Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»جليلي: “مجال تحرّك إيران في سوريا ضيّق جدا”

    جليلي: “مجال تحرّك إيران في سوريا ضيّق جدا”

    0
    بواسطة سويس أنفو on 19 مايو 2015 الرئيسية
    الخطر الحقيقي الذي يهدد إيران هو الأزمة البيئية الخطيرة.. الإحتباس الحراري تعاني منه بلدان الشرق الأوسط كلها. ولكن إيران تظلّ أكثرها تضررا. لقد جفّت جميع البحيرات الإيرانية، وكذلك معظم المياه السطحية والجوفية. وهذا في جزء منه بسبب فشل السياسات الزراعية وسوء إدارة الموارد المائية.
     

    أول مايو 2015، في ضواحي مدينة حلب: البراميل المتفجّرة التي تلقي بها القوات التابعة للنظام السوري “تنشر الرعب والموت” بحسب أحدث التقارير الصادرة عن منظمة العفو الدولية. (Reuters)

    بقلم فريديريك بورنان، جنيف

    في جنيف، أطلقت الأمم المتحدة هذا الأسبوع سلسلة من المشاورات بشأن سوريا تشارك فيها إيران للمرة الأولى. وبالنسبة لمحمد رضا جليلي، الخبير في الشؤون الإيرانية، فإنه ليس بمقدور الجمهورية الإسلامية، على عكس ما يعتقد كثيرون، إعادة بناء الإمبراطورية الفارسية، لأن إيران الآن “في موقف ضعيف”، على حد قوله.

    في الحوار التالي، يقيّم محمّد رضا جليلي، الأستاذ الفخري في معهد الدراسات العليا للعلاقات الدولية ودراسات التنمية في جنيف، هذه المشاورات وأهمّ مستجد فيها، أي مشاركة إيران لأوّل مرة.

    swissinfo.ch: لتهدئة التوتّرات والحروب الإقليمية، هل يُمثل حل الأزمة السورية أولوية؟

    محمّد رضا جليلي: سوريا هي حجر الزاوية في المعادلة الإستراتيجية للصراع في الشرق الأوسط. فالأزمة السورية لديها امتدادات مهمّة ليس فقط في لبنان وإسرائيل، ولكن أيضا فيما يتعلّق بتركيا والأنظمة الملكية في بلدان الخليج الغنية بالثروات النفطية.

    سوريا توجد ايضا على مفترق الطرق في كل الإنقسامات الإقليمية في الشرق الأدنى والشرق الأوسط. وستكون لتسوية الأزمة في سوريا تداعيات في جميع أنحاء المنطقة.

    swissinfo.ch: في هذه الحرب التي خلفت حتى الآن 220.000 قتيل، كان هناك حديث كثير عن التأثير الكبير لروسيا على نظام بشّار الأسد. ولكن، أليس تأثير إيران هو الأهم على نظام الحكم في دمشق؟

    محمّد رضا جليلي: لإيران من الوسائل ما يُعادل ما لدى روسيا للضغط على حكومة بشّار الأسد، نظرا لأن إيران هي في الواقع الحليف الإقليمي الوحيد الأهم. وهذا منذ 30 عاما. والمبادلات بين البلديْن متواصلة منذ فترة طويلة.

    لذلك، أعتقد أن إيران سوف لن تقوم بدور حاسم، إذا ما اقتُرح تغيير الحكومة في سوريا. الآن كل المؤشرات الصادرة عن طهران تلتقي عند فكرة واحدة، وهو أن النظام الإيراني يريد الحفاظ على الأسد في السلطة.

    swissinfo.ch : في حال التوصّل إلى اتفاق بشأن الملف النووي، هل يمكن أن تعدّل طهران سياستها الخارجية من أجل تحقيق الإستقرار في المنطقة؟

    محمّد رضا جليلي: الكثيرون يراهنون على هذا الإحتمال، قائلين بأن العودة القوية لإيران على الساحة الدولية ستدفع هذا البلد لكي يكون أكثر تصالحية حول القضايا الإقليمية، في سوريا والعراق على وجه الخصوص. ولكن الكثيرين في المقابل يشُكّون في حدوث تغيير سريع في المواقف الإيرانية.

    الشخص الوحيد القادر على تغيير اتجاه السياسة الخارجية لإيران هو المرشد الأعلى للثورة، علي خامنئي، المهندس الأوّل للسياسة الإقليمية. والملاحظ أن خطابه لم يتغيّر كثيرا. وعندما يُسأل عن مستقبل العلاقات مع البلدان المجاورة، يرد بأنه بل قائد ثوري، وليس دبلوماسيا،

    حاليا ليس لإيران أي مصلحة في تغيير مواقفها في ما يتعلّق بالعراق وسوريا، بل وحتى بالنسبة لليمن ولبنان.

    swissinfo.ch: هذا الموقف الثوري هل ما زال يحتفظ بأهمية كبيرة لدى النظام الإيراني؟

    محمّد رضا جليلي: هو كذلك على الأقل بالنسبة للنظام ومؤسساته، ولدى المرشد والدوائر المحيطة به. لكنه أقلّ أهمية في دوائر أخرى. ويحاول رئيس الجمهورية اتخاذ مسافة من هذا الخط الثوري. حسن روحاني يقدّم نفسه كدبلوماسي أكثر منه كثوري.

    لكن الشعب الإيراني بإمكانه أن يدفع نحو تليين هذه السياسة الثورية على المدى المتوسط.. إنه يؤيّد بقوة الإتجاه نحو تحوّل سريع في البلاد، ولفتح الحدود، وللتعاون مع الخارج، لكنه يُعاني الآن كثيرا من العزلة التي تعيشها البلاد. عندما تم التوصّل إلى الإتفاق الإطاري الذي وُقّع في لوزان يوم 2 أبريل 2015، نزل المواطنون للإحتفال في الشوارع، قائلين بأنها ليست سوى الخطوة الأولى على طريق تغيّرات أخرى كثيرة قادمة، وذلك بعد 36 عاما من هذه المرحلة الثورية التي تكاد لا تنتهي. هذه الفجوة بين الحاكم والمواطن، حتى الأنظمة المستبدّة تحسب لها حسابا.

    swissinfo.ch: بعض المراقبين يؤكدون أن إيران بصدد إعادة إحياء الإمبراطورية الفارسية. هل لإيران القدرة على مواجهة التحالف المتشكّل حول المملكة العربية السعودية، ناهيك عن شيء آخر؟ أليست في موقف ضعيف؟

    محمّد رضا جليلي: في صورة ما تم التوصّل إلى اتفاق (بين إيران والقوى الخمسة زائد واحد)، لا أعتقد أن الولايات المتحدة ستتخلى عن المملكة العربية السعودية. في أحسن الأحوال سوف تتبع الولايات المتحدة مع إيران السياسة التي كانت تتتبعها معها في عهد الشاه، أي سياسة الرّكيزتيْن: الإعتماد على إيران وعلى المملكة العربية السعودية في آن واحد.

    إيران في موقف ضعيف. سياستها التوسعية إلى حد ما بالإمكان أن تلحق بها الضرر في نهاية المطاف. خاصة وأن هذا التوجّه الثوري لا يُنظر إليه كتوجه إسلامي، بل كتوجه شيعي.

    مع ذلك، الخطر الحقيقي الذي يهدد إيران، ليست الولايات المتحدة، أو إسرائيل أو المملكة العربية السعودية، بل الأزمة البيئية الخطيرة. فالمياه تنقص بطريقة مُزعجة للغاية.

    الإحتباس الحراري تعاني منه بلدان الشرق الأوسط باكملها. ولكن إيران تظلّ أكثرها تضررا منه. لقد جفت جميع البحيرات الإيرانية، وكذلك معظم المياه السطحية والجوفية. وهذا في جزء منه بسبب فشل السياسات الزراعية وسوء إدارة الموارد المائية.

    محمد رضا – جليلي (RTS)

    swissinfo.ch: الاقتصاد الإيراني يوجد في أسوإ حالاته بفعل العقوبات الدولية. هل يحد هذا الوضع من دعم إيران لنظام بشّار الأسد؟

    محمّد رضا جليلي: في الوقت الحالي تروج الكثير من الشائعات حول تدني مستوى الدعم المالي لسوريا، ولكن أيضا لحزب الله، القوة العسكرية الممثلة لإيران في سوريا. إذا تواصلت العقوبات الدولية، سوف تجد إيران نفسها خاضعة لقيود في مجال سياستها الإقليمية ولكن أيضا على المستوى الداخلي. لقد أنتخبت حكومة روحاني من أجل إيجاد حلّ للأزمة الاقتصادية، الحل الذي يمرّ حتما بإيجاد اتفاق بشأن الملف النووي.

    swissinfo.ch: هل نشهد إعادة رسم للتوازنات بين المملكة العربية السعودية وإيران في الشرق الأوسط؟

    محمّد رضا جليلي: ديناميات اللعبة معقّدة جدا. الإيرانيون والسعوديون على السواء يقفون على رمال متحرّكة. إنهما لا يستطيعان بناء تحالفات مستدامة على الإطلاق في اليمن والعراق وحتى في سوريا.

    swissinfo.ch: بالنظر إلى حالة عدم الإستقرار في المنطقة. تُعدّ إيران على الأقل من البلدان الأكثر استقرارا في مجالها، أليس كذلك؟

    محمّد رضا جليلي: بالتأكيد. إذا ما قارناها مع جميع جيرانها العرب، والآسيويين (باكستان وأفغانستان). فهي بلد مستقر له تاريخ يعود لآلاف السنين، ومرّ بعملية تحديث في بداية القرن العشرين.

    نُشِرت في “سويس إنفو“

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“علامة ازدراء”!: الملك سلمان ألغى زيارة أميركا واللقاء مع الرئيس أوباما
    التالي الاحتجاجات الكردية تشتد: قتلى وجرحى برصاص الامن الايراني
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz