Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Walid Sinno

      Why Khomeinism Can’t Be Reformed

      Recent
      18 January 2026

      Why Khomeinism Can’t Be Reformed

      17 January 2026

      Cyprus at a dual inflection point: Symbolism, fragmentation, and the politics of recalibration

      16 January 2026

      Lebanon’s Double Accountability War: How Media and Public Opinion Became the Shield of the Powerful

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»بومبيو أعطى بيروت فرصة أخيرة للابتعاد عن طهران.. والمسؤولون تنصّلوا!

    بومبيو أعطى بيروت فرصة أخيرة للابتعاد عن طهران.. والمسؤولون تنصّلوا!

    0
    By حسين عبد الحسين on 24 March 2019 شفّاف اليوم

    لم تكن جولة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو الى الشرق الاوسط متجانسة، فهو زار الكويت لتمتين الشراكة الاميركية معها. وزار إسرائيل لتعزيز فرص اعادة انتخاب رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو لولاية جديدة في التاسع من أبريل المقبل. وزار لبنان لتحذير المسؤولين فيه ان السياسة الاميركية المقبلة ستختلف جذرياً عن الماضية.

    والجولة ايضاً كانت جزءاً من استعداد بومبيو نفسه للترشح للرئاسة في العام 2024، وتعزيز سيرته الذاتية كعسكري ورئيس استخبارات سابق، وعضو كونغرس، ووزير خارجية. 

     

    أهمية لبنان الاستراتيجية كانت تراجعت كثيرا منذ رعت وزيرة الخارجية الجمهورية السابقة كوندوليزا رايس «اتفاق الدوحة» في العام 2008، والتي أعطت ايران و«حزب الله» الكلمة العليا في بيروت. وكرس الديموقراطيون، بقيادة وزير الخارجية السابق جون كيري، رؤية اميركا ان لبنان هو من حصة ايران، وراحت واشنطن تنسّق مع «حزب الله» بشكل غير مباشر عبر قناتين: الاجهزة الامنية اللبنانية، والبريد الالكتروني الشخصي المتبادل بين كيري ونظيره الايراني جواد ظريف.
    وساهم التنسيق الاميركي – الايراني في تخفيف الازمات في لبنان، ومنع تدهور الامور مع اسرائيل، بما في ذلك احتواء ردة فعل الحزب على قتل اسرائيل جهاد مغنية في الجولان السوري، في يناير 2015، وما نجم عن ذلك من عملية قام بها الحزب اللبناني، وادت الى مقتل جنديين اسرائيليين، من دون رد اسرائيلي يذكر. وكان ذلك على غير عادة… هذا كان في الماضي.
    أما الرئيس دونالد ترامب، فهو تبنّى سياسة مغايرة تماماً تجاه إيران وحلفائها، وهي سياسة مواجهة، ليست بالضرورة عسكرية، وانما ديبلوماسية وسياسية واقتصادية، الهدف منها كسر الجمهورية الاسلامية اقتصادياً ومالياً، ما يعود سلباً على حلفائها في المنطقة. ولأن لبنان كان محسوباً سلفاً في المحور الايراني، فهو كان في «عين العاصفة».

    لكن ديبلوماسيين أميركيين مخضرمين لا يزالان يعتقدان ان لبنان يستحق محاولة تحييده عن المواجهة الاميركية – الايرانية. الديبلوماسيان هما ديفيد هيل، وكيل وزير الخارجية، وديفيد ساترفيلد، مساعد الوزير لشؤون الشرق الادنى بالوكالة. وسبق للرجلين ان عملا في مناصب ديبلوماسية مختلفة في السفارة الاميركية في لبنان، ومنها منصب سفير، ويتمتع كل منهما بعلاقات متينة وصداقات مع السياسيين اللبنانيين يعود عمرها الى عقود. ويعزو العارفون في العاصمة الاميركية توصل اللبنانيين الى تسوية قضت بانتخاب ميشال عون رئيسا وعودة سعد الحريري رئيسا للحكومة إلى جهود هيل.
    في الدوائر المحيطة بترامب، مجموعة من الصقور تسعى، منذ زمن، لاعتبار لبنان جزء مما يسمونه «دولة حزب الله». هذا التصنيف يعني، حسب هؤلاء، انه في حال اندلاع حرب بين اسرائيل والحزب يوماً، فان على الاسرائيليين ضرب كل الاهداف في لبنان، بما فيها العائدة للدولة، على غرار ما فعلوا في حرب العام 2006.
    في خضم التصعيد الاميركي غير المسبوق في وجه الايرانيين، كان لا بد من معاملة لبنان على انه ملحقا بايران، لكن «الديفيدين»، هيل وساترفيلد، مارسا نفوذيهما لاقناع بومبيو بضرورة اعطاء لبنان فرصة، وكانت زيارة المسؤول الاميركي الى بيروت، حيث اوضح للمسؤولين الجدية الاميركية في مواجهة ايران، ومغبة ان يساعد اللبنانيون، إيران في تفادي أي من العقوبات.
    لم يطلب بومبيو من اللبنانيين، حسب المصادر الاميركية، ملاحقة «حزب الله» او الانخراط في مواجهة مسلحة معه، بل طلب تحييد دولة لبنان عن الحزب، على جاري العادة في السنوات الماضية، بما في ذلك من مصلحة للبنان.

    ماذا سمع بومبيو من اللبنانيين؟ تقول المصادر في واشنطن ان الوفد الاميركي عاد بخيبة امل… «لا يبدو ان المسؤولين اللبنانيين يدركون فداحة الموقف، وهم قدموا مواقف عجيبة، منها ان حزب الله جزء من الدولة، وانه منتخب وممثل في البرلمان والحكومة». بكلام آخر، أبدى اللبنانيون تنصلاً من أي مسؤولية في ابقاء الدولة بعيدة عن الحزب، وهو ما يعني ان العقوبات الاميركية ستطول قطاعات في الدولة اللبنانية، التي يعاني اقتصادها اصلاً بسبب أوضاع المنطقة، وانفضاض اصدقاء بيروت الخليجيين عنها، للسبب نفسه، أي «حزب الله».
    ربما تراهن بيروت، كما طهران، على الصمود اقتصادياً، وان في ظروف صعبة، حتى انقضاء رئاسة ترامب، لكنها رئاسة ستستمر عامين على الأقل، وقد تستمر ستة. كما ان اللبنانيين والايرانيين لا يدركون ان مواجهة إيران تتمتع باجماع الحزبين في الكونغرس، وان وصول رئيس ديموقراطي الى البيت الابيض لن يكون بالضرورة صديقاً للايرانيين، مثل الرئيس السابق باراك أوباما.

    الرأي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمجزرة نيوزيلندا: ثقافة الكراهية والموت في زمن الثورة الرقمية
    Next Article “أحزاب التسوية” تدافع عن “حزب الله” بوصفه “مكوّناً لبنانياً” متناسية أنه بإمرة ايرانية!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    RSS Recent post in arabic
    • عشية الإنتخابات: هل من تغيير سياسي في الواقع الجنوبي؟ 17 January 2026 خاص بالشفاف
    • “لا نيّة للهجوم”، ثم رسائل تهدئة، ثم هجوم مفاجئ! 17 January 2026 خاص بالشفاف
    • تلوَّعَت من قصف “أرامكو” في 2019: مصر والخليج تفضّل الحلَّ “الفنزويلي” على الحلّ “العراقي” 16 January 2026 بيار عقل
    • إلى من تَهِمُّهُ تطوُّرات الأوضاع في ايران 16 January 2026 خاص بالشفاف
    • ليس بإسمنا، ولا بإسم الإيرانيين: 4 دول عربية ضغطت على ترامب لإنقاذ نظام خامنئي 15 January 2026 رويترز
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    • MEMEMEM on If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein!
    • اروپا باید تمرین «تنش‌زدایی رقابتی» در قطب شمال را متوقف کند - MORSHEDI on Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent on Statement by BDL Governor on the Draft Financial Stabilization and Deposits Repayment Act (FSDR Act)
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent on Lebanon’s Financial Gap Resolution Plan: Legalizing the Heist
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz