Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Walid Sinno

      Why Khomeinism Can’t Be Reformed

      Recent
      18 January 2026

      Why Khomeinism Can’t Be Reformed

      17 January 2026

      Cyprus at a dual inflection point: Symbolism, fragmentation, and the politics of recalibration

      16 January 2026

      Lebanon’s Double Accountability War: How Media and Public Opinion Became the Shield of the Powerful

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»برنار إيمييه، مدير المخابرات الفرنسية ينضم إلى جهود الإصلاح في لبنان

    برنار إيمييه، مدير المخابرات الفرنسية ينضم إلى جهود الإصلاح في لبنان

    0
    By رويترز on 4 September 2020 شفّاف اليوم

    شغل برنار ايمييه منصب سفير فرنسا في الأردن (١٩٩٨)، ولبنان (٢٠٠٤-٢–٧)، وبريطانيا (٢٠٠٧-٢٠١١)، والجزائر (٢٠١٤-٢٠١٧).  أي أنه يعرف الشؤون العربية جيداً.

    ولكن ما ميّزه كمدير لجهاز المخابرات الخارجية هو أنه أول مدير ينفتح على الإعلام (إقرأ مقابلته مع جريدة « الفيغارو » أدناه)، ربما لأنه لم يكن عسكرياً مثل عدد من المدراء السابقين.

    وكذلك دوره كمدير للجهاز الخارجي في تمويل مسلسل Le bureau des légendes الذي تم عرضه على « نتفليكس »، وحقّق نجاحاً تجارياً كبيراً جداً. وكان الهدف من المسلسل هو تغيير الصورة النمطية للمخابرات لدى الرأي العام الفرنسي خصوصاً. (الشفّاف).

    *

    بيروت (رويترز) – قالت مصادر لبنانية يوم الخميس إن مدير المخابرات الفرنسية برنار إيمييه انضم إلى جهود دفع لبنان إلى تشكيل حكومة جديدة وتنفيذ إصلاحات، الأمر الذي يدعم مساعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإنقاذ البلاد من أزمة اقتصادية مدمرة.

     

     

    ويتصدر ماكرون الجهود الدولية للضغط على السياسيين اللبنانيين المتناحرين من أجل التصدي لأزمة يُنظر إليها على أنها أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها من عام 1975 إلى عام 1990.

    وازدادت الأزمة الناجمة عن الفساد وسوء الإدارة المستمرين منذ عقود سوءا بانفجار مرفأ بيروت يوم الرابع من أغسطس آب وهو ما أودى بحياة أكثر من 190 شخصا ودمر أجزاء من المدينة.

    وخلال زيارته للبنان يوم الثلاثاء، أمهل ماكرون الساسة اللبنانيين حتى نهاية أكتوبر تشرين الأول للبدء في تنفيذ الإصلاحات محذرا من أنهم ربما يواجهون العقوبات إذا حال الفساد دون ذلك.

    وإيمييه هو المدير العام لجهاز المخابرات الخارجية في فرنسا والذي يعرف باسم الإدارة العامة للأمن الخارجي. وقال ثلاثة مسؤولين لبنانيين إن إيمييه على اتصال مع المسؤولين اللبنانيين بخصوص القضايا التي تمت مناقشتها خلال زيارة ماكرون.

    وردا على سؤال عما إذا كان إيمييه يلعب دورا، قالت الرئاسة الفرنسية “الرئيس يتولى المتابعة وكل من هم في الدولة يؤدون عملهم. ووزير (الخارجية) سيجري اتصالات”.

    وجرى تعيين إيمييه، الذي كان سفيرا لفرنسا في لبنان من عام 2004 إلى عام 2007، مديرا للمخابرات بعد وقت قصير من تولي ماكرون السلطة عام 2017.

    وقال مسؤول لبناني كبير “نعم مدير المخابرات الفرنسية يتابع كل الملفات التي طرحها ماكرون خلال زيارته الأخيرة وهو يتواصل لهذه الغاية مع الكثير من المسؤولين اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم ويتابعهم خطوة بخطوة ويحثهم على الإسراع بتنفيذ الإصلاحات”.

    وعُين إيمييه سفيرا في لبنان بعد أن كان مستشارا للرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك. وكان في المنصب وقت اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، الصديق المقرب لشيراك، عام 2005.

    ويقول دبلوماسيون إنه لعب دورا مهما في جهود إخراج القوات السورية من لبنان بعد أن دخلتها أثناء الحرب الأهلية ولم تخرج منها في أعقاب ذلك.

    وإيمييه واحد من عدة مسؤولين فرنسيين يتابعون الأمور مع الفصائل اللبنانية. وقالت المصادر إن من بين هؤلاء المسؤولين إيمانويل بون كبير المستشارين الدبلوماسيين لماكرون والسفير السابق لفرنسا في بيروت.

    ودفعت ضغوط ماكرون الزعماء اللبنانيين إلى الاتفاق على رئيس جديد للوزراء هو مصطفى أديب الذي بدأ محادثات تشكيل حكومة اختصاصيين.

    وعلى الرغم من أن فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، تتصدر الجهود الدبلوماسية في لبنان فإن دولا أخرى لها نفوذ أيضا مثل إيران من خلال دعمها لجماعة حزب الله الشيعية المدججة بالسلاح.

    والولايات المتحدة مانح كبير لأطراف من بينها الجيش اللبناني وتصنف حزب الله على أنه جماعة إرهابية.

    وخلال زيارة لبيروت، قال ديفيد شينكر، وهو مسؤول أمريكي كبير، لصحيفة النهار إن الولايات المتحدة تثمن الجهود الفرنسية لكن هناك “اختلافات طفيفة” مع باريس.

    وقال شينكر إن واشنطن لا تعتبر حزب الله تنظيما سياسيا مشروعا وترى أنه “لا يميل للإصلاح”. ووصف ماكرون الجماعة بأنها طرف منتخب وجزء من النظام السياسي.

     

    عن برنار إيمييه، إقرأ أيضاً:

    Le patron de la DGSE: «Notre ADN reste l’action secrète et la lutte clandestine…»

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleأشتية “الأنيق”…: كفى عويلاً على فلسطين!
    Next Article تقرير: إنفجار بيروت وأحداث المنطقة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    RSS Recent post in arabic
    • عشية الإنتخابات: هل من تغيير سياسي في الواقع الجنوبي؟ 17 January 2026 خاص بالشفاف
    • “لا نيّة للهجوم”، ثم رسائل تهدئة، ثم هجوم مفاجئ! 17 January 2026 خاص بالشفاف
    • تلوَّعَت من قصف “أرامكو” في 2019: مصر والخليج تفضّل الحلَّ “الفنزويلي” على الحلّ “العراقي” 16 January 2026 بيار عقل
    • إلى من تَهِمُّهُ تطوُّرات الأوضاع في ايران 16 January 2026 خاص بالشفاف
    • ليس بإسمنا، ولا بإسم الإيرانيين: 4 دول عربية ضغطت على ترامب لإنقاذ نظام خامنئي 15 January 2026 رويترز
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    • MEMEMEM on If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein!
    • اروپا باید تمرین «تنش‌زدایی رقابتی» در قطب شمال را متوقف کند - MORSHEDI on Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent on Statement by BDL Governor on the Draft Financial Stabilization and Deposits Repayment Act (FSDR Act)
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent on Lebanon’s Financial Gap Resolution Plan: Legalizing the Heist
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz