Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»حكومة الفرصة الأخيرة

    حكومة الفرصة الأخيرة

    0
    By عبدالله محمد العفاسي on 6 January 2022 منبر الشفّاف

    أما وقد تشكلت الحكومة الجديدة برئاسة سمو الرئيس الشيخ صباح الخالد فلم يعد مجدياً الغرق في تفاصيل الوزراء، والحديث عن مؤهلاتهم تارة وسنوات خبرة بعضهم تارة أخرى، وبالطبع هناك تفهم للمخاوف المثارة حول جانب الكفاءة والخبرة لمنظومة الوزراء الجديدة، ومدى ملاءمتها لمتطلبات المرحلة المزمنة لجهة الإصلاح وقدرتها على تعويض الشعب عما فاته من ضياع آماله الفترة الماضية الطويلة.

     

     

    كما أن إيقاف ساعة الزمن عند البحث عن مدى انسجام مؤهلات الوزراء الجدد مع توزيرهم سيفرغ بدوره النقاش إلى مواضيع مختلفة لا طائل تحته، وإلى التشتت عن النقاش الأصلي الذي يفترض الالتفاف حوله، والخاص بتتبع مسار إنجاز الوزراء الذي يتعين أن نحاسب الحكومة الجديدة عليه والذي يفترض أن تظهر بعض ملامحه قريباً.

    ولذا، من الأفضل للجميع تأجيل التنبؤ بمستقبل الحكومة الجديدة من خلال قراءة الأسماء فقط، وإعطاؤها فرصة ولو موقتة حتى تتضح خطط الوزراء الجدد، في تحمل مسؤولية المرحلة الحرجة التي تمر بها الكويت، وهذا ما سيكشف حكماً مؤهلات الوزراء الحقيقية قريباً، مع الأخذ بالاعتبار أن أغلب المتفائلين يؤكدون أن تشكيلة حكومة سمو الشيخ صباح الخالد هي أفضل ما يمكن.

    فلا يعد سراً القول إن رئيس الوزراء وهو يقلب خياراته في تشكيل أعضاء حكومته الرابعة واجه اعتذارات عدة من شخصيات يعول عليها كثيراً في إحداث التغيير، لكن يبدو أن هذه الشخصيات نفسها لا تعول كثيراً على قدرة الحكومة في إحداث التغيير المستهدف، وهذا يفسره اعتذارها عن قبول توزيرها.

    وعملياً، يواجه وزراء الحكومة الجدد ملفات عالقة في وزاراتهم التي حملوا حقائبها، وسط تطلعات شعبية لمرحلة يكون طابعها الإنجاز والتطوير، باستمرار العمل الجاد في تقديم معالجات حقيقية وعملية للملفات التي تنتظرها، والإرث الذي ستتحمل مسؤوليته، وهو بلا شك ثقيل جداً، ومنها التعديلات المطلوبة على قانون الدين العام وتغطية العجوزات المالية التاريخية التي بلغت عن العام المالي السابق 10.8 مليار دينار، علاوة إلى حلحلة المشكلة الإسكانية ورفع كفاءة المنظومة الصحية والاستمرار بمحاربة الفساد، والأهم الهدف الأوسع وهو تحقيق التنمية المستهدفة عبر تنفيذ حلم رؤية الكويت 2035.

    وهنا بيت القصيد، حيث يتعين أن يكون نقاش المحاسبة الصارمة مفتوحاً على الإنجاز وليس اختيار أسماء الوزراء، فإذا كان اختيار تركيبة الحكومة مسؤولية رئيسها وشأنه، فإن محاسبتها على الأداء وتحقق تطلعات الشعب منها مسؤولية جماعية.

    وهذا ما يجعل الحكومة الحالية أشبه بحكومة عنق الزجاجة، فإما أن تفاجئ الجميع وفي مقدمهم المتشائمون بتحقيق الإصلاحات المطلوبة منها، ومعالجة الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كافة، بحلول مبتكرة تؤشر إلى قدراتهم لإدراك المخاطر، والتغلب على التحديات التي تواجه الدولة ويعرفها القاصي والداني.

    وإما أن تكون حكومة الفرصة الأخيرة، بتشكيلها حلقة إخفاق جديدة تضاف إلى سلسلة الحكومات المتعاقبة والعاجزة عن تحقيق المستهدف منها، وبذلك ستشبه سابقاتها لجهة عمرها الذي سيكون قصيراً وقد يعد بالأشهر. الخلاصة: بدأ العد العكسي للحكومة الجديدة نحو تحقيق الأمل المعقود على الوزراء الجدد، ونجاحهم يحتاج لأدوات مختلفة ليس أقلها التجانس والعمل ضمن رؤية واحدة عنوانها الإنجاز بعقول قادرة على إدارة حوار ناجح وتقديم حلول مبتكرة تمكن من الإنجاز المأمول، وتؤدي إلى تخفيف حدة المواجهة بين المجلس والحكومة.

    وبناء على النتائج التي يفترض أن تظهر مؤشراتها قريباً سواء بزيادة جرعة التفاؤل أو التشاؤم، تكون المحاسبة وبأقصى درجاتها عادلة، فلم يعد هناك متسع من الوقت لتضيعه أو فرص عديدة يمكن اختبارها في تحقيق التنمية المستهدفة من الحكومة، فكل شيء بات بنهايته وفي مقدمة ذلك القدرة على تحمل الانتظار مجدداً، وتقبل المبررات خصوصاً غير المقنعة منها.

    الرأي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمنى فيّاض في 30 دقيقة: ما هو « المجلس الوطني لتحرير لبنان »، وما آلية عمله؟
    Next Article إحراق تمثال قاسم سليماني وسط إيران.. بعد تشييده بساعات
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz