Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime

      Recent
      31 January 2026

      Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime

      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»رسالتي إلى الجيل الماروني الصاعد

    رسالتي إلى الجيل الماروني الصاعد

    0
    By د. فارس سعيد on 30 November 2018 منبر الشفّاف
    إلى أنطون…

    شابٌ ماروني لبناني عربي.

    إنقسم الموارنةُ منذ زمنٍ بعيد حول معادلةٍ قد تكون سبباً معاصِراً لتراجعِهم اليوم:
    • فريقٌ اعتبر لبنان وطن الموارنة والمسيحيين، «وطنٌ ملجأٌ لمسيحيّي المنطقة»، وأنّ الدولة اللبنانية وُجدت من أجلهم؛
    وهذا الفريق سرعان ما ينتهي إلى القول إنّ «لبنان من دون مسيحيين ليس لبنان».

    • وفريقٌ اعتبر أنّ الموارنة نذروا أنفسَهم للبنان، وأنّ التنوّع الإسلامي- المسيحي هو سرُّ وجودِ هذا الوطن.

    يعتبر هذا الفريق أنّ الوحدة الداخلية هي المرادفُ الموضوعيّ للحرية والاستقلال، وفي حال انكسارِها، تنكسر الحريةُ والسيادة، وينكسر معهما الاستقلال.
    تداول الفريقان السلطة والنفوذ في الوسط المسيحي وفقاً لمراحلَ حكمتها وتحكمها غالباً التقلّباتُ الاقليمية.

    في لحظاتِ الخوف على المستقبل والمصير، يتفوّق الفريقُ الأول وينتشر داخل الطائفة مثل النار في الهشيم، داعياً أهل الطائفة إلى التنبّه لأخطار الشريك الداخلي ورغبته الدائمة بإلغاء ميزة لبنان المتنوّعة.

    وفي لحظة الأمل، يتفوّق الفريقُ الثاني الذي يُبرز المساحات المشترَكة مع الشريك الداخلي، وكيف أنّ علاقة المسيحيين مع العالم العربي تعود بالخير على لبنان عموماً وعلى المسيحيين خصوصاً.

    ويصبح الشريكُ الداخلي مصدرَ غنى اجتماعي وثقافي، ورافعةً سياسية ووطنية.

    من مصادفات الحياة، أنني عشتُ تجربة الفريقين، وكان لي الحظُّ أن أكون في صلب الحياة السياسية.

    لقد عشتُ تجربة «قرنة شهوان» التي عملت على نقل مطلبها بانسحاب الجيش السوري، من مطلبٍ مسيحيٍّ إلى مطلبٍ وطنيّ. وعشتُ نجاح هذه التجربة وروعة الوحدة الداخلية التي تجلّت يوم 14 آذار 2005.

    ولكنّي عشتُ أيضاً تجربة الانكفاء على الذات وتغليب مبدأ «وحدة الطائفة» على حساب وحدة لبنان، ولمستُ كما لمَس كثيرون معي، تدنّي الذات المسيحية السياسية إلى الأرض، حتى بعد وصول «الزعيم الماروني» إلى رئاسة الجمهورية.

    لقد أخرجَنا سمير فرنجية، رحمه الله، من مربّعنا الطائفي إلى رحابِ العمل الوطني، فأخرجْنا لبنان من سجنه الكبير وزعماءَ الموارنة من سجونِهم الصغيرة.
    أمّا اليوم، فعاد بنا زعماؤُنا إلى المربّع الطائفي، وانهار الهيكلُ على رؤوسنا جميعاً.

    أليومَ، ألرجلُ القويُّ هو السيد حسن نصرالله. والحزبُ الحاكم هو «حزب الله».

    رسالتي إلى الجيل الماروني الصاعد،
    خُلِقَ الموارنةُ من أجل لبنان، فلبنان ليس للموارنة بل هم له. وهم مؤتمَنون على أنفسهم ومؤتمَنون أيضاً على المسلمين اللبنانيين.
    عودوا إلى مساحة لبنان والعالم العربي والعالم. اجعلوا من حدود طموحاتكم الشمس، وليس هذا الزعيم أو ذاك الحزب!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالحريري يرفض إعطاءه وزارة الصحة!: حكومة لبنانية من دون “الحزب”؟
    Next Article بعد “عراضة” وهّاب المسلّحة، جنبلاط: “المختارة خط احمر ايا كانت الموازين الاقليمية”!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 January 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    RSS Recent post in arabic
    • في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً 31 January 2026 شارلو جيغو
    • أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت” 30 January 2026 منصور هايل
    • الإدعاء الألماني طلب مصادرة ممتلكات لرياض سلامة وآخرين بقيمة 42 مليون دولار 29 January 2026 رويترز
    • مير حسين موسوي: “انتهت اللعبة” 29 January 2026 شفاف- خاص
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz