Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»المهزلة!: لماذا لا يحق للبنانيين معرفة أسماء المجنسين؟

    المهزلة!: لماذا لا يحق للبنانيين معرفة أسماء المجنسين؟

    0
    By النهار on 3 June 2018 الرئيسية

    مجد بو مجاهد

    ساد الجدل في الأيام الأخيرة حول سرية مرسوم التجنيس – نسخة 2018 – .

    قدم وزير العدل سليم جريصاتي المسوغ القانوني لتبرير السرية المذكورة، لكن وجهة نظره لم تقنع كثيرين.

    في بيانه، اعتبر جريصاتي ان “صلاحية منح الجنسية اللبنانية محفوظة لرئيس الجمهورية بموجب مرسوم يشترك معه في توقيعه رئيس الحكومة والوزير المختص، اي وزير الداخلية والبلديات، عملا بالمادة 54 من الدستور، وهذا ما حصل، ويعتبر هذا المرسوم من المراسيم الاسمية التي لا تحتاج الى النشر في الجريدة الرسمية، لا حياء ولا خفرا ولا تورية، بل لانها تصبح نافذة اعتبارا من تاريخ صدورها ويمكن أي ذي مصلحة، او من تتوافر فيه الشروط في قانون الوصول الى المعلومات، الاطلاع عليها أو العمل بموجبها وتنفيذها، وهذا ما حصل ايضا اليوم في الوزارة المعنية لعدد من المشمولين بمرسوم التجنيس الحالي، كما تأسيس كامل النتائج القانونية عليها، بما فيها حق الطعن بها لدى القضاء المختص عند توافر شروطه في الشكل والاساس”.

    وزير سيخ الكباب مع الرئيس إميل لحود والسيد كريم بقرادوني

     

    وتقول مستشارة النائب سامي الجميّل القانوينة لارا سعاده لـ”النهار”، في هذا الصدد، إنه يحق للبنانيين “الاطلاع على المعلومات الواردة في المرسوم”، في رأي سعاده، خصوصاً أن “البعض له الصفة أو المصلحة في الطعن بالمرسوم، وتاليا لا بد من الحصول عليه تسييراً للعمل القضائي (الطعن)، والا يعتبر الحرمان من المرسوم إعاقة لمسار العدالة. وإذا كان القانون قد أعطى رئاسة الجمهورية وحدها صلاحية اصدار مراسيم التجنيس، فلا بد من التوجه الى الإدارة أو الجهة التي أصدرت المرسوم أو نص القانون او المعلومة التي نطلبها. وتعتبر رئاسة الجمهورية الجهة الصالحة إعطاء المرسوم، لا وزارة الداخلية التي من صلاحياتها تنفيذ المرسوم وليس إصداره”.

    وفي السياق نفسه، يرى لـ”النهار” مرجع قانوني متضلّع (فضّل عدم ذكر اسمه)، أنه “ليس هناك ما يسمّى المرسوم السري، بل ان الطعن سيسري أمام مجلس شوى الدولة، وتنتفي عندها سرية المرسوم. ولا يعتبر مرسوم التجنيس الذي صدر سرياً في الأساس، ذلك أنه قد صدر أصلاً والاسماء باتت معروفة. ويتخذ مجلس الوزراء المصغّر مراسيم سرية لها علاقة بالأمن الوطني وقرارات السلم والحرب، وكلّ ما عدا ذلك لا يعتبر سريًّا”.

    ‎تؤكد سعاده مضي الجميّل في طلب الحصول على المرسوم من وزارة الداخلية، وإذا تعذّر الحصول عليه، عندها “نتوجّه الى مجلس شورى الدولة للطعن بالمرسوم، ونرفق كتاب رئاسة الجمهورية وكتاب الداخلية في طلب الطعن بعد رفضهما اعطائنا المرسوم، ما يلزمهما تالياً إبرازه في إطار الدعوة التي قدمت”.

    ‎وفي التفاصيل، أن الجميل كان قد تقدّم من المديرية العامة لرئاسة الجمهورية اللبنانية بطلب الاستحصال على نسخة من مرسوم التجنيس “ليبنى على الشيء مقتضاه”. وجاءه الرد أن “الجهة الصالحة للإطلاع على مضمون كتابكم وإعطائه المجرى القانوني إنما هي وزارة الداخلية، المعنية مباشرة بالمضمون المذكور”. ولفت الرد الى أن “المادة 4 من قانون رقم 28 تاريخ 20 شباط 2017، التي تتعلق بالمستندات الإدارية المتعلقة بمعلومات ذات الطابع الشخصي”.

    ‎وتلفت سعاده في هذا الإطار، الى أنه “يحقّ لكل مواطن لبناني الاطلاع على هوية من حصل على جنسية بلاده، خصوصاً إذا كان نائباً عن الأمّة ويمثّل اللبنانيين. وقد طلب الجميّل في هذا الإطار، الإطلاع على مرسوم بموجب الحق في الحصول على المعلومات، وليس على ملفات المجنسين الشخصية وتاريخ ولادتهم. وتنتفي في هذه الحالة ذريعة طلب المعلومات الشخصية، لأن الجميل لم يطلب ملفات شخصية أو طبية للمجنسين، بل طلب الإطلاع على المرسوم الذي صدر وله تبعاته على الساحة السياسية اللبنانية”.

    ‎كان لا بد من نشر مرسوم التجنيس في الجريدة الرسمية، تقول سعاده، ذلك أن “كلّ المراسيم نشرت في الجريدة الرسمية، ومنها مرسوم سنة 1994 الشهير. ولم ينشر مرسوم تجنيس سنة 2014، ولكن المحامي ابرهيم عواضه حصل عليه عندما طلبه، كونه لا يتضمن معلومات سرية عسكرية، وتم نشره في الجرائد.

    ‎وتشير سعاده الى أن منح الجنسية اللبنانية يترجم في ثلاث حالات: “الاقامة على الأراضي اللبنانية خمس سنوات متواصلة، إذ يتقدم الراغب بطلب الحصول على الجنسية ويؤكد أنه سيبقى في لبنان ويتمنى الحصول على جنسية. ويتقدم بطبها إذا كان متزوجاً من لمرأة لبنانية (الحالة الثانية). ويمكن حصوله عليها إذا قدّم خدمات للبنان، كالخدمات التعليمية مثلاً. وقد منح مرسوم تجنيس سنة 2014 الجنسية لعدد من الذين ساهموا في نشر المعرفة في لبنان”.

    ‎إذا كانت الأيام الأخيرة المنصرمة قد شهدت أخذاً ورداً غير مسبوقين حول مرسوم التجنيس، فإن ما اثير حول المرسوم الاخير من وجهة نظر جريصاتي لا يعدو كونه “حملات شنّت عليه من بعض السياسيين والاعلاميين عن عدم ادراك او لغايات معروفة تتعلق بالتصميم الرئاسي الحازم والمعلن عنه على مكافحة الآفات المتحكمة بالبلاد والعباد من جراء منظومة الفساد المحصّنة بمحميات يعرفها الشعب اللبناني جيدا، فنحن نقول بهذا الشأن لكل هؤلاء ان كعب أخيل العهد الرئاسي ليس المال الحرام وتجارة النفوذ وبيع الجنسيات والهويات والولاءات وتوزيع الهدايا السيادية، على ما يعرف القاصي والداني، وان هذه الحملة المغرضة، على غرار حملة “الحصة الرئاسية”، لن تجد طريقها الى نفاذ سمومها الى الجسد اللبناني في هذا التوقيت المريب، ونحن على عتبة تأليف حكومة جديدة تتولى مشروع انهاض الدولة على جميع الصعد وتحريرها والمواطن من سطوة الفساد المستشري”.

    المصدر: النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleWhat Will Ultimately Bring Putin Down, According to Exiled Critic Arkady Babchenko
    Next Article Hamas in the service of Israel
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz