Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»أردوغان.. والإسلاميون المعارضون له

    أردوغان.. والإسلاميون المعارضون له

    0
    By شفاف- خاص on 13 May 2023 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    يُعرف عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه لديه جذوراً  إخوانية. لكن على عكس ما يعتقد الكثيرون فإن حزب “العدالة والتنمية” ليس إخوانيا وإنما هو أقرب إلى الحزب الوطني- الديني. أما الحزب الذي قد يمثّل توجه الإخوان المسلمين في تركيا أو هو قريب من هذا التوجه فهو حزب “سعادت”، الذي لديه اختلافات مع أردوغان ومع حزب “العدالة والتنمية” منذ سنوات عديدة. وفي الانتخابات المقررة غدا (الأحد) فهو لديه حضور قوي في التحالف المنافس للائتلاف الحاكم.

     

     

    وفي حين يتابع تيار الإسلام السياسي في المنطقة، ومن ضمنهم “الإخوان المسلمين”، الانتخابات التركية بحساسية كبيرة ويشعر بقلق من إمكانية خسارة أردوغان وحزبه، فإن ثلاثة أطراف من التحالف السداسي المعارض لأردوغان تتكون من أحزاب إسلامية. وكانت هذه الأطراف متحالفة مع أردوغان بالأمس، لكنها اجتمعت ضده اليوم في تحالف مع العلمانيين، حيث تشكّل العلمانية الجسد الاجتماعي لهذا التحالف.

    فبالإضافة إلى حزب “سعادت” الإسلامي، فإن حزب “المستقبل” بقيادة أحمد داود أوغلو و”الديمقراطية والتقدم” (إسلامي ليبرالي) بقيادة علي باباجان، الذي انفصل بسبب خلافات مع أردوغان حول أسلوب إدارته، تمثل المثلث الإسلامي في التحالف المعارض.

    هذه الأحزاب الثلاثة وقادتها، وأردوغان نفسه”، في الأساس كانوا يتبعون عرّاب الإسلام السياسي في تركيا “نجم الدين أربكان”، الذي أصبح رئيسا للوزراء لمدة عام واحد في تسعينيات القرن الماضي، لكنه اضطر للتنحي نتيجة احتجاجات المعارضة العلمانية والمؤسسة العسكرية.

    وبعد فشل تجربة أربكان، وحل حزب “الرفاه”، ثم حزب “الفضيلة”، برز حزبان من قلب ذلك: الأول هو حزب “سعادت” عام 2001، الذي يعتبر نفسه وريث مدرسة أربكان، والثاني هو حزب “العدالة والتنمية” عام 2002 بقيادة أردوغان.

    جاء تأسيس “العدالة والتنمية” نتيجة لتنظير جديد من قبل بعض الإصلاحيين والبراغماتيين أمثال أردوغان وأحمد داوود أوغلو وعلي باباجان، الذين عارضوا النهج السياسي لأربكان بعد دخوله في مواجهة علنية مع العلمانية التي تشكّل أساس الجمهورية في تركيا. فركّزوا على التنمية الاقتصادية كبوابة للدخول إلى عالم السياسة من أجل تثبيت أقدام الإسلاميين فيها. ومنذ البداية، اتّبع الطرفان اللذان انبثقا عن مدرسة أربكان طريقين مختلفين ودخلا في خلافات.

    جدير بالذكر أن حزب “سعادت”، على الرغم من كونه يمثّل امتدادا فكريا لجماعة الإخوان المسلمين في تركيا، له نظرة بنيوية للقضايا الإقليمية تختلفغ عن نظرة أحزاب الإخوان المسلمين الأخرى في المنطقة، خاصة تجاه الثورات والحراكات العربية. فعلى سبيل المثال وقف الحزب إلى جانب النظام السوري خلال الأزمة السورية، وتوجه زعيم الحزب مصطفى كمالاك إلى دمشق عام 2012 والتقى بشار الأسد. كما أن للحزب علاقات وثيقة مع إيران.

    الخلافات بين “سعادت” و”العدالة والتنمية” اشتدت مع مرور الوقت، ولم يتمكن اللقاء بين زعيم الحزب وأردوغان، قبل عامين من إنهائه. واليوم، يُعتبر “سعادت” أبرز حزب إسلامي معارض لأردوغان في تحالف المعارضة.

    ميرال أكشينار: قد تصبح رئيسة الوزراء إذا فازت المعارضة!

     

    إن الأصوات التي حصلت عليها الأحزاب الإسلامية الثلاثة، مع الأخذ بعين الاعتبار النتائج التي حصدها حزب “سعادت” لوحده في الانتخابات السابقة، تمثل حوالي 5٪ من مجمل الأصوات. وهو بالطبع ليس عددا ضئيلا وسيكون مهما في تحديد مصير الانتخابات. لكن أهمية وجودهم في التحالف المعارض، وخاصة حزب “سعادت”، ترجع إلى حقيقة أن المعارضين العلمانيين يعتمدون بشدة على هذا الوجود لكسب أصوات المحافظين والمتدينين، الذين يشكلون حوالي 40٪ من المقترعين، والذين هم القاعدة الرئيسية لحزب “العدالة والتنمية”.

    وفي هذا الصدد، يجب الإشارة إلى التصريحات المثيرة للاهتمام لزعيم حزب “الجيد” الموجود في تحالف المعارضة، ميرال أكشينار، والتي تهدف إلى الحصول على أصوات المتدينين. فقد قالت مؤخرا أنها ذهبت إلى الحج وتؤدي فرائض الصلاة الخمس يوميا!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفيديو: د. فارس سعيد عن بطريرك الإستقلال الثاني وعن.. قادة الأحزاب الغائبين!
    Next Article ابتعاد أحد العناصر الأمريكية المؤثرة في الاتفاق النووي مع إيران
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz