Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»التطبيع.. ومعالجة التخوين

    التطبيع.. ومعالجة التخوين

    0
    By فاخر السلطان on 28 September 2020 منبر الشفّاف

    تكمن مشكلة غالبية الرافضين للتطبيع والساعين إلى إقصاء وإلغاء كل من يطالب بالتطبيع وتخوينه وتجريمه بل وحتى التهديد بقتله، تكمن في أنهم يعتبرون عدم التطبيع مسألة “مبدئية” وليست “وسيلة” من وسائل الدفاع عن حقوق الفلسطينيين مثلها مثل وسيلة التطبيع. فالتطبيع قد يساهم في استرداد الحقوق، وعدم التطبيع قد يساهم أيضا في استرداد هذه الحقوق. فالاثنان – التطبيع وعدم التطبيع – مجرد وسائل لا أكثر ولا أقل، وقد يكون أحدهما مؤثرا في فترة زمنية، وقد يكون الآخر غير مؤثر وتجاوزته الظروف.

     

    إن من يعتبر عدم التطبيع مبدأ وليس وسيلة للدفاع عن حقوق الفلسطينيين، سيصبح عضوا فاعلا في نادي إلغاء الآخر، وسيصعب عليه قبول تعدّد الحلول واختلاف الوسائل لمعالجة القضية الفلسطينية، وسيواجه معضلة ثقافية/فكرية عنوانها هو التناقض بين قبول الاختلاف في جهة وبين رفض الاختلاف في جهة ثانية، وسيكون أمام صراع مرتبط بهويّتين: الأولى تسعى لتبنّي حلّ لكنه مبدئي ومطلق، في مقابل نفي مطلق للحل المختلف مع الحل الأول، على الرغم من أن الصراع الفلسطيني، بل وكل صراع، لا يمكن إلا أن يقوم على تعدد وسائل الحل لا تبني حل واحد أوحد. فحينما يصبح حلّاً أوحدًا ووحيدًا سيتحول إلى مبدأ وإلى مطلق، بدلا من استمراره وسيلة لمعالجة قد تنجح وقد لا تنجح في حصد النتائج.

    فحينما تَعتبر عدم التطبيع مبدأ، فإنك ستفرح لظهور مجموعة تسمى “كويتيون ضد التطبيع”، لكنك لن تقبل في المقابل بظهور مجموعة منافسة تسمى “كويتيون مع التطبيع”، بل ستعمل على إفشال ظهورها وتخوين عملها وتجريم أصحابها باعتبارها مجموعة مناهضة للمبدأ وليست وسيلة منافسة. بينما قبولك بظهور مجموعة “كويتيون مع التطبيع” هو أحد صور قبولك للرأي الآخر وأحد أسس بناء مجتمع متعدد الآراء. في حين أن كل صور التعدّد سيتم نسفها إذا ما قمت بتحويل الوسيلة إلى مبدأ. لذلك، لا تتكرّس قيمة الاختلاف في الرأي في موضوع التطبيع أو في عدم التطبيع إلا حينما نعتبرهما وسيلتان للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. ولا يتكرّس الاستبداد والإقصاء إلا حينما تتحول الوسيلة إلى مبدأ.

    أي أن من يُحوِّل الوسيلة إلى مبدأ، لن يتردّد في وصف الداعين للتطبيع بالمجرمين والخونة. بينما لو كان يعتبر التطبيع مجرد وسيلة، لما أقدم على إطلاق وصف التخوين والتجريم. وبطبيعة الحال فإن رفض المبادئ والتعدي عليها هو نوع من التعدي على المفاهيم الإنسانية. لكن واقع الأمر ليس كذلك، إذ عدم التطبيع لا يمكن أن يعتبر مبدأ بل هو وسيلة – كما قلنا – مثلها مثل وسيلة التطبيع.

    حينما نتمعن في مسألة التطبيع بين شعوب وحكومات دول العالم الحر التي تحترم الحقوق والحريات بصورة تفوق بكثير الشعوب العربية التي ترفض التطبيع من منطلق حقوقي لكنها غير معنية بحقوقها وحرياتها، سنعي حينها أن الشعوب الحرة لا تعتبر التطبيع أو عدم التطبيع مسألة مبدئية بل تعتبرها وسيلة لاسترداد الحقوق. لذلك إذا اختلفت حول الحلول والوسائل المطروحة لمعالجة الموضوع الفلسطيني فإنها لا تخوّن ولا تجرّم بعضها البعض.

    في موضوع الغزو العراقي للكويت واحتلال كل الأراضي الكويتية، لم تكن الولايات المتحدة قد قطعت علاقاتها مع نظام صدام حسين، ولم يطالب الكويتيون واشنطن بقطع تلك العلاقات دفاعا عن الحق الكويتي، وإنما كانت الكويت تعتقد بأن وجود علاقات بين واشنطن وبغداد قد يساهم في الضغط على العراقيين للانسحاب من الكويت. ورغم أن العلاقات بين الطرفين لم تنقطع، إلا أن تحرير الكويت تم بقيادة أمريكا.

    ماذا يعني ذلك؟ قد يعني أن تحقيق مصلحة سياسية ما، لا يمكن أن ينبني بالمطلق على وسيلة واحدة، بل قد تؤثر الظروف المختلفة في إنجاح وسيلة وإخفاق أخرى، إذ يمكن استبدال وسيلة بأخرى بناء على الظروف على الأرض أو وفق ما يقتضيه توازن القوى.

    وفي حالة القضية الفلسطينية، وفي ظل التنافس بين وسيلتي التطبيع أو عدم التطبيع، خاصة إذا ما تجاوزنا مسألة خلط المبدأ بالوسيلة، سنكون أمام توازن قوى مؤثر وظروف على الأرض ووقائع مادية، هي التي ستحدد الإجابة على السؤال التالي: هل يجب الاستعانة بالتطبيع للدفاع عن الحقوق الفلسطينية أم بعدم التطبيع؟ أي أن الإجابة على السؤال يجب أن تخضع للواقع، وهذا سيجعلنا نتجاوز العديد من التناقضات التي وقع ويقع فيها الكثير ممن يرفع شعار الحقوق والحريات.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleلقاء المصارحة مع وزير الدبلوماسية
    Next Article أحمد المنصور: رحيل سمو الأمير خسارة كبيرة، ونعاهد نوّاف الأحمد على استكمال المسيرة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz