Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»زوار الفجر… المرفوضون من «الأحمدين»

    زوار الفجر… المرفوضون من «الأحمدين»

    0
    By عبدالله محمد العفاسي on 10 April 2022 الرئيسية

    حصانة المنازل وحرمتها وجدت مع وجود الإنسان، وكفلتها وحمتها الشعوب والأمم على مر التاريخ.

     

    ولذلك حرصت المجتمعات المتطورة والمتقدمة على أن تنص على هذا الحق البديهي في دساتيرها، حتى أن بعضها أضفى على هذا الحق نوعاً من القدسية.

    ولم يكن الدستور الكويتي بعيداً عن هذا المناخ الحاضن لحقوق الإنسان وصونها، حيث نص على حرمة المساكن، وعدم السماح بدخولها أو تفتيشها إلا وفقاً للحالات التي يذكرها القانون، وبالكيفية التي ينص عليها.

    ولا يعد سراً أن صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الصباح بمثابة صمام أمان في حماية حقوق الإنسان، وتعزيز مكتسب أن الكويت بلد الإنسانية بكل معاني الكلمة، وذلك بتأكيدهما وحرصهما قولاً وفعلاً على صون الدستور وحقوق المواطنين.

    ورغم ذلك لُحظ في الفترة الأخيرة بروز ممارسات غريبة على مجتمعنا من بعض مأموري الضبط القضائي، تجرف هذا الحق، بانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، تتعارض بشكل صريح مع عادات وتقاليد أهل الكويت، لما فيها من تعسف واضح في استخدام السلطة الممنوحة لهم، واستغلال هذه الأداة كبطاقة مرور لدخول البيوت بعد منتصف الليل، بذريعة تنفيذ أمر سلطة التحقيق.

    فزائر الفجر، وباختياره هذا الوقت لتنفيذ مهمته، يشكل قفزاً على القوانين والأعراف والحقوق والشرائع، التي تمنع استخدام الإذن القضائي في ترويع أهل البيت وأطفالهم ونسائهم وبث الرعب في قلوبهم والخوف غير المبرر.

    فاقتحام حرمات البيوت بحرية مطلقة بلا حسيب ولا رقيب تحت مبرر القبض على المتهمين في عقر دارهم! أمر مرفوض من الجميع فكما أنه يناقض أعرافنا وحقوق المواطنين هناك وسائل مشروعة وسهلة للتعقب دون المساس بعوائلهم.

    وإذا كان القانون أعطى سلطة التحقيق الإذن في دخول المنازل ليلاً وفقاً لظروف الاستعجال التي تستوجب ذلك، إلا أن ذلك ليس مبرراً لسلطة مأموري الضبط القضائي بالتوسع باستخدام هذا الحق، والتراخي في التنفيذ والانتظار إلى ما بعد منتصف الليل ودخول المنازل بعد الساعة 2 ليلاً.

    وإذا كان الإذن القضائي يعطي الحق بدخول البيوت بعد غياب الشمس إلى طلوع الفجر وإلا أنه يتعين أن يسبق تنفيذ هذا الحق مسؤولية التنفيذ بمهنية ونزاهة تؤكد احترام الأعراف وعادات أهل الكويت.

    لذلك، حسناً فعل وزير الداخلية السابق الشيخ أحمد المنصور، بأن أصدر تعميماً ينظم عمل مأموري الضبط القضائي أثناء تنفيذهم لإذن سلطة التحقيق بمراعاة آداب دخول منازل الأسر، وعدم رفع الصوت داخلها، واصطحاب شرطة نسائية وغيرها من الاشتراطات التي تراعي عادات أهل الكويت ولا تخل بتنفيذ القانون.

    وليست أحداث الأسبوع الماضي ببعيدة عن التعسف في استخدام هذا الحق، وما يزيد المفارقة مفارقة أن الواقعة الأخيرة تضمنت دخول مأموري الضبط القضائي لأحد المنازل بعد منتصف الليل ليس للقبض على قاتل أو تاجر مخدرات أو قضية تمس أمن البلد، بل للقبض على مغرّد يمكن استدعاؤه باتصال هاتفي واتخاذ الإجراءات القانونية كافة ضده بما يكفل حق الشاكي.

    وما يزيد من كآبة المشهد أن دخول المنازل بعد منتصف الليل وترويع أهل البيت والجيران والسكينة العامة لا يتناسب مع جسامة الجريمة المرتكبة، وكان بإمكان مأمور الضبط القضائي القبض أو التفتيش نهارا أو بداية الليل.

    زوار الفجر باتوا مصدر إزعاج لجميع المواطنين، خصوصاً إذا كان الإجراء دون مبرر، لأنه وببساطة ينال من أبسط حقوقهم المكفولة دستورياً.

    فالأحكام والمبادئ في البلدان المتمدنة كافة استقرت على (أنه لا يجوز لرجل القانون أن يخطئ في سبيل مكافحة الخطأ ولا أن يجرم في سبيل مكافحة الجريمة والإجرام).

    لذلك، من يمارس السلطة لا يفترض أن يعمل بمنأى عن أحكام القانون واللوائح ولزاماً عليه احترام اللوائح والتعاميم المنظمة لعمله.

    ولقد أحسن أيضاً وزير الداخلية، الشيخ أحمد النواف، بالانتصار لحرمة البيوت وأهلها وأطفالها من تعسف بعض الأفراد لمخالفتهم لتعميم صادر لم يجف حبره.

    الخلاصة:

    حرمة البيوت وأهلها تعلو ولا يعلو عليها ولايجوز مسها، بل يتعين تحصينها بشروط وضمانات متساندة تكفل حفظ حقوق الجميع، وتضمن أن يذهب زوار الفجر إلى غير رجعة.

    ولعل ما يزيد من خطورة التساهل في مداهمة البيوت بعد منتصف الليل أنها تعزز وجود الدولة الأمنية، وإطلاق يد الأجهزة في التعامل مع أصحاب الرأي المختلف، ما سيدفع ثمنه الوطن بكامله فضلاً عن مضار انعكاس هذا السلوك غير المقبول قانونياً ومجتمعياً على سمعة الدولة، وسط ما يرصده المراقبون والحقوقيون من انتهاكات تمارس للأسف باسم القانون.

    حقيقة، ما أحوجنا لتعديل تشريعي بإسناد مباشرة تفتيش البيوت لسلطة التحقيق، باعتباره من إجراءات التحقيق، ولما تتسم به سلطة التحقيق من حيادية كما أن ذلك يسهم في تفادي طغيان نفوذ مأموري الضبطية القضائية على حقوق المواطنين، وانتهاك الحريات الأساسية.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(فيديو) د. فارس سعيد: مسيحيون يتحدثون بالفيدرالية، حزب الله يطبّقها!
    Next Article « دوغين » ينظّر و« بوتين » يطبق!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz