Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Ronald Sandee

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      Recent
      8 March 2026

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»فاطمة.. وفجر.. ورهف

    فاطمة.. وفجر.. ورهف

    0
    By فاخر السلطان on 17 January 2019 منبر الشفّاف

    بين الهجوم عليها بشدة والإشادة بقرارها بمغادرة البلاد إلى الولايات المتحدة لأنها غير مرغوب فيها، أو مطالبتها بالعودة من الولايات المتحدة والاعتذار أمام المحكمة والشعب عمّا غرّدت به، أو الرأي القائل بأنه كان من المفترض عليها ألّا تغادر الكويت وتبقى فيها وتتحدّي ردود الأفعال المناهضة لها وتدعم مساعي تغيير القوانين المناهضة للحريات، بين هذه الحالات الثلاث توزّعت ردود الأفعال السلبية على قرار دكتورة الحقوق في جامعة الكويتاللجوء إلى الولايات المتحدة برفقة ابنتها، ردّا على إحالتها إلى النيابة إثر تغريدة لها بتهمة الإساءة للذات الإلهية وازدراء الأديان وسوء استخدام الهاتف.

     

    وقالت المطر عبر حسابها في تويتر “سعيدة جداً بأنني سأبدأ حياة جديدة في بلد جميل راقٍ، يؤمن بقيمة وكرامة الإنسان”. وأضافت “لم أعد أحتمل هذا المجتمع”. وبينت في تغريدات متتالية تفاصيل طلبها اللجوء، قائلة “رحلت للولايات المتحدة مع ابنتي، وطلبت اللجوء، تم وضعنا في مركز خاص للاجئين لمدة أسبوعين، وتم التعامل معنا بكل طيب واحترام وتقدير، لكن لم يكن مسموحاً لي باستخدام الهاتف أو اللاب توب إلى أن يتم البت بقرار أحقيتنا في اللجوء، وخصّصوا لي محامية ماهرة من دون أتعاب أو مقابل مادي”. وختمت المطر تغريداتها “سعيدة جداً أن ابنتي ستحصل على فرص أفضل في الحياة”.

    وعلّق مراقبون على خطوة الدكتورة فاطمة باللجوء إلى الولايات المتحدة، بأنها تشبه خطوة الشابة السعودية رهف القنون التي حصلت على لجوء سياسي في كندا إثر هروبها من أسرتها، والتي قالت بأنها تعرضت للعنف والحبس لعدة أشهر (من قبل أسرتها) منذ أن كان عمرها 16 عاما، مما أجبرها على المخاطرة بحياتها والهرب. وقال مراقبون بأن الحادثتين تعكسان الظروف الحقوقية السيئة التي تواجهها المرأة بمنطقة الخليج. وجاء لجوء الدكتورة فاطمة إلى الولايات المتحدة بعد أيام من هجوم عنيف ورفع قضية أمام الحاكم تعرّضت له امرأة كويتية أخرى، هي الإعلامية فجر السعيد، بسبب رأي لها دعت فيه إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل. أي أن آراء الثلاث كانت سببا في تعرضهن لتهديدات ومضايقات أدت باثنتين منهن إلى مغادرة بلادهما.

    وكان الانتقاد (والاستهزاء) الذي وجّهه العديد من المغرّدين والأكاديميين، وبينهم إسلاميون وعلمانيون، لتغريدات الدكتورة فاطمة، مبنيّا على عامل الدين والمجتمع، حيث أنها في تصوّرهم لم تراع الثوابت الدينية، ولا الظروف الاجتماعية، وأنها لا يمكن أن تساهم في إصلاح وتغيير هذه الظروف، ولا في معالجة القوانين المقيّدة للحريات، وظهر بين هؤلاء من طالب بعودتها وتقديم الاعتذار للشعب وأمام المحكمة. غير أنه لم يخطر في بال المطالبين باعتذارها بأن القانون حينما يعاقب شخصا بسبب رأيه، لا يعني في غالب الأحيان بأن الشخص قد “أخطأ” في هذا الرأي، إنما يجب أن يعني بأن الرأي يعكس اختلافا في الفهم مع الآخرين. لذا نتساءل: لماذا يصرّ هؤلاء على أن تقدّم الدكتورة فاطمة اعتذارا عما قالته باعتبار أن ذلك كان “خطأ”؟ فما قد يراه البعض بأنه رأي خاطئ، قد لا يراه الآخرون كذلك. لذا كيف يريد هؤلاء لحرية الرأي أن تسود، في ظل وجود مطالب تدعو لاعتذار المختلف؟ فالاعتذار قد يعني بأن رأيا من الآراء صحيح بالمطلق وأن أي رأي مخالف له هو باطل بالمطلق. وفي ظل وجود الفهم المطلق، لا يمكن لحرية الرأي أن تسود.
    ‏
    أما من فضّل بألّا تغادر الدكتورة فاطمة الكويت، وأن تتحدّى الواقع المناهض لحرية الرأي، وأن تساهم من خلال ذلك في تغيير القوانين المقيّدة للحريات، فهو في تصوّري كمن يطالب بالإصلاح السياسي من داخل مجلس الأمة، والذي مضى على مطالبته أكثر من خمسين عاما ولم يتحقق منه شيئا يمكن أن يشكّل تغيّرا استراتيجيا مهمّا. فالإصلاح من الداخل مكبّل بالأغلال، وتغيير القوانين المتعلّقة فيه بات مضيعة للوقت. وهذا الواقع المناهض للإصلاح والتغيير نعيشه منذ عشرات السنين. لكن هناك من يصرّ على عدم قراءة الواقع والتاريخ. لذلك، لا يمكن أن ننكر بأن آلية تغيير القوانين المقيّدة للحريات غير مضمونة، والسبب في ذلك قد يتعلّق بطبيعة النظام السياسي الذي نعيش في ظله، وقد يرتبط أيضا بهيمنة الصورة النمطية المحافظة على المجتمع.
    ‏
    إن رفض نشر الرأي المخالف، كرأي الدكتورة فاطمة، أو رأي الإعلامية فجر السعيد، يرسّخ لثقافة الرأي الواحد الملزم والنهائي، والذي لا يمكن أن يساهم في تطوّر المجتمع. لذا، لا يمكن للفرد الرافض لنشر الرأي المخالف، أن ينتقد الحكومة أو السلطة أو الجماعات المتشدّدة إن هي مارست نفس السلوك الذي هو مارسه، باعتبار أنه يقف معهم على أرضية واحدة.

    إن المسألة ليست في موقفي وموقفك من الرأي الآخر أيّا كان هذا الرأي، بل في حق الفرد في التعبير عن آرائه وإن كانت تخالف مصالحي وذوقي وثوابتي. فإنْ كنت مدافعا بحق عن الحريات، ما كنت لتطالب بتفعيل القوانين وصولا إلى معاقبة أصحاب الرأي. ومن يطالب بالعقوبة فهو ينتمي إلى أيديولوجيا ترفض الرأي الآخر رغم ادعاءاته الواهية باحترام هذا الرأي، أي أنه يدافع عن فكر يقسّم الحياة إلى حق مطلق وباطل مطلق، لذلك من السهل عليه تخوين المختلف والدعوة لسجنه.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleSplit between Ukrainian, Russian churches shows political importance of Orthodox Christianity
    Next Article أفغانستان.. خطوة إلى الامام وخطوتان إلى الوراء
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    • *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟* 11 March 2026 د. محمد الهاشمي
    • بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان 10 March 2026 أ ف ب
    • ما الذي كان يفكر فيه حزب الله 10 March 2026 يزيد صايغ
    • ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟ 9 March 2026 يزيد صايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz