد” هل اتصلت به سمعت منه آخر خبر؟ 

    « اذا ما اتصلت احكي معه، وما تقول اني خبرتك »!

    صديقي جبور:  سأفتقدك!

    منذ ايام كنت استطلع اخبارك وعرفت انك تصارع المرض طريح الفراش، لم اجرؤ على الاتصال بك! وأردت ان تبقى في ذاكرتي كما عرفتك في لقاءات جمعتنا في إذاعة الشرق، وفي اكثر من مقهى بيروتي، من الذين تعرفنا اليهم معا بعد التسعينات واتفاق الطائف، تنبض حيوية ودينامية وتشع ابداعا، ومبادرات وافكار تناقش وتساحل في السياسة وتعود الى ذاتك لتكتب الرواية من جديد. 

    جبور يا صديقي أبكرت الرحيل في عز العطاء!

     رحلت، كنت انتظر رواياتك بشغف، وفي يقيني اني اعرف العديد من ابطالها. لم تخترع ابطال رواياتك، بل جمعتهم من الحقول التي نشأت فيها ودرست وامضيت وافنيت عمرك. 

    قد تجود الايام باساتذة جامعيين في كفاءته، ولكن من الصعب ان تمن علينا بروائي من عيار جبور الدويهي. 

    جبور يا صديقي، وداعا! 

    إقرأ أيضاً:

    جبور الدويهى: أكتب رواياتى بغرض الاستمتاع وأشفق على من يتصور أن الأدب حامل هموم الدنيا

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة التاسعة، وصف الحياة في غزة
    Next Article بعد طوابير السيارات، طوابير السفن:  من يريد اقفال مرفأ بيروت، ولماذا؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz