Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»بين تزييف الحاضر وتزييف الماضي

    بين تزييف الحاضر وتزييف الماضي

    0
    By سامي البحيري on 26 April 2023 منبر الشفّاف

     قرأت هذا الأسبوع خبر فصل رئيس تحرير مجلة Die Aktuelle الألمانية لانه نشر تحقيقا صحفيا مزيفا مع بطل سباق السيارات الألماني الشهير مايكل شوماخر الذي كان قد أصيب في حادث تزحلق على الجليد منذ حوالي عشر سنوات واعتزل واختفى تماما عن الظهور (صورة التحقيق المزيف على الغلاف أعلاه).وقد استخدم الصحفي برنامجا للذكاء الاصطناعي لعمل التحقيق الصحفي المفبرك ونشره على الصفحة الأولى.

     

     

    ومنذ فترة  انتشر فيديو للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يتحدث بصوت المذيع المصري توفيق عكاشة وبلهجته المصرية القروية المعروفة، وتستطيع ان تشاهد حركة وتعبيرات وجه دونالد ترامب متسقة ومتطابقة تماما مع كلام توفيق عكاشة، ويمكن مشاهدة الفيديو على الرابط التالي:

    https://www.tiktok.com/@ana_alaraby/video/7219632840680656133

    …

    والتزييف كان موجودا عبر التاريخ، وانا شخصيا اعتقد ان معظم التاريخ الإنساني هو تاريخ مفبرك ومزيف. ولكن التزييف بات الآن بالصوت والصورة والحركة بواسطة تقنية الذكاء الاصطناعي. وبالرغم من خطورة هذا التزييف الإلكتروني الحديث، الا انه يمكن اكتشافه أيضا بالتكنولوجيا الحديثة وكذلك يمكن معاقبة المزيفين مثلما تم فصل رئيس تحرير هذه الصحيفة الألمانية، ومثلما ما حدث في الأسبوع الماضي أيضا عندما تم تغريم قناة فوكس الإخبارية الامريكية ما يقرب من 800 مليون دولار لنشرها اخبارا مزيفة عن تزوير في الانتخابات الامريكية عام ٢٠٢٠ لاسقاط الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. ما أدى إلى أن رفعت شركة “دومنيون سيستم” على قناة فوكس الإخبارية قضية تعويض للأضرار التي لحقت بها نتيجة تشهير قناة فوكس بالشركة متهمة إياها بأنها كانت وراء تزييف الانتخابات الأمريكية عام 2020. وكان مبلغ التعويض المطلوب أمام المحكمة هو 1.6 مليار دولار، وتم التصالح خارج المحكمة بأن وافقت قناة فوكس على دفع حوالي نصف المبلغ.

    وكان من تداعيات هذا القرار الاستغناء اليوم عن خدمات مذيع قناة فوكس الأمريكي الشهير “تاكر كارلسون”، وهو من أكثر مذيعي التليفزيون الأمريكي شهرة ومتابعة. لذلك يبدو أن نشر الأخبار المفبركة أو حتى نشر نصف الحقيقة سوف ينتج عنه عقوبات سواء عقوبات مالية أو فصل وطرد من الخدمة أو ربما السجن.

    …

    ومنذ عدة أيام أرسل لي صديق مجموعة من الفيديوهات بها أكوام من ملايين الدولارات وتدعي أنها ضُبطت في منزل اللواء السوداني “حمديتي” قائد قوات الدعم السريع (الذي يخوص حربا أهلية الآن ضد الجيش السوداني النظامي في صراع على السلطة)، وسواء اتفقت أم اختلفت مع “حمديتي” أو أي شخص آخر فلا يصح أن تلفق له التهم الجائرة، حيث أتضح أن هذه الفيديوهات والتي تُظهر أكواما من ملايين الدولارات لم تكن في منزل “حمديتي”، ولم تكن في السودان كله، بل ليس في الشرق الأوسط كله! ولكن الفيديو عمره أكثر من سنة، وتم أخذه في أوزباكستان !!

    …

    وفي تقديري أنه يلزم وضع قوانين دولية ومحلية ضد إنتشار الأخبار المزيفة والمفبركة ونصف الحقائق، لأن هذه الأخبار المزيفة قد ينتج عنها وقوع ضحايا مثلما حدث في 6 يناير عام 2021 عندما هاجم بعض مؤيدي دونالد ترامب مبنى الكونجرس الأمريكي (أثناء إنعقاده لتأكيد فوز الرئيس ب دون) لأن هؤلاء المؤيدين صدقوا أن الانتخابات قد تم تزويرها لإسقاط زعيمهم الرئيس ترامب فاقتحموا مبنى الكونجرس ونتج عنه وقوع ضحايا.

    … 

    وأيضا مثلما حدث في أثناء ثورة 25 يناير عام 2011، وكان الرئيس مبارك قد وافق على عقد انتخابات رئاسية جديدة وعلى أن ابنه جمال مبارك لن يرشح نفسه،  الأمر الذي أدى إلى هدوء الثوار في ميدان التحرير بالقاهرة. ولكن، نشرت صحيفة الجارديان البريطانية في يوم 5 فبراير عام 2011 خبرا كاذبا بأن الرئيس مبارك وأسرته لديهم ثروة في الخارج تبلغ 70 مليار دولار، وبالطبع نقلت الخبر وركزت عليه قناة “الجزيرة” المحرضة الأساسية للثوار، الأمر الذي أعاد الثوار مرة أخرى إلى ميدان التحرير واستمرت ثورتهم حتى تم خلع حسني مبارك ومحاكمته.

    …

    ولست أدري لماذا تنتشر الأخبار المزيفة والمفبركة أكثر من إنتشار الحقيقة! وأذكر عندما كنت طفلا أنه كان هناك في حيّنا بائع جرائد يخرج الصباح ينادي على الجرائد قائلا: “أهرام .. أخبار .. جمهورية.. إقرأخبر الست إللي أكلت دراع جوزها”! وكان بعض السذج يشترون منه الجريدة أملا في قراءة هذا الخبر الغريب عن “الست اللي أكلت دراع جوزها”. وبالطبع لا يجد الخبر، ويعود بائع الجرائد بعد أسبوع بخبر آخر مفبرك، واليوم أصبح بائع الجرائد هذا منتشرا على الإنترنت في اليوتيوب والفيس بوك وتويتر وغيرها. وكلما كان الخبر كاذبا كلما انتشر بسرعة أكثر وربما يتكسب من وراء هذا الانتشار صاحب الخبر الكاذب.

    ونقل الخبر الكاذب ينتج عنه أن الكذبة أحيانا تكبر كثيرا مثل كرة الجليد وتصبح أكثر إغراء.

    …

    ويعتقد بعض علماء الاجتماع (وأنا أتفق معهم) أن الإنسان بطبيعته يحب النميمة ويكره الحقيقة، بعكس الحيوان! الحيوان يتعامل دائما مع الحقيقة ولا يفبرك أي شيء. قد تسرق منك قطة قطعة لحم وتجري بها، ولكنها لن تكذب وتدعي أنها قد اشترت اللحم من الجزار!

    والتاريخ في معظمه عبارة عن نميمة جميلة، والناس في التاريخ أما ملائكة لا يخطئون أو أشرار وشياطين.

    البحث عن الحقيقة صعب جدا، وعن أذنكم فأنا ذاهب لاجتماع مع بعض الأصدقاء لترتيب رحلتنا القادمة إلى المريخ!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleندعو القوى المعارضة للتواصل ولاستعادة تجربة “لقاء البريستول 2004”
    Next Article عودة الأسد للجامعة العربية!: إعادة النازحين أولاً!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz